﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
كثيرا من المؤمنين يعني يأخذون من هذه السورة فقط هذا المقطع يعني تلاوته او دراسته او آآ انشاء الدروس والمواعظ به. ليس من السهولة بما كان. ان تأخذ نتائج الصورة بغير مقدمة

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فوصفه جل وعلا منازل عباد الرحمن انما هو ثمرة ثمرة. انت يمكن ان تطلع على ذلك. اذا قرأت السورة اخرها فقط اطلع. لكن يصعب جدا ان تتخلق بتلك المقامات العظيمة

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
عظيمة دون ان تبدأ اكتساب بذور الشجرة واغصانها وزهورها ثم بعد ذلك تستطيع ان تقطف ثمارها. فكلامه جل وعلا عن صفات عباد الرحمن في في اخر السورة هو كلام عن نتائج. والكلام عن النتائج يقتضي من المؤمنين ان يبدأ بالمقدمات

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
ولذلك كانت الصورة كلها صورة الفرقان. لابد اذا من التخلق اولى الدرجات واولى المقامات التي جاءت بها اوائل السورة واواسطها للوصول الى اواخرها والقرآن كله وهكذا. يعني من اراد فعلا ان يتحقق بصورة ما فلا ينبغي ان يتخير منها

5
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
اية او ايتين ينبغي ان يأخذها كلا لا يتجزأ. يعني من اجل التعبد لك ان تختار ما شئت. الترتيل كذا في لحظة من اللحظات اختر يعني هذا لا خلاف فيه. من هذه السورة او تلك الماشية للصلاة او لغير الصلاة. لكن اذا اردت فعلا

6
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
ان تبني ايمانك بناء حقيقيا متدرجا عليك بان فعليك باخذ الصورة التي اه تيسرت لك من اولها الى اخرها. فالرجل الذي جاء الى رسول الله نهي عليه الصلاة والسلام على رأس وفد من وفود العرب من المسلمين. فكان يسأله عن عن ما معه من القرآن فقال له ما ما

7
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
معك من القرآن. قال معي كذا وكذا وسورة البقرة. ما قال ايات من البقرة ولا خواتيم ان البقرة فحسب رغم ان لخواتيم البقرة في الحديث الصحيح ما لها من العظمة لكن البقرة سورة كلية

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
وقال معي سورة البقرة فقال امعك سورة البقرة؟ قال نعم. قال اذا فانت اميرهم. لانه حاز كمالا جاءت به سورة البقرة كمالا كليا. لا يؤتى الا لمن اخذها كلها لا بعضها. وكل سورة لها

9
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
خصوص لهذا السياق اي شخصيتنا اي صورة فمن اراد ان يكون من اهل الفرقان فلا يوجد ان يأخذ بعض ايات هذه السورة. ولن يستطع لان الوصول الى السخف يحتاج الى ان يتدرج العبد عبر مدارج ذلك السلم المؤدي الى ذلك السقف. والوصول الى

10
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
نتيجة الصورة يتطلب من المؤمنين بدءا بالمراحل الأولى التي بدأها الله جل وعلا بها حليما للمؤمنين. فقال سبحانه تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا لابد من التحقق بهذا الابتداء

11
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
يجب ان نفكر دائما ان كل سورة من سور القرآن ترتبط اواخرها باوائلها ارتباطا وثيقا جدا. القرآن هو كلام رب العالمين. ولم يكن رصف الايات فيه عبثا. ولا ارتجال ابدا ابدا. انا علينا جمعه وقرآنه. فالقرآن القرآن في هذا السياق اي بناء

12
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
هو تنظيمه وترتيبه. ليس من حيث هو صور فحسب بل من حيث هو ايضا ايات داخل كل سورة كذلك قرآنه وترتيله كما سنبينه بعون الله ان شاء الله داخل هذه الصورة نفسها. لانها صورة تتحدث عن القرآن الكريم. لماذا قلت هذا؟ لان هذا البدء الذي سنبدأه بحول

13
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
في اوائل سورة الفرقان سينفعنا. في اواخر سورة الفرقان ومن لم يتحقق بهذا البدء ويتخلق به لن يستطيع ان يكون من عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هنا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. ولا ان يتحقق بكل ما ذكر من منازلهم الى اخر السورة

14
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
لابد اذا من هذا المعنى الاول تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الفرقة الذي هو القرآن كان يمكن ان يقال تبارك الذي نزل القرآن على عبده. والقرآن هو الفرقان لكن الله قال تبارك

15
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
كالذي نزل الفرقان. فهو جل وعلا يتحدث عن القرآن. نعم. لكن يريد سبحانه وتعالى ان يبين بان من اهم الوظائف لهذا الكتاب. انه فرقان. والمؤمن في حاجة الى الفرقانية. خاصة في زمن اختلاط الحق بالباطل. واختلاط الامور

16
00:06:40.100 --> 00:07:10.100
بالشبهات التي تضلل الانسان وتفتنه. وتضع امامه الحجب الكثيفة التي تحجب عنه الرؤية في سيره الى مولاه فهو جل وعلا نزل الفرقان على عبده سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. نزله من اجل كل العالم

17
00:07:10.100 --> 00:07:40.100
تميم نظارة لهم ليكون للعالمين نذيرا. هذا انا اولي معنى اول وقلت نريد بحول الله ونجتهد ان نتلقى من كل اية داخل هذه السورة رسالتها او ما يسر الله عز وجل من رسالاتها. لأن القرآن رسالات

18
00:07:40.100 --> 00:08:20.100
الذين يبلغون يبلغون رسالات الله ويخشونهم ولا يخشون احدا الا الله الا بلاغا من الله ورسالاته. فلتلق في هذه الرسالة لابد اذا من التحقق والتخلق بما تقتضيه اول في الصورة تبارك. هذه اللفظة التي ابتدأت بها سورة الفرقان. ابتدأت ايضا

19
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
سورة الملك تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. وتردد هذا اللفظ في سورة الفرقان ثلاث مرات. تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا تبارك الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار الى اخره. الاية تبارك الذي جعل

20
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
في السماء بروجا. وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا. تبارك تبارك داخل سورة تبارك الفرق ان بعض طلبة القرآن يسمونها تبارك الفرقان. والاخرى تبارك الملك. يميزون بينهما تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. تبارك هذه

21
00:09:20.100 --> 00:10:00.100
فعل تفاعل هذه صيغتها الصرفية. مثل تعاظم وهي تشبهها صيغة ومعنى من البركة فالتفاعل دال على التعاظم امي والتكاثر والتظاهر بالمعنى الذي يحمله الفعل تجليا على المفعول بهم جميعا. فحينما نقول تبارك الله جل وعلا

22
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
اي انه سبحانه جل وعلا هو بذاته. هو بذاته يتبارك وفي هذا من المعاني الدقيقة لطائف عجيبة. في البركة البركة التي هي النماء والزيادة والخير الوفير والكثرة من النعم التي لا تنقطع

23
00:10:30.100 --> 00:10:30.375
