﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:19.200
نخش يا احبابي على اللهم اهدنا سواء السبيل هم اه فتاة بتقول حديسة عهد ابن تيمية بيقول لي الشغل في شركة اجنبية حرام ولا غير مستحب؟ مش هيشتغل في دولة اجنبية

2
00:00:19.250 --> 00:00:40.500
الشركة نفسها تبع دولة اجنبية لكن لها مقر في دولة مسلمة تلقائية السؤال وعفويته تدل على حداثة عهد بتدين وعلى براءة. اسأل الله ان يبارك لها في تدينها ونزيدها حرصا ونزيدها ورعا. والله انا افرح عندما استقبل اسئلة بهذه الصورة

3
00:00:41.250 --> 00:00:56.150
اقول لها يا بنيتي لا حرج في عمل المسلم اجيرا عند غير المسلم فرضا كان او مؤسسة لا حرج القاعدة. في عمل المسلم عند غير المسلم اجيرا فردا كان او مؤسسة

4
00:00:56.450 --> 00:01:19.600
لكن الشرط الا يعمل في محرم الا يسقيه خمرا الا يقدم له خنزيرا الا يتجسس على المسلمين والا يدل على عوراتهم بعض اهل العلم اضاف شرط جميل قال ايه الا يشتط في الا يشتغل في عمل من اعمال الخدمة البحتة

5
00:01:21.550 --> 00:01:41.300
كالخادم مثلا لان فيه اذلالا للمسلم واهانة له لا تليق بكرامة الاسلام واهله اه لو لو رأوا فقهاؤنا ما الذي يجري لناشئتنا وفلذات اكبادنا في المهجر هذا موجود في كتب الفقه

6
00:01:43.450 --> 00:02:04.200
لا ينبغي له ان يباشر عملا من اعمال الخدمة البحتة كالخادم ونحوه. لان فيه اذلالا للمسلم واهانة له لا تليق بكرمه  على كل حال. اذا خلا العمل لدى غير المسلم من هذه المحاذير فلا حرج فيه. لقد روي ان عليا اجر نفسه

7
00:02:04.200 --> 00:02:25.700
ادين يسقي له كل دلو بتمرة. بيسقي وقال له كل دلو اعملوها ده. هتديني تمرة هو ده التمن في الزمن ده التمرة وكان ده لو بتاخد القصة كلها شاف النبي عليه الصلاة والسلام جائع. فاجر نفسه ليجمع تمرا لا ليأكله هو

8
00:02:25.800 --> 00:02:45.800
انما اللي يطعم به النبي صلى الله عليه وسلم كما كان اهل الصفة يحاملون على ظهورهم في النهار. يعني كان من القراء اللي هم قتلوا في بئر معونة السبعين. كان منهم من يحامل على ظهره في النهار ليشتري به طعاما لاهل الصفة. وفي الليل يصف

9
00:02:45.800 --> 00:03:05.400
اقدامه بين يدي الله عز وجل. تاريخ وسير عطرة طيبة وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون نعم رجال لهم سر مع الله خالص وما انت من ذاك القبيل ولا انا

10
00:03:07.250 --> 00:03:23.256
اللهم اهدنا فيمن هديت لقد روي ان عليا اجر نفسه ليهودي يسقي له كل ذنو بتمرة فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فلم ينكره. فهذا يعني لا بأس به