﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحمدلله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا. احمد ربي الذي هو المحمود على السراء والضراء. ما اصابنا من خير

2
00:00:24.400 --> 00:00:51.950
هو المحمود عليه وما اصابنا من ضراء فهو المحمود عليه. سبحانه هو ولي النعمة. واليه الامر  اليه الامر يرجع ومنه الامر بدأ. فسبحان ربنا وتعالى احمد ربي واثني عليك. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد

3
00:00:51.950 --> 00:01:16.350
محمدا عبد الله ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه ومن من اهتدى بهداهم الى يوم الدين. اما بعد فقد اتى جبريل عليه السلام الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في صحابته

4
00:01:16.400 --> 00:01:42.050
في غير صورته اتاه في صورة رجل يسأله عن اشياء ليعلم الناس ليعلم من كان حاضرا ويعلم من كان غائبا ويعلم الناس الذين امنوا الى يوم الدين اتى جبريل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام

5
00:01:42.300 --> 00:02:07.150
فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له صدقت ثم سأله عن الايمان قال اخبرني عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره

6
00:02:07.550 --> 00:02:27.550
هذه هي اركان الايمان. هذه هي الاركان التي من امن بها فهو الموعود بجنة الخلد هذه الاركان التي من امن بها وحقق ما اقتضته فهو الموعود بكل خير من الرحمن

7
00:02:27.550 --> 00:02:47.550
الركن السادس من هذه الاركان هو الايمان بالقدر. خيره وشره. والقدر سر الله في خلقه. لان الله جل وعلا امر ناه الله جل وعلا يخلق الاشياء. الله جل وعلا خالق كل شيء

8
00:02:47.550 --> 00:03:07.850
فله سبحانه في خلقه السر الذي لا يعلمه الناس ولا تعلمه الخليقة. اذ لو علم الخليقة ما يخلقه الله جل وعلا لما؟ ولما فعل الله كذا؟ ولما لم يفعل كذا؟ لشاركوه اذا في الربوبية

9
00:03:07.850 --> 00:03:27.850
فالقدر اذا سر الله في خلقه لا يعلمه احد ولا يمكن ان يطلع على سره احد. ولهذا الامام احمد رحمه الله تعالى لما سئل عن القدر قال القدر سر الله في خلقه. ولهذا كان

10
00:03:27.850 --> 00:03:47.850
بان الله جل وعلا قدر ما قدر وان كل شيء يحصل انما هو بقدر من الله جل وعلا كان الايمان بذلك فرضا. لان الايمان بذلك ايمان ان الله جل وعلا هو

11
00:03:47.850 --> 00:04:17.850
المتقدس وهو العظيم وهو الجبار وان هذا الملك كله بيده يصرفه كيف يشاء لا يسأل وعما يفعل وهم يسألون. فالايمان بالقدر ضروري للقلوب لصلاحها. وضروري للمجتمعات لصلاحها ولهذا كان فرضا على الناس ان يؤمنوا بان الله جل وعلا قدر كل شيء. وان يؤمنوا بان ما اصابهم

12
00:04:17.850 --> 00:04:37.850
لم يكن ليخطئهم وما اخطأهم لم يكن ليصيبهم وما ابردها من عقيدة وما احسنها وما ابردها على قلبي ماء باردا عذبا زلالا. من امن به من امن بذلك وصدق رضي بكل ما جاءه من عند الله

13
00:04:37.850 --> 00:04:57.850
جل وعلا يشكر في السراء يشكر في السراء ويصبر على الضراء ويعلم ان الجميع من عند الله جل وعلا والله جل وعلا ذكر وبين لعباده ان كل شيء بقدر وان كل شيء عنده بقدره

14
00:04:57.850 --> 00:05:17.850
فقال جل وعلا ان كل شيء خلقناه بقدر. كل شيء خلقه الله جل وعلا بقدر يعني على وفق قدر سابق منه جل وعلا لم يأت هكذا انما على قدر مقدور من الله جل وعلا وكما

15
00:05:17.850 --> 00:05:37.850
وقال في الاية الاخرى سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا. وقال جل قال ثم جئت على قدري يا موسى يعني لم لم تكن لم يكن اتيانك هكذا انما كان بقدر

16
00:05:37.850 --> 00:05:57.850
بقدر سابق لان الله جل وعلا له الحكمة في مجيئك وله الحكمة من مواعدتك. ولهذا فان غير كان عظيما في مواعدة موسى وفي مجيئه وفيما حصل له من القصة المعلومة المفصلة في سورة القصص وغيرها

17
00:05:57.850 --> 00:06:18.800
ويقول الله تبارك وتعالى مثنيا على نفسه تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره

18
00:06:18.800 --> 00:06:38.800
ابي راح اذا ما دام ان الله جل وعلا اخبرنا بذلك في كتابه فواجب ان نصدق وان نؤمن بما اخبر الله جل وعلا به فهو العالم بذلك كله وهو الذي فرض علينا ان نؤمن بهذا. ولان

19
00:06:38.800 --> 00:06:58.800
الايمان بالقدر راجع الى الايمان بالله تعالى. ومما هو معلوم ان ايجاب الايمان بالقدر لم يأتي في كتاب الله جل وعلا وانما اتى في السنة ولكنه مضمن في كتاب الله لان اركان الايمان التي جاءت

20
00:06:58.800 --> 00:07:18.800
في كتاب الله من جنس المذكورة في قوله تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله فالايمان بالقدر راجع الى الايمان بالله. لان من امن بان الله هو المتصرف بكل شيء

21
00:07:18.800 --> 00:07:38.800
وان مقاليد كل شيء بيده وان الخليقة هو خالقها جل وعلا وان ما شاء في هذا الكون واقع وان اما لم يشأه جل وعلا لم يكن كل هذا راجع الى الايمان بالله وهو حقيقة الايمان بالقدر. ولهذا فانما

22
00:07:38.800 --> 00:07:58.800
جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من اضافة ركن الايمان بالقدر انما هو تبيين وتفصيل لما جاء في كتاب كتاب الله وهو ايمان بما بين الله جل وعلا في كتابه من ان كل شيء خلقه بقدر سبحانه وتعالى

23
00:07:59.150 --> 00:08:27.550
فالايمان بالقدر ماذا نعني به؟ ماذا نعني نحن اهل السنة والجماعة؟ حينما نقول نؤمن بقدر الله جل وعلى نعني بذلك ان الله جل وعلا علم هذه الاشياء وعلم الاشياء جميعا قبل وقوعها وقبل حصولها وقبل خلقها. علمه بها ازلي علمه بها

24
00:08:27.550 --> 00:08:51.150
اول سبحانه وتعالى يعلم جل وعلا ما كان ويعلم ما سيكون وما يعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون. كما قال جل وعلا ولو علم الله خيرا لاسمعه ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون. يعلم ما لم يكن

25
00:08:51.250 --> 00:09:07.500
لو كان لو حصل الناس معهم كيف يكون اذا الحال؟ لتولوا وهم معرضون. فاذا معنى الايمان بالقدر ان تؤمن بان الله جل وعلى عالم بكل شيء قبل خلق السماوات والارض. وعلمه بهذه

26
00:09:07.600 --> 00:09:27.600
وعلمه بكل شيء وعلمه بهذه الاشياء التي تراها حادثة امامك علمه بذلك اول. علمه بذلك ازلي ليس له بداية لان الله جل وعلا من صفاته الذاتية انه عالم جل وعلا بكل شيء. ولهذا اثنى على نفسه بقوله

27
00:09:27.600 --> 00:09:47.600
والله بكل شيء عليم. وبقوله ان الله كان بكل شيء عليما. فقوله بكل شيء اي بكل معلوم المعلومات التي كانت او المعلومات التي تكون الان او المعلومات التي ستكون او المعلومات

28
00:09:47.600 --> 00:10:11.950
التي علم الله جل وعلا انها لا تكون لو كانت تلك المعلومات واقعة كيف تكون؟ وذلك لاجل امام علم الله تبارك وتعالى وتمام علوه في اسمائه وصفاته وجماله في اسمائه وصفاته. فالله جل وعلا اذا عالم بكل شيء كما مدح نفسه

29
00:10:11.950 --> 00:10:31.950
واثنى على نفسه والله بكل شيء عليم. وقوله بكل شيء هذا عموم كما ذكرته لك. لا يخرج منه شيء. عالم بالكل جل وعلا وعالم بالجزئيات لا يخفى عليه خافية. وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن

30
00:10:31.950 --> 00:10:51.950
ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والله جل وعلا بكل شيء عليم. هذا العلم سابق هذا العلم اول فالله جل وعلا لما اراد ان يخلق السماوات والارض وان يخلق الخليقة امر القلم ان

31
00:10:51.950 --> 00:11:15.000
تب بما كان في علمه السابق. فامر القلم ان يكتب فجر القلم بمقادير السماوات بمقادير الخليقة. قبل ان يخلق السماوات والارض ثم هو جل وعلا لما كتب هذه اراد ان ينفذها فخلق وشاء فانفذ ما انفذ واول ذلك خلق السماوات

32
00:11:15.000 --> 00:11:35.000
في الامر الذي نشاهده ونعلمه والا فان فعل الله جل وعلا ليس ليس له اول وفعل الله جل وعلا ليس بمحدود فهو سبحانه وتعالى علم ما الخلق عاملون ثم كتب ذلك في كتاب. كما قال جل وعلا

33
00:11:35.000 --> 00:11:55.000
وانه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم. يعني اللوح المحفوظ. يمحو الله ما يشاء ويثبت. وعنده ام الكتاب يعني اللوح المحفوظ الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب يعني ما

34
00:11:55.000 --> 00:12:15.000
علمه جل وعلا مما سيكون في السماوات والارض وما في السماوات والارض ذلك في كتاب. ذلك في كتاب لا شك انه في كتاب ان ذلك في كتاب وهذا كتابته وعلمه على الله يسير. ان ذلك في كتاب

35
00:12:15.000 --> 00:12:35.000
ان ذلك على الله يسير. اذا الكتاب قد كتب. جفت الصحف ورفعت الاقلام. كتب الله جل وعلا ما ان ما اعامل وما عليه الخلق وتفاصيل خلقهم. جميع الاشياء كتبها الله جل وعلا. وهذا العلم

36
00:12:35.000 --> 00:12:55.000
السابق وهذه الكتابة السابقة على الخلق هذه مرتبة اولى للايمان بالقدر فانت اذا علمت وايقنت ان الله جل وعلا متصف بالعلم الكلي وبالعلم الشمولي العلم بكل شيء العلم بالكليات والجزئيات وان الله

37
00:12:55.000 --> 00:13:16.350
جل وعلا كتب ما علمه سبحانه وتعالى مما هو متعلق بالسموات والارض وبخلق السماوات والارض وما في السماوات والارض اطمئن قلبك الى ذلك. وقال النبي صلى الله عليه وسلم مبينا المدة التي

38
00:13:16.400 --> 00:13:36.400
سبقت خلق السماوات والارض المدة التي تلت الكتابة وسبقت خلق السماوات والارض. قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي وهو مسلم في الصحيح من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق كتب الله مقاديرا

39
00:13:36.400 --> 00:13:56.400
الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. سبحانه وتعالى قبل ان يخلق السماوات والارض كتب فمقادير كل شيء يكون منذ ان خلق السماوات والارض الى ان يرث الله جل وعلا الارض ومن عليها والى ما بعد ذلك كتب الله

40
00:13:56.400 --> 00:14:16.400
جل وعلا جميع ذلك فهو عنده في كتاب. كما قال جل وعلا ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في السماء في الارض ولا في السماء. ولا اصغر من ذلك ولا اكبر

41
00:14:16.400 --> 00:14:36.400
الا في كتاب مبين. كل ذلك مكتوب مسطر. كل ذلك مكتوب وهو سبحانه وتعالى الذي اجرم اجرى القلم وامر بكتابة هذا فانت اذا امنت بان الله جل وعلا عالم وانه جل وعلا كتب ذلك يبقى هنا ايمانك

42
00:14:36.400 --> 00:14:56.400
بان الله جل وعلا لا حدود لمشيئته. هو جل وعلا ما لك الملك هو جل وعلا الرب المتصرف. هو جل وعلا الذي لا يحد امره ولا ينقض امره ناقض بل له الامر النافذ وله المشيئة النافذة تعلم ان ما شاء الله كان

43
00:14:56.400 --> 00:15:16.250
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. فينقطع قلبك اذا من التعلق بغير الله. ومن رجاء غير الله لانه واذا شاء الله الشيء سيكون فيكون قلبك متعلقا بالله جل وعلا. وما لم يشأه الله جل وعلا لا يكون ابدا

44
00:15:16.350 --> 00:15:36.350
هل هناك مغالب له في حكمه؟ مغالب له في ملكوته سبحانه وتعالى. ليس ذلك ابدا. ليس له مغالب ما شاء الله كان وما لم يشأه لم يكن. فتؤمن بما قاله الله جل وعلا. بما وصف الله جل وعلا به نفسه

45
00:15:36.350 --> 00:15:56.350
وبما اخبر به عن نفسه وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما. وما تشاء اؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. فمشيئة الله جل وعلا غالبة. ومشيئة الله جل وعلا نافذة

46
00:15:56.350 --> 00:16:15.850
لا ان يشاء الله ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت فئة الله جل وعلا واجب ان يكون قلبك ممتلئا بان ما شاءه الله نافلة

47
00:16:15.900 --> 00:16:33.050
وانك مهما احتلت ومهما عملت ومهما فعلت اذا لم يشأه الله جل وعلا فانه لا ينفع لكن هذا مع الاقدام على الاسباب. لانك لا تعلم ما هي مشيئة الله في المستقبل. تعلم ذلك او لا تعلم

48
00:16:33.050 --> 00:16:56.200
لا تعلم فاذا عليك العمل وعليك ان تطلب من الله التوفيق ثم ما شاءه الله جل وعلا فانه سيكون لا مغالب له في حكمه. ثم هو جل وعلا خالق كل شيء خالق كل شيء كل ما تراه من المخلوقات فليس لها خالق الا الله جل وعلا هل من

49
00:16:56.200 --> 00:17:16.200
خالق غير الله؟ لا سبحانه الخالق لكل شيء هو الله جل وعلا. الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل. خالق كل شيء يعني كل شيء مخلوق. يعني كل شيء مخلوق. فهو سبحانه وتعالى

50
00:17:16.200 --> 00:17:36.200
خالق كل الاشياء التي تراها من المخلوقات. لا خالق غيره سواء في ذلك العباد واعمال العباد. والمصنوعات وغير ذلك كلها خلق لله جل وعلا. الله جل وعلا خالق كل شيء سبحانه وتعالى. فاذا علم ان الله جل

51
00:17:36.200 --> 00:17:56.200
وعلى خالق كل شيء وانه سبحانه وتعالى كل شيء بامره وانه وان الخلق والامر له جل وعلا ليس لغيره قام قلبك في الايمان قياما صحيحا وقياما قويا فعند ذلك تنقطع علائق تنقطع العلائق بغير

52
00:17:56.200 --> 00:18:22.350
لله جل وعلا ويبقى التعلق بالله جل وعلا وحده. فاذا خلاصة عقيدة اهل السنة والجماعة في الايمان بالقضاء والقدر او الايمان بالقدر هو ان تعلم ان الله جل وعلا عالم بكل شيء. وانه كتب مقادير كل شيء. سبحانه وتعالى قبل ان يخلق السماوات والارض

53
00:18:22.350 --> 00:18:46.300
خمسين الف سنة وان مشيئته نافذة ما شاء الله كان وانه جل وعلا خالق كل شيء حتى فعلك انت هو جل وعلا خالقه حركاتك وحتى افعال الناس وحتى جميع مصنوعات الناس هذه هو جل وعلا خالقها لانها داخلة في العموم في قوله الله خالق كل شيء

54
00:18:46.350 --> 00:19:08.900
اذا تبين لك ذلك فما الفرق اذا بين القضاء والقدر نقول هذا قظى من الله جل وعلا ونقول هذا شيء قدره الله جل وعلا فما الفرق بينهما؟ مهم ان نتعرف الى الفرق بينهما. لان من لم يفرق بينهما ربما حصل له بعض

55
00:19:08.900 --> 00:19:29.800
التداخل في فهم الايات او فهم الاحاديث التي فيها ذكر القضاء والقدر لاهل العلم في ذلك اقوال لكن الصحيح منها ان القدر سابق وان القدر اساس وان القضاء هو انفاذ ذلك القدر

56
00:19:29.900 --> 00:19:49.900
فقدر الله جل وعلا سابق وما سيقع هذا قضى. قضاه جل وعلا. فلما قضينا عليه الموت قضى هذا الشيء. انتهى. حصل وجد فهذا هو القضاء. فقبل ان يقع هو في القدر في قدر الله جل وعلا. ثم اذا وقع اصبح

57
00:19:49.900 --> 00:20:13.850
قضاء قضاه الله جل وعلا. والقضاء اتى في كتاب الله جل وعلا على انحاء. فمنها القضاء بمعنى الاخبار بمعنى الوحي كما قال جل وعلا وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء مقطوع مصلحين. قضينا اليه ذلك الامر يعني اوحينا اليه واخبرناه. وهذا

58
00:20:13.850 --> 00:20:33.850
يتعدى في القرآن بالاء بمعنى الوحي تتعدى قضى بالاء فيكون معناها الاخبار الاخبار والايحاء. ومثله قوله جل وعلا في سورة الاسراء وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين. فقوله وقضينا الى لما

59
00:20:33.850 --> 00:20:53.850
اداه به الى هذا القضاء بمعنى بمعنى الاخبار بما سيكون. فهو مرتبط مرتبط بمعنى القضاء الذي سبق ان بينته لك لانه اخبار بالمقضي. اخبار بما سيكون. وقضينا الى بني اسرائيل وقضينا الى

60
00:20:53.850 --> 00:21:13.850
بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين. الفساد سيقع. الفساد سيقع وهو قضاء واقع. ولذلك اخبر الله جل وعلا به فيفيد اذا الاخبار بلفظ القضاء زيادة عن مجرد الاخبار لانه اخبار بالشيء الذي سيقع لا معقد

61
00:21:13.850 --> 00:21:37.800
لحكمه سبحانه وتعالى فهذا نوع وليس هو بمعنى القضاء الذي يقترن بلفظ القدر فاذا بين لك ان القدر والقضاء بينهما فرق من حيث ان القدر سابق والقضاء انفاذ ذلك انفاذ ذلك القدر. فمثلا

62
00:21:37.900 --> 00:21:56.900
انت لا تعلم ماذا قدره الله جل وعلا عليك وما ستفعله انت غدا لا تعلموا ذلك فاذا ما ستفعله غدا هذا الذي لا تعلمه هو من قدر الله جل وعلا. لا تعلم ثم انت اذا حصل ذلك قمت

63
00:21:56.900 --> 00:22:21.500
قال وذهبت الى عملك او الى كليتك او الى مدرستك ذهابك هذا هذا قضى قضي عليك بهذا الفعل بهذا الفعل. فاذا قبل قبل ان يحصل الشيء هذا يسمى تم هذا الشيء في قدر الله وبعد ان يحصل يسمى قضاء وربما سمي وربما سمي قدرا. ولهذا عمر بن الخطاب

64
00:22:21.500 --> 00:22:46.100
رضي الله عنه لما اتى الى عمواس الطاعون المعروف واراد ان يرجع فقال له ابو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه قال اتفر يا امير المؤمنين من قدر الله يعني اذا كان الله جل وعلا مقدر انك بتمرض وبتموت بسبب هذا الطاعون فهو مقدر اتفر من قدر الله

65
00:22:46.250 --> 00:23:04.250
قال عمر المحدث الملهم الفقيه البصير قال لو غيرك قالها يا ابا عبيدة نحن نفر من قدر الله الى الى قدر الله. فعلنا هذا الفرار هو فرار من القدر. وفرارنا هذا

66
00:23:04.250 --> 00:23:24.250
قدر في نفسه فالجميع بقدر الله جل وعلا والمرء مأمور الا يقارف والا يأتي الاسباب التي التي تضره فعلم من هذا ان الايمان بالقضاء والقدر في عقيدة اهل السنة والجماعة ان معناه الانتباه للاسباب

67
00:23:24.250 --> 00:23:47.000
ما نأتي نقول والله السبب ما له تأثير؟ لا والله انا ابدخل في النار اذا كان الله مقدر انها بتحرقني احرقتني. ما قدر انها بتحرقني لن لن تحرقني لا هذا جهل بل هذا قدح في العقل. لان الله جل وعلا اجرى سنته في ان النار تحرق. وهذا قدره

68
00:23:47.000 --> 00:24:09.800
في هذا المخلوق الذي هو النار نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين. فتأتي تدخل وتقول ان قدر الله علي انك اني ساحترق. فساحترق انت لست إبراهيم عليه السلام الذي قيل له يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم؟ لا. فاذا اذا قارفت هذا السبب الذي سيضر فانك تعلم انه سيضرك وهذا

69
00:24:09.800 --> 00:24:32.600
فمن قدر الله فاذا الايمان بالاسباب الايمان بالاسباب ركن مهم من اركان الايمان بالقدر في عقيدة اهل السنة والجماعة السبب موجود والمسبب مرتبط بالسبب. ونحس هذا ونشاهده. اليس كذلك؟ بلى. نحس ذلك ونشاهده

70
00:24:32.600 --> 00:24:49.250
تفعل الشيء تكتب تمتلئ الورقة ما تكتب الورقة ما فيها شيء فاضي كذلك تمشي الى المسجد يحصل لك الاجر والثواب. تجلس في بيتك وتترك صلاة الجماعة ما يحصل لك شيء. وهذا قدر

71
00:24:49.300 --> 00:25:09.050
من قدر الله وهذا من قدر الله فاذا السبب لابد من الاتيان به. وهذا سيد المؤمنين وسيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام ماذا حصل منه في هجرته ماذا حصل منه في هجرته

72
00:25:09.150 --> 00:25:28.850
الى المدينة اليس هو سيد المتوكلين؟ عليه الصلاة والسلام؟ بلى. اليس هو سيد المؤمنين بالقدر؟ بلى ترك فراشه ومن جعل في فراشه اولا علي ابن ابي طالب اذا كان الله جل وعلا مقدر انه سيذهب

73
00:25:28.900 --> 00:25:48.900
ولن يؤثر فيه هذا الفعل فاذا لماذا يفعل؟ لا هو فعل لان هذا سبب وهو مأمور بفعل السبب ثم اتبع سببا فهو مأمور بفعل السبب فاول سبب فعله للنجاة انه ترك علي ابن ابي طالب في مكانه. اذا نظروا من الباب من فتحة الباب قالوا لا هذا هو راقي. والحرب

74
00:25:48.900 --> 00:26:08.450
وخدعة كما قال عليه الصلاة والسلام. مشى بينهم عليه الصلاة والسلام وذر في اعينهم الرمل. حبات الرمل. والله جل وعلا قادر على ان يعميه هم بدون هذا الفعل لكن هذا سبب ليعلمنا ان فعل السبب هو من القدر

75
00:26:08.500 --> 00:26:28.500
فعلك السبب من التوكل على الله جل وعلا. تتوكل ولا تفعل السبب؟ لا. هذا ليس بايمان وليس بتوكل صحيح. ولهذا لما اتى وفد من اليمن الى النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ما معهم غذاء ولا معهم زاد ساروا هذه القفار وقطعوا تلك الجبال وليس معهم شيء

76
00:26:28.500 --> 00:26:48.500
قال لماذا ما اتيتم معكم بشيء؟ قالوا نحن المتوكلون. قال لا انتم المتواكلون. هذا تواكل اتي بالزاد معك وافعل الاسباب والباقي على الله جل وعلا تفوظ الامر لانه اذا لم يشأ الله جل وعلا ان تنتفع بهذا السبب لا تنتفع به لكنك مأمور بان تفعل

77
00:26:48.500 --> 00:27:07.350
ابى النبي صلى الله عليه وسلم هو وصاحبه ابو بكر الصديق ذهبوا واستأجروا من استأجروا رجلا هاديا خريكا يدلهم على الطريق هذا سبب لابد ان يفعل. كذلك اثارهم واقدامهم اثار اقدامهم ومسيرهم

78
00:27:07.400 --> 00:27:30.500
ظاهرة بينة سيستدل المشركون بها. على مكانهم. اليس كذلك؟ بلى. جعلوا راعيا يرعى بمازه وبغنمه فيعفي على اثارهم ذهبوا واختاروا جبلا بعيدا بين مكة والمدينة جبلا بعيدا وغار مرتفع فجلسوا فيه

79
00:27:30.550 --> 00:27:46.000
بعيد كل الاسباب فعلوها لكي لا يصل اليهم المشركون. هذه اسباب هذه اسباب بها امر الله جل وعلا. وهي من قدر الله فاذا مقارفة السبب والاتيان بالسبب وفعل السبب هذا

80
00:27:46.000 --> 00:28:07.500
هذا من قدر الله جل وعلا وهذا سيد المتوكلين وسيد المؤمنين بالاقدار هذا فعله عليه الصلاة والسلام. ما الذي حصل؟ ما نفعتكم كل هذه الاشياء هذه الاشياء ما نفعت. اتى المشركون ووقفوا على رأس الغار. الغار تحته. ورسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر

81
00:28:07.500 --> 00:28:30.600
يرون اقدام المشركين. يقول ابو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو ابصر احدهم موضع قدمه لرآنا. لو نظر بس موضع قدمه لا لرآنا كل هذه الاسباب التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم نفعت او لم تنفع؟ لم تنفع. وقف المشركون على رأس الغار. ماذا اجاب

82
00:28:30.600 --> 00:28:47.300
النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر قال يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ اذ يقول لصاحبه اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. اذا هو فعل للسبب

83
00:28:47.650 --> 00:29:10.300
فعلى المأمور به وباقي الباقي على الله جل وعلا. فهذا يعلمنا ان الاتيان بالاسباب هذا لا بد في لا بد منه  والمؤمن بالقدر خيره وشره المؤمن بان الله جل وعلا مقدر وانه كاتب هذا الفعل لابد له من ان يسعى

84
00:29:10.600 --> 00:29:31.750
بالاسباب وان يفعل الاشياء التي بها يحصل مراده. فهذا كما سيأتي ان شاء الله تعالى في اخر البيان هذا من اعظم ما يطلق المؤمنين ويجعلهم يعملون بجد ونشاط. هذه ثمرة من ثمرات الايمان بالاقدار. من الايمان بالقدر

85
00:29:31.750 --> 00:29:46.750
عند اهل السنة والجماعة ان تؤمن بانك ضعيف. وانك محتاج الى الله جل وعلا وانك ما اهتديت الا لما وفقك الله جل وعلا. اذ لو ترك لك لو تركك لنفسك ما اهتديت

86
00:29:47.100 --> 00:30:10.650
لان الشياطين كثيرون ولان الصادين عن سبيل الله كثيرون لو تركك ونفسك لضللت مع من ضل لكن لله جل وعلا عليك منة خاصة واجب عليك ان تشكر الله عليها جعلت من المصلين جعلك تحضر هذا المجلس من مجالس الذكر

87
00:30:10.700 --> 00:30:29.450
الذين واهل مجالس الذكر تغشاهم الرحمة وتحفهم السكينة والملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده هذا بفضل من؟ بفضل الله جل وعلا. اذا نؤمن بان الله جل وعلا يحبب الايمان الى النفوس وانه جل وعلا يهدي

88
00:30:29.550 --> 00:30:49.000
وان له على عباده المؤمنين منة خاصة بها اهتدوا ومنة خاصة بها استقاموا وثبتوا فيشكرون الله جل وعلا على هذه النعمة ويسألونه المزيد من فضله واحسانه يسألونه الثبات. ولهذا كان

89
00:30:49.500 --> 00:31:05.550
النبي صلى الله عليه وسلم وهو اعظم الخلق ايمانا بالقدر يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مصرف الابصار صرف يا مصرف القلوب والابصار صرف قلوبنا الى طاعتك

90
00:31:05.750 --> 00:31:23.400
لانه يعلم ان الامر بيد الله وان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن ان انت اتيت ما به يستحق ان يهديك الله. الله جل وعلا رحمته وسعت كل شيء هذا يسمى التوفيق

91
00:31:23.450 --> 00:31:46.250
هذا الذي هو المنة الخاصة عليك ان جعلك الله جل وعلا من المهتدين هذا توفيق من الله جل وعلا لك وتحبيب  ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. وكره اليهم الكفر والفسوق والعصيان

92
00:31:46.400 --> 00:32:03.450
هذا سبحانه وتعالى حبب اليكم الايمان وكره اليكم الفسق والعصيان فهو جل وعلا ولي التوفيق. ولهذا قال شعيب عليه السلام مثنيا على ربه ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله

93
00:32:03.750 --> 00:32:23.750
عليه توكلت واليه انيب. فاذا التوفيق بيد الله. كل عمل تعمله اسأل الله جل وعلا التوفيق. يعني ما معنى التوفيق من الله جل وعلا ان يخلي الطريق الذي امامك من اضداده. لان مجرد فعلك لا يكون به المخلوق لا يكون به الحدث لا يكون به

94
00:32:23.750 --> 00:32:48.750
انما لابد ان ان يخلى الطريق من المعارض مثلا امثل لك بمثال لو انت استعدت بسيارتك مثلا جهزتها ووضعت اسباب السلامة الكفرات مثلا والى اخره من اسباب السلامة وسرت في الطريق وانت فعلت جميع ما بامكانك ان تسلم وتقول انا قائد ماهر ولن اسرع

95
00:32:48.750 --> 00:33:09.200
وسأنتبه هذا جميع ما في وسعك اليس كذلك تستطيع اكثر من ذلك؟ ما تستطيع. لكن اللي امامك قلبه بيد من اللي امامك يقابلك احد يأتيك حجر في الطريق ويقلب السيارة ما هو بيدك هذا بيد من؟ هو بيد الله فاذا انت مع تمام الفعل تسأل الله جل وعلا التوفيق

96
00:33:09.200 --> 00:33:29.200
والتسديد وان يعينك على تمامه لان فيه اشياء ما تقدرها. فانت تفعل الذي تقدر عليه ولكن هناك اشياء لا تقدر عليها مضادة لاسباب السلامة التي انت فعلتها. يأتيك واحد نايم ويقابلك في الطريق ليس لك حيلة. اما ان تصدمه واما واما ان تنحلف وتنقلب. هل لك حيلة

97
00:33:29.200 --> 00:33:44.800
ابي ما لك حيلة هو بيد من؟ ينبهه الله جل وعلا انصرف عن فلان انصرف عن فلان ينبهه عند لقائه بك. فاذا المتيقظ يحميه الله جل وعلا. فاذا التوفيق بيد من؟ بيد الله جل وعلا

98
00:33:44.800 --> 00:34:01.700
فله في كل خير اصابك في كل خير اتاك له عليك منة تستوجب الشكر لله جل وعلا والا فلو تركت ونفسك لو تركت ونفسك ماذا ما حصل لك ما تريد

99
00:34:01.900 --> 00:34:21.900
لان المضادات كثيرة كذلك اعظم شيء وهو الايمان بالله جل وعلا. هو الهداية الاحسان ما اصابك من الخير وما من الله جل وعلا به عليك من الاستقامة على الصراط المستقيم. لان يأتيك واحد ويقابلك ويأتيك بمغريات. يقول يا فلان تعال عندنا ويعطيك

100
00:34:21.900 --> 00:34:44.500
مثلا مخدرات او شيء تضل بها. من الذي يصرف عنك ذلك الله جل وعلا يأتي واحد ويضلك يقول تعال وتسمر معه ليلة وليلتين وثلاث ثم بعد ذلك تصبح تصبح من اهل السهر ومن اهل المجالس الفارغة او من اهل رؤية ما لا يحل رؤية المحرمات او مقارفة المحرمات هذا

101
00:34:44.500 --> 00:35:04.200
وكلت الى نفسك لكن انت وفقك الله جل وعلا وحماك مما مما يضرك. فلله جل وعلا عليك منه هذا الذي نسميه نسميه التوفيق والخذلان هو ان توكل الى نفسك خذله الله جل وعلا يعني يتركك ونفسك يلا اذهب اعمل ما تشاء

102
00:35:04.300 --> 00:35:19.300
هل تنجي نفسك؟ لا خذلان انت تعتز بنفسك او لا الذي اعتزوا بانفسهم ماذا حصل لهم؟ تفجرت مراكبهم في السماء ليس لهم من دون الله مواع اذا لو خذلت وتركت ونفسك

103
00:35:19.400 --> 00:35:36.950
لما اصابك خير فاذا انت محتاج اتم الاحتياج الى الى الله جل وعلا ايضا مما يتعلق باعتقادي اهل السنة والجماعة في القدر ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك

104
00:35:37.200 --> 00:35:58.600
وما اخطأك لم يكن ليصيبك انت عبد من عبيد الله بملكوت الله ليس لك تفرق انت مربوب مقهور فقير مسكين والله جل وعلا هو الذي يدبرك وهو الذي جل وعلا يوفقك الى هذا الفعل فتفعله او يخذلك. فتفعل شيء اخر يكلك الى نفسك

105
00:35:58.700 --> 00:36:18.450
هو جل وعلا الذي يرسل عليك الخيرات وهو الذي جل وعلا يصيبك بالمصائب توفي اخوك ماذا تفعل روحه بيد من بيد الله جل وعلا صعدت الى من؟ الى بارئها ان كان ان كان اخوك من اهل السعادة

106
00:36:18.500 --> 00:36:40.900
هل بيدك ان تمنع عنه الموت ليس بيدك. اذا ايمانك بان الله جل وعلا هو المتصرف وان له الملكوت. وانه لا معقب لحكمه وان له الخلق والامر يجعل قلبه مطمئنا يجعل قلبك مطمئنا ان ما اصابك لم يكن ليخطئك لان الله جل وعلا عالم بكل شيء ومقدر عليه

107
00:36:40.900 --> 00:37:00.050
كذلك وهو جل وعلا ليس في ملكه خطأ. سبحانه ملكه قائم على الحكمة وقائم على العدل تبارك وتعالى. اذا ايمانك بالقدر ايمان بعظم ربوبية الله جل وعلا ايمان باسماء الله جل وعلا الحسنى وصفاته العلى

108
00:37:00.100 --> 00:37:20.100
ولهذا لم يأتي ذكر القدر في القرآن يعني وجوب الايمان به تصريحا لانه داخل في الايمان بالله وباسمائه الحسنى وصفاته العلا اذا ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك. اوصى النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس. فقال له يا

109
00:37:20.100 --> 00:37:40.100
غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء الا بشيء

110
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك بشيء الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. فاذا هذا يجعل القلب مطمئنا لله جل وعلا. هذه العقيدة المباركة عقيدة اهل السنة والجماعة

111
00:38:00.700 --> 00:38:17.750
قال ففيها من خالف وصد عنها من صد وتنكبوا عن صراط الله واعوجوا في فهم ايات الكتاب الحكيم وفهم السنة النبي صلى الله عليه وسلم فاختلفت بهم المشارب واختلفت بهم الاهواء

112
00:38:17.850 --> 00:38:39.100
وجماع المختلفين والمخالفين في القدر يعود الى فرقتين فرقة ساعرض هذا باختصار لان المقام ما يناسب تفصيل والتطويل فيه لكن هما فرقتان فرقة تسمى القدرية وفرقة تسمى الجبرية اما القدرية فهما ايضا

113
00:38:39.100 --> 00:38:59.500
فرقتان فرقة غلاة وفرقة وسط ليسوا بغلام. اما الغلاة فهم الذين ينكرون علم الله السابق يقول الله جل وعلا ما يعلم الاشياء الا الا بعد ان تحصل اول من بدأ هذا هذه العقيدة او هذا الشر في المسلمين رجل من المجوس

114
00:38:59.550 --> 00:39:15.200
يقال له سيساويه كان في البصرة هو ابتدأ بث هذه الفكرة لرجل يقال له معبد الجهني معبد الجهني في البصرة فشاع عند الناس واشاع عند الناس ان الامر انف. وان الله جل وعلا ما يعلم الاشياء

115
00:39:15.350 --> 00:39:34.450
الا بعد الا بعد ان تكون غاية التنقص لله جل وعلا هو الله جل وعلا مثلك ناقص؟ لا. هو جل وعلا الكامل سبحانه في اسمائه وصفاته. وهو بكل شيء لي كل شيء عليم فابتدع هذه البدعة وابتدع هذه الضلالة فسرت في الناس

116
00:39:34.650 --> 00:39:57.350
فسرت في في بعض الناس حتى اعتنقوها. هذا ويقال لهم القدرية الغلاة. نفوا علم الله السابق. ولهذا قال اهل العلم فيهم ناظروا القدرية بالعلم. يعني علم الله فان اقروا به خصموا. ان اقروا بصفة الله جل وعلا العلم خصموا

117
00:39:57.550 --> 00:40:17.200
وان انكروه كفروا اذا قال والله ما يعلم كفروا وان اقروا قال والله عالم بكل شيء اذا خصموا انتهت المناظرة الفرقة الثانية من القدرية هم المعتزلة ومعنى القدرية يعني الذين ينفون القدر. ينفون ينفون القدر او بعض مراتب القدر

118
00:40:17.500 --> 00:40:34.850
المعتزلة ماذا يقولون يقولون الله عالم صحيح والخالق كل شيء وكاتب لكن يقولون الله جل وعلا لم يخلق فعل العبد هذا اهل الاعتزال قل افعالي انا اللي اخلقها والله جل وعلا يقول هل من خالق غير الله

119
00:40:35.350 --> 00:40:54.200
ما في مانع الله جل وعلا هو الخالق ولذلك هؤلاء شابهوا المجوس واصلها من المجوس كما ذكرت لك لان المجوس يقولون بتعدد بالتعدد يقولون بوجود خالقين لكن هؤلاء زادوا قال كل واحد من الناس يخلق فعل نفسه يعني كم في من خالق على عدد الناس

120
00:40:54.300 --> 00:41:14.400
والعياذ بالله هؤلاء يسمون القدرية غير الغلاة لانهم يقرون بالعلم ولكنهم ينفون ان الله جل وعلا خالق افعال العباد يقول العبد يخلق فعله فعله بنفسه الفرقة الاخرى يقال لهم الجبرية

121
00:41:14.650 --> 00:41:33.350
والجبرية ايضا نوعان جبرية غلاة وجبرية متوسطة يعني ليسوا بغولات اما الجبرية الغلاة فهم اتباع جهم ومن قبله الجعد واشباههم هؤلاء جبرية غلاة يقولون الانسان في تصرفاته مثل الريشة في مهب الريح

122
00:41:33.550 --> 00:41:50.500
ما له دبرة ولا له اختيار. طيب تعال يا من قال ذلك انا سألطمك. تحتج علي ولا ما تحتج الم تعترض على الله؟ اذا كان الله جل وعلا هو الذي يسيرني وجبرني على ذلك جبرا فلم تعترظ اذا

123
00:41:50.750 --> 00:42:10.750
لا تعترض لو اتى واحد والله سرق منه شيء راح يطالب به. راح يطالب به ويعترض لماذا تسرق حاجتي؟ انا مجبور اذا هو يقر بهذا من ناحية الفعل من ناحية التطبيق من ناحية واقعة مع الناس لكن اذا اتى في المجادلة والمناظرة والعقائد انكر قال لا هو كالريشة في مهب الريح

124
00:42:10.750 --> 00:42:33.600
هذا لا شك انها سفسطة وان هذا ضلال وانه مخالف للعقل الصحيح لان كل واحد يعلم من نفسه ان عنده عنده ارادة او لا انت الان مختار تدخل بيت فلان او بيت فلان. مختار او لا؟ لا شك. هذا امر اذا ولهذا امر باطل. ولهذا ما راج هذا على

125
00:42:33.600 --> 00:42:54.450
اهل العقول الصحيحة الطائفة الاخرى الذين هم من اهل الجبر المتوسط هم المشهورون بالاشاعرة والماتريدية هؤلاء قالوا ان العبد لا يخلق فعل نفسه. الله جل وعلا خالق فعل العبد الله جل وعلا خالق فعل العبد

126
00:42:54.550 --> 00:43:18.450
لكنهم ينكرون الاسباب ينكرون اثر الاسباب. يقولون مثلا النار هذه اذا وضعت فيها ورقة النار محرقة في الورقة. لكن الله جل وعلا احرق الورقة عندما التقت مع النار في المكابرة السكين تقطع بها مثلا الخبز ولا اللحم يقول ما قطعت السكين اللحم

127
00:43:18.500 --> 00:43:33.300
وانما لما امررت السكين على اللحم وعلى الخبز مثلا قطع الله جل وعلا ايش؟ الخبز واللحم عند امرارك السكين ولا السكين ما تفعل انكر الاسباب ان تكون ان تكون اسبابا. قالوا لا

128
00:43:33.450 --> 00:43:53.200
اذا فعل العبد فعل العبد ويفعل يروح للمسجد مثلا يفعل معصية العباد يفعلون اشياء فما مقامهم في هذا الفعل؟ قالوا مقامهم في في هذا الفعل انهم يكسبون الفعل كسبا وليس وليس بفعل لهم حقيقة

129
00:43:53.250 --> 00:44:16.650
انما يكسبونه كسبا. ما معنى يكسبونه كسبا؟ قالوا ان الله جل وعلا يخلق هذا الشيء عند عند ملاقاة العبد للعمل فقط كل العبد ما عمل حقيقة. فاذا العبد محل اذا تأملت في مذهبهم وقولهم مذهب الاشاعرة وهو الان شائع في في اكثر الارظ

130
00:44:16.700 --> 00:44:35.350
الا من رحم الله يقولون ان العبد ايش؟ ان العبد حصل له ما خلقه الله يعني القدر وهو محل لحصول القدر. مجرد ايش؟ محل لحصول القدر. مثل ما انت الان في داخل هذا المسجد

131
00:44:35.450 --> 00:44:50.350
يقول هذا خلق الله جل وعلا صادف او وافق انك انت في محله وهذا سموه كسب يقول العبد ليس له ليس له فعل لعمله حقيقة ما يفعل حقيقة وانما هو كسب. طيب هذا الكسب الذي

132
00:44:50.350 --> 00:45:10.650
مات ما تعريفه؟ ماذا تريدون به؟ هم علمائهم في هذه المسألة اختلفوا الى اكثر من اثني عشر قولا كل واحد يعرفه بتعريفه حتى امامهم ابو الحسن الاشعري ما عرف بتعريفاتهم. كل واحد اتى بتعريف. ولما اختلفوا هذا الاختلاف الواسع دل على انهم هم انفسهم

133
00:45:10.650 --> 00:45:30.650
لم يفهموا عقيدتهم. لم يفهموا عقيدتهم. ولهذا قال الشاعر وحق ما قال. قال مما يقال ولا حقيقة تحته معقولة تدنو لذي الافهام الكسب عند الاشعري والحال عند البهشم وطفرة النظام ايش الكسب عند الاشعري هذا ما له معنى

134
00:45:30.650 --> 00:45:53.350
ما له معنى العبد محل محل الفعل وهو لم يفعل. اذا هو مجبور. اذا هو مجبور. اذا كان محل الفعل محل الفعل وهو لم يفعل هو مجبور لذلك صرح حذاقهم بانهم جبرية هم يفرون من انهم جبرية. لكن حذاقهم في شروحهم لمتونهم في العقائد. صرحوا بان

135
00:45:53.350 --> 00:46:13.350
انهم جبرية ولكن قالوا نحن نحن نقول بالجبر ولكن جبر في الباطن لا جبر في الظاهر. فالظاهر انه مختار وفي الباطن هو مجبور لانه محل لحصول لحصول خلق الله وقدر الله وهو ليس له فعل ابدا. وانما هو

136
00:46:13.350 --> 00:46:33.350
يكسب ذلك كسبا. لاحظ هنا مسألة وهو ان لفظ الكسب ورد في بعض كتب عقائد اهل السنة. مثل مثلا لمعة الاعتقاد ومثل شرح العقيدة الطحاوية ذكر فيها ان افعال العباد كسب لهم. هم لا يعنون بذلك ما عن به الاشاعرة. لا. هم يعنون بذلك

137
00:46:33.350 --> 00:46:53.350
ما جاء في كتاب الله لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. فهم يعنون ما جاء في الكتاب وفي السنة. لا يعنون ذلك المصطلح الباطل. ولهذا تنتبه لهذا والواجب او الاحرى بان تخلص كتب الاعتقاد لما حصل هذا الاشتباه ان تخلص من اطلاق الالفاظ

138
00:46:53.350 --> 00:47:13.350
التي يشتبه بها مذهب اهل السنة مع مذهب مع مذهب غيرهم من اهل الابتداع واهل الضلال. فنستعمل الكسب حين نستعمله بالمراد الشرعي مع الايضاح. نوضح المراد. ما نطلق لفظ الكسب ونسكت؟ لا. لابد ان نوضح ان الكسب هو الفعل الذي يجر على صاحبه اما خير واما

139
00:47:13.350 --> 00:47:33.350
لها ما كسبت يعني من الخير وعليها ما اكتسبت يعني من الشر. فالكسب في القرآن معناه الفعل الذي يعود على صاحبه بالنفع او او بالضر لكن الاشائر والماتريدية ما يقولون بذلك. لا شك ان الاشاعرة اذا يعودون الى يعودون الى الجبر

140
00:47:33.350 --> 00:47:53.350
يعودون الى المعتزلة الماتوريدية يعودون الى اهل الاعتزال يعني يعودون الى القدر يعودون الى القدر لانه مثلا كلمة وجيزة في لهذا والا فالمقام لا يقتضي التفصيل. هنا نفس الكسب هذا يقولون لا بد ان يكون فيه ارادة. ارادة من العبد ارادة

141
00:47:53.350 --> 00:48:13.350
حاصلة هذه الارادة هل هي من الرب؟ احداثها او هي من العبد؟ هل هي من الرب ام من العبد؟ قال الماتوريدية هي من العبد فرجعوا الى قول اهل الاعتزال قال الاشاعرة لا هي من الرب فقالوا بقول الجبرية يعني الارادة والقدرة وما حصل والفعل كله من الله جل وعلا

142
00:48:13.350 --> 00:48:36.900
محل اولئك لا رجعوا الى يعني الماتوريدية رجعوا الى قول اهل الاعتزال بالقدر. فاذا هذه المذاهب الضالة تبين لك ان مذهب اهل السنة وسط اهل السنة يثبتون للعبد اختيارا ويقولون هو يفعل فعله حقيقة. يفعل فعله حقيقة يفعل ما فعل وهو يحس انه فعل ذلك

143
00:48:36.900 --> 00:48:56.900
لكن من الذي خلق الفعل؟ من الذي خلق الفعل؟ الله جل وعلا. لان القدرة انت ما يمكن ان تفعل فعلا ابدا الا بقدرة وارادة اذا كان عندك قدرة وما عندك ارادة ما يمكن يحصل فعل عندك قدرة تذهب الى المسجد لكن ما اردت تذهب اليه يحصل الذهاب الى المسجد

144
00:48:56.900 --> 00:49:16.900
ما يحصل عندك ارادة انا ودي والله اذهب الى المسجد لكن ما عندي قدرة ما استطيع اتحرك مشلول في بيتي هل استطيع ان يحصل الفعل؟ ما يحصل الفعل اذا لا يحصل الفعل الا بوجود القدرة ووجود ووجود الارادة. بوجود القدرة ووجود الارادة. من الذي خلق

145
00:49:16.900 --> 00:49:36.900
قدرة فيك الله جل وعلا من الذي خلق الارادة لك؟ وجعلك مريدا هو الله جل وعلا. اذا الفعل الذي تفعله حقيقة الذي يحصل بالقدرة والارادة التي خلقها الله جل وعلا هو مخلوق لله جل وعلا ولذلك فعلك فعلك مخلوق لله جل وعلا تحس انت بالاختيار تحب

146
00:49:36.900 --> 00:49:56.900
بانك تريد هذا وتريد هذا وهديناه النجدين. طريق الخير وطريق الشر. قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها تحس من نفسك ظرورة انك اما ان تفعل هذا واما ان تفعل هذا. فاذا العبد كما هو اعتقاد اهل السنة والجماعة وهو اعتقاد الحق. انه هو

147
00:49:56.900 --> 00:50:16.900
مخير في عمله مخير في عمله اما ان يختار هذا الطريق ويختار هذا الطريق وما كنا معذبين حتى حتى نبعث رسولا فهو جل وعلى بعث الرسل وانزل الكتب تهديد وانت تستجيب فتكون من اهل السعادة او لا تستجيب فتكون من اهل الشقاوة

148
00:50:17.250 --> 00:50:37.550
قد يقول قائل الان هذه الاشياء التي تذكرونها هل لها وجود الان؟ يعني بين في الناس هل فيه هل لهذا الكلام نفع ام لا نقول ربما يكون له نفع لاننا نجد كثيرا من الناس ما يحتجون بماذا؟ يحتجون بالقمر. تجي تقول له ليش ما تصلي؟ لين

149
00:50:37.550 --> 00:50:57.550
كيف؟ واذا هداني الله انا وصليت الله جل وعلا امرك بان تهتدي. امرك بالهداية لكن انت فرطت فاذا كيف تحتج على هذا العيب الذي فيك وهذه الوصمة التي فيك بان الله جل وعلا ما شاء انك تهتدي؟ لا الله جل وعلا امرك وشاء ان تهتدي

150
00:50:57.550 --> 00:51:16.500
من اراد ان تهتدي شرعا لكنك انت ابيت ذلك ولم تهتدي فاذا لا تحتج بذلك. فاذا من جادل بهذا تقنعه لابد بد ان تناقشه وتقنعه بانك انت مخير وانت قد اقيمت عليك الحجة واقيم عليك البيان

151
00:51:16.650 --> 00:51:37.400
مثلا الان مذاهب اهل الجبر مثل مذهب الان مثلا الشايع المعروف الحدثيين هؤلاء او اللي يقولون بمذهب مثلا بعض الغربيين مثل ساوتر وغيره في الوجود اللي يقولون بالوجودية ونحوها هذا يقول الانسان يفعل كل شيء. الانسان يفعل كل شيء

152
00:51:37.500 --> 00:51:57.500
هذا هو حقيقة القول بنفي القدر. الانسان يفعل كل شيء. اللي تريده انت سيحصل. الذي تريده سيحصل. والذي ما تريده ما يحصل هذا موجود الان الناس والحداثيون الذين تعرفون شرهم وشنآنهم وعقائدهم هم جملتهم من

153
00:51:57.500 --> 00:52:17.500
منهم من الوجوديين منهم يقولون بهذا تنتبه لهذا ايضا. ايضا الان انت اذا قسمت الارض ورأيت مشارقها ومغاربها وجدت مثلا عندك الرافضة مثلا هنا عندنا في في شرق الجزيرة او في ايران او في الباكستان مثلا او في المكان الفلاني او

154
00:52:17.500 --> 00:52:38.650
فلان حول معتزلة في في باب القدر. معتزلة في باب القدر. اذا ما صار طالب العلم فقيه. بمذاهب الناس كيف يرد عليهم ما يستطيع لابد اذا ان يكون ان يكون فقيها متنبها لمذاهب الناس لاجل ان يكون طالب العلم مستطيعا للرد على هؤلاء. كذلك الاشاعرة يأتون مدرسين

155
00:52:38.650 --> 00:53:05.900
يأتي مدرسون ويدرسون ربما غمزوا ربما ذكروا اشياء لابد ان تكون متنبها. بعض الكتب تقرأ فيها يدس لك  بعض المذاهب الباطلة مثلا يأتيك التوفيق مثلا يأتي يعرف لك التوفيق اذا جاء مثلا في لفظ فيه حديث مثلا فيه التوفيق التوفيق من الله جل وعلا او في تفسير وما توفيق الا بالله

156
00:53:05.900 --> 00:53:29.550
هم يفسرون التوفيق بماذا؟ بالقدرة ان اصلا ما عندهم اعانة مستقلة ما عندهم تحبيب للايمان ما عندهم هداية مستقلة خاصة بهذا. لا هم يفسرون التوفيق يليق بالقدرة يعني وفقه الله يعني اقدره. جعله قادرا. وهو اصلا محل محل لقدرة الله. فصار تحصيل حاصل. هذا قول لا شاعر

157
00:53:29.550 --> 00:53:49.550
الاهل الاعتزال مثلا يقول التوفيق ايش؟ كما مثلا لو قرأت في بعض تفاسير المعتزلة يقول الاعانة وما توفيقي الا بالله يعني وما اعانتي الا بالله لماذا يقول الاعانة؟ لان اصل القدرة خلق الفعل هو اللي يخلق فعله. والقدرة هو من عنده. يقول اذا الاعانة بس على الفعل هي من الله. اذا

158
00:53:49.550 --> 00:54:14.600
انتبه فيما تقرأ يا طالب العلم تنتبه فمعرفة عقائد اهل السنة والجماعة تعصمك من ان يدخل الى عقلك من يلوثك بغير المعتقد الحق المقام في هذا يطول في كلام مع اهل البدع انا اقتضبته لكم اقتظابا نخلص من هذه الكلمة الى اثر الايمان بالقضاء والقدر لان هذا مهم

159
00:54:14.600 --> 00:54:34.600
نؤمن بالقضاء والقدر لكن ما اثره على قلوبنا؟ هل للايمان بالقضاء والقدر والايمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى؟ هل له اثر ظاهر في حياة الناس او هل يمكن ان يتميز المؤمن بالقدر من الذي لا يؤمن؟ نعم هناك اثر ليس ايماننا

160
00:54:34.600 --> 00:54:54.600
وذكرنا لاركان الايمان وذكرنا لعقائد اهل السنة. هذا مجرد كلام عقلي. مباحث كلامية؟ لا. هو مباحث متعلقة التعلق بحياة الناس بانابتهم الى الله متعلقة بمعرفتهم ومحبتهم وعلمهم بالله جل وعلا. فما هذه الفوائد

161
00:54:54.600 --> 00:55:14.650
وما هذه الثمار وما هذه الاثار؟ اسمع اولا الايمان بالقدر ايمان بالله ايمان باسماء الله ايمان بصفات الله فاذا انت امنت بالقدر فمعناه تؤمن بان الله جل وعلا قادر على كل شيء. والله على كل شيء قدير

162
00:55:14.900 --> 00:55:38.600
اذا ما تستصعب شيء لانك امنت بهذا الاسم الحسن بالاسم حسن لله جل وعلا. الايمان بالقدر ايمان بربوبية الله جل وعلا ايمان بربوبية وانه جل وعلا هو الذي يدبر الامر وهو الذي يصرف. فاذا قام في قلبك الايمان بالقضاء والقدر ايمانا قويا

163
00:55:38.600 --> 00:55:58.600
علمت يقينا ان الله جل وعلا هو الرب وانت مربوب. هو جل وعلا الذي له الامر كله وانت ظعيف مسكين. اذا الظعيف المسكين اتجه الى من؟ اتجه الى القوي العزيز. الظعيف المسكين يتجه بقلبه وقال به وبكله الى الى من؟ الى الرب

164
00:55:58.600 --> 00:56:18.600
العظيم الجليل. فاذا الايمان بالقدر يبين لك انك ضعيف مسكين. وانك محتاج الى الله جل وعلا. في في كل عمل تعمله وان الله جل وعلا هو الذي احاط بكل شيء علما. لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

165
00:56:18.600 --> 00:56:38.600
وان الله قد احاط بكل شيء علما. هذه ثمرة من ثمرات الايمان بالقدر. فكل ما زاد ايمانك بالقدر زاد ايمانك بالله جل وعلا اذا اصابتك مصيبة علمت انها من عند الله انت رضيت بالقدر ان سلمت امنت لكن في هذا الايمان

166
00:56:38.600 --> 00:56:56.398
قيادة ايمان بمن؟ بالله جل وعلا. ولذلك تجد عند المؤمنين بالاقدار خيرها وشرها من الله تعالى الذين ارتفع ايمانهم بذلك تجد عندهم من الانس بالله ومن الالتجاء الى الله