﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
وثاني درجات تذكية النفس ان يكون العبد ممتثلا للاوامر مجتنبا عن النواهي يعني ان يحمل نفسه على طاعة الامر على الواجبات وان يباعد نفسه من ارتكاب المنهيات. فان لله جل وعلا اوامر. وان لله جل وعلا نواهي. وان

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
عسى الله جل وعلا وتزكية النفس انما هي باتباع الامر واجتناب النهي. وباب المنهيات عظيم وباب المأمورات عظيم وقد اختلف العلماء هل باب الامر اعظم؟ ام باب النهي اعظم؟ فقال طائفة من اهل العلم ان باب النهي اعظم يعني اذا

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
العبد ما نهى الله جل وعلا عنه فانه يكون معرضا للعقوبة ويكون فرط في الامر الاعظم ولهذا واستدلوا على ذلك بفعل ادم عليه السلام حيث خالف النهي فكانت العقوبة بان اخرج من دار الكرامة اخرج من

4
00:01:00.300 --> 00:01:19.150
والاوامر والنواهي عظيمات ولكن هل جانب الامر اعظم ام جانب النهي اعظم؟ هل رجحان الحسنات اعظم ام رجحان ترك السيئات اعظم هذا مما اختلف فيه اهل العلم وهذا وهذا ولا شك ان

5
00:01:19.150 --> 00:01:39.150
تحصيل تزكية النفس انما يكون امتثال الفرائض واجتناب النواهي. قد يتساهل العبد مع نفسه يتساهل في ترك فرائض يتساهل في ترك الواجبات يتساهل في غشيان بعض المنهيات وبعض المحرمات ولكن هذا يعقبه غصة في

6
00:01:39.150 --> 00:01:59.150
نفس ويعقبه سيئة اخرى. وقد قال بعض السلف اذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم ان له عنده فاعلم ان له فاعلم ان لها عنده اخوات. واذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم ان لها عنده اخوات. ولا شك ان الحسنة

7
00:01:59.150 --> 00:02:11.563
تجلب الحسنة والسيئة تجلب السيئة. وهذا يقود الى ذاك فاذا جاهد العبد نفسه في امتثال الاوامر وفي الابتعاد عن كان مزكيا لنفسه