﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.650
والسبيل الى السبيل الى معرفة الاصنام المستحقة للزكاة التي عززها القرآن في هذا الزمان حيث ان الشعب كان يقوم بمهمة توزيع الزكاة على الخليفة او الحاكم المسلم  الحيثية التي ذكرها السائل

2
00:00:25.300 --> 00:00:52.750
ليست على اطلاقها يعني قوله ان الحاكم في الزمن الاول الحاكم المسلم هو الذي كان يتولى توجيه الزكاة هذا الكلام على اطلاقه ليس صوابا ذلك لان اول ما يتبادر الذهن من الزكاة انما هو زكاة نقدين

3
00:00:53.900 --> 00:01:23.850
وزكاة النقدين لم يكن للحكام هم الذين يتولون توزيعها على الفقراء والمساكين المؤسفة ان مدينة لما يتوجه احدهم اليه يدلهم دلالة واضحة مؤسفة ان المسلمين لم يبقى بينهم شيء من الترابط

4
00:01:24.800 --> 00:01:56.050
والتعاون بحيث انه يستشكل بمن يعطي زكاة ماله. لان هذا الغني يعيش وحده لا يخالف اهلته قالوا لكي يتعرف على احوالهم ويقدم اليهم زكاة الادمان في اخر كل سنة كيف يعرف ذلك بالمخالطة؟ نسوان وقد قال عليه الصلاة والسلام

5
00:01:57.050 --> 00:02:21.900
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم ومخالفة الاغنياء للفقراء هو اولا مما يهدد نفوسهم ويخلع من صدورهم ابت الكبر

6
00:02:22.550 --> 00:02:47.200
الذي جاء فيه الوعيد الشديد وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال مثقال ذرة من كبر قالوا يا رسول الله احدنا بيحبه وان ترى عليه الثياب حسنة

7
00:02:47.400 --> 00:03:07.250
فذلك من الكبر؟ قال لا. قال اخر احدنا يحب ان يرى عليه نعلان حسنتان فذلك من الكبر؟ قال لا والتكاثر في الارشدة من هذه النوعية وفي كل مرة يقول الرسول عليه السلام في لا لا

8
00:03:07.550 --> 00:03:33.050
ان الله جميل يحب الجمال قالوا فما الكبر اذا يا رسول الله؟ قال الكبر قصر الحق وغمس الناس بصر الحق اي رده بعد مروره وغمس الناس اي الطعن فيهم بغير حق

9
00:03:33.600 --> 00:03:59.500
فهذا الكبر يخشى على صاحبه يوم القيامة. فمخالطة الغني لمن حوله من فقراء سواء في الدور او في محل البيع والشراء المقالية ونحو ذلك ما يساعده ان يتعرف على الفقراء والمساكين فيقدم اليهم زكاة المالين

10
00:04:00.050 --> 00:04:28.500
ايه غمس النار غمسه وفي رواية غمر لا هو رواية غوص الناس وغوص الناس. والمعنى واحد ناقص. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة