من الخطوات العملية التي اتخذها اليهود من اجل المقاربة الفكرية العقدية بينهم وبين النصارى علمنة اوروبا. اوروبا اليوم ليست نصرانية. ومخطئ من يظن ذلك. علمنة اوروبا لان بقية الدين الذي عندهم او بقية النصرانية فيها من النصوص التي تذكر اليهود. لذا حملوا الاوروبيين على العلمانية. التي صارت تحكم العالم ايها الاحبة في الله. من اجل السيطرة سيطرة اليهود على على فلسطين. ايضا من الخطوات العملية المؤلمة جدا ايها الاحبة في الله. والتي من اجل تحسين صورة اليهود بعد ان كانوا منبوذين. مذمومين لا يحبهم احد السيطرة الاقتصادية على ثروات العالم. سيطر اليهود على الاقتصاد العالمي. وهذه السيطرة ايها الاحبة في الله جعلت لهم سيادة على غيرهم ولا سيما من غير المسلمين. من النصارى وغيرهم. وهذا كله ايها احبتي في الله حسن من صور من صورتهم وجعل لهم ما جعل من الحقوق والله المستعان. هذه ايها الاحبة في الله الكليمات التي قلتها محذرا نفسي. واخواني ومرابطا ومفسرا بين العداوة التي تنهى القرآن بين اليهود والنصارى وبين الواقع المغاير. مع ان القرآن اشار بعضهم اولياء بعض وان هذه العداوة ايها الاحبة في الله تتلاشى تتلاشى تماما في حربهم للاسلام وللمسلمين