﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:19.650
سائل يقول لدي اموال زكوية بعملة اليورو مع وجود بعض المال بالدولار او الاسترليني اقوم بخلق زكاة مالي في بداية شهر رمضان من كل عام هجري مع الوضع المأزوم في بلادنا كما لا يخفى عليكم

2
00:00:19.800 --> 00:00:40.450
اريد دفع زكاة مالي مقدما قبل شهر رمضان في بلدي بالعملة المحلية فكيف احسب قيمة ما ارسله الان هل احسب اليورو بسعر العملة المحلية مقابلة اليوم ام في بداية شهر رمضان

3
00:00:40.850 --> 00:01:00.500
وضرب مسال او الزكاة مائة يورو في بداية شهر رمضان وقيمة المئة يورو اليوم اكس من المبالغ الشرقية ثلاثة اهداف وفي بداية شهر رمضان هتكون اربعة فلذا خشت الان الثلاثة فقط تكون قد برأت ذمتي

4
00:01:03.100 --> 00:01:23.600
الجواب اولا يشرع تقديم الزكاة قبل حولان الحول للحاجة لو واحد عزيز لاني علي زكاء وعندي فقراء بعجل لهم الزكاة. ادفعها لهم مشاهرة لا بأس واحسب ما قدمته واعمل تصفية عند حولان الحول

5
00:01:24.400 --> 00:01:51.650
فلا حرج في تعجيل الزكاة قبل ميقاتها للمصلحة وللحاجة لكن اسمع على الا يكون المقصود بالتعجيل توقي فرق التضخم المحتمل للعملة في ظل محرقة اسعاد الصرف الراهنة ما هي العملة طالعة لفوق. ولما الحق انا الان اطلع الزكاة دلوقتي يبقى وقتها اكون وفرت شوية. انا حاليا باصف

6
00:01:51.650 --> 00:02:06.850
في الدولار بتلات تلاف. لو سنيت لرمضان هصفه باربع تلاف فاوصفهم ذو الوقت اكسب لي واحسن لي وارخص لي. ما ينفعش يكون هذا هو المقصود يا رعاك الله. لا تتزاكى وما تتشطرش

7
00:02:06.850 --> 00:02:25.200
على الاحكام الشرعية بهذه الصورة على الا يكون المقصود بالتعديل هو تعويض فرق التضخم المحتمل للعملة في ظل محرقة اسعار الصرف الراهنة ما تعجله يخصم من زكاتك بسعره يوم تعجيله

8
00:02:25.350 --> 00:02:43.150
لانك ترتب الامر الان وتدبر الحساب على اساس العملة التي تخرج زكاتها ثم تحولها بعذار في حينها لصالح الفقراء بالعملة المحلية. مثلا تقول انا عندي عشرة الاف دولار زكاتها متين وخمسين ايه دولار

9
00:02:43.500 --> 00:03:06.350
ثم تصرف هذا الدولار لصالح المساكين بسعره يوم اخراجه وهكذا كل مبلغ بحسبه يوم اخراجه في الباب حديث ابن عمر كنا نبيع الابل بالنقيع سقب المدينة او بالبقيع النون السوق والباء المقبرة

10
00:03:06.850 --> 00:03:26.400
فنبيع بالذهب ونقضي بالورق الفضة. ونبيع بالورق ونقضي بالذهب فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لا بأس اذا كان بسعر يومه اذا تفرقتما وليس بينكما شيء رعانا الله واياك