﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:30.250
سائل يقول كنت اشتري مكتبا واقصص ثمنه على ست سنوات واكتب شيكات لكن المطور وضع بند بفائدة عن التأخير في الدفع واحد في المية او حداشر والله اعلم وانا لن اتأخر ابدا باذن الله لكن العقد فيه شرط فاسد

2
00:00:30.450 --> 00:00:53.800
اذا تأخرت تلتزم بدفع كزا عن تأخيرك لاي قسط من الاقساط نقول له الغرامة التأخيرية على الديون وليس على العقود من الشروط الفاسدة المحرمة لتضمنها معنى الربا الجهي اما ان تقضي واما ان تربي

3
00:00:54.100 --> 00:01:17.650
يا تدفع يا تزود وقد صدرت بهذا المعنى القرارات المجمعية. جاء في قرار مجمع فقهاء الشريعة بامريكا. لا تشرع الغرامات التأخيرية الديون سواء اكلت نتيجة عن قرض نقدي او عن فاتورة استهلاك او عن بيع بالتقسيط او بالاجل

4
00:01:17.850 --> 00:01:37.050
ويشرع الدائن ان يلجأ الى الوسائل المباحة لمنع المطل وحمل مدينه على الوفاء ثم قال لا حرج في الغرامات التأخيرية على سائر العقود المالية التي لا يكون الالتزام الاصل فيها

5
00:01:37.050 --> 00:01:54.700
مبلغا من النقود كعقود المقاولات ونحوها لو تعاقدت مع مقاول يعمل لي بيت يسلمها لي. اول السنة كل الشهداء خير بكزا جائز ان هو ملتزم بعمل مش ملتزم بدين بفلوس

6
00:01:54.950 --> 00:02:12.150
فالغرامة التأخيرية على العقود تجوز وعلى الديون لا تجوز طيب اذا الجأ المسلم الى قبول مثل هذا الشرط في بعض الحال في بعض الحالات من الاحيان ان تكون مضطرة كم هو في عقود الايجار

7
00:02:12.550 --> 00:02:36.900
والهاتف والغاز هذه عقود ازعاج مش يا اهل ومتعلقة بامور حيوية مفصلية لا بديل منها ولا غنى عنها الداخلية نحن نتعرض لها في جل عقودنا في تليفونك وفي ايجار بيتك

8
00:02:37.150 --> 00:02:57.200
وفي ايجاد سياراتك وفي انترنت كل حاجة انت تأخرت في غرامة في غرامة تأخرية اذا الجئ المسلم الى قبول مثل هذا الشرط في بعض الحالات كما في عقود الايجار والكهرباء والغاز

9
00:02:57.200 --> 00:03:19.200
ونحوه من عقود الاذعان جاز له الترخص في ذلك. على ان يدفع التزاماته في مواقيتها تجنبا للاثم الناتج عن التعامل بالربا فان اكل الربا ومؤكله في الاثم سواء وبناء على ذلك يقول للسائل اذا احتجت الى هذا العقد

10
00:03:19.700 --> 00:03:46.450
المتضمن لهذا الشرط ولم تستطع دفعه عنك بالتفاهم مع الجهة المنشئة للتعاقد فارجو ان تسعك الرخصة اذا التزمت بالوفاء في المواقيت المضروبة ولم تعرض نفسك للوقوع تحت طائلة تطبيق هذا الشرف المذكور وتكون التبعة على من الزم به

11
00:03:46.500 --> 00:03:51.100
وابى الاستجابة للشرع والله تعالى اعلى واعلم