﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.300
من هذا النوع فمن هذا النوع وهو بلاء اكبر وان كان دون السابق في الاختيار التفريط بين السور اليدوية والصور الفوتوغرافية او التفريق بين الصور التي تصور بالقلم او الريزة

2
00:00:25.900 --> 00:00:56.350
وبين الصور التي تصور بالاية المصورة هذا التفريق قل ما ينجو منه عالم في العصر حاضر ذلك في عموم ابتلاء الناس في هذه الالة وصورها فيقولون هؤلاء الذين يفرقون بين الالة المصورة

3
00:00:56.400 --> 00:01:22.650
فيجيزون التصوير بها وبين التطهير بالقلق وبالريشة يقولون وعجيب ما يقولون ان هذه الالة اولا لم تكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام واذا متعاطيها والمصور بها لا يدخل في عموم الاحاديث السابقة

4
00:01:22.900 --> 00:01:43.350
ومنها قوله عليه الصلاة والسلام كل مصور في النار اذا هذا المصور بالالة لا يدخل في عموم الحديث. لماذا زعموا لان الالة ولان المصور بها لم يكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام

5
00:01:45.550 --> 00:02:09.850
لا يكاد ينقضي عجبي من مثل هذا الكلام وهو يصدر من علماء المفروض في هؤلاء العلماء انهم يتذكرون دائما وابدا ان ما يقوله الرسول عليه الصلاة والسلام من الاحاديث ليست من عنده

6
00:02:10.350 --> 00:02:32.100
اجتهادا برأيه وانما هو كما قال ربنا تبارك وتعالى بما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فحينما قال الرسول عليه السلام كل مصور في النار يجب ان يستحضر المسلمون عامة

7
00:02:32.400 --> 00:02:54.300
العلماء خاصتهم يجب ان يستحضروا ان هذا الكلام ليس من عندهم انه مسير في النار واننا تلقاه الوحي السماء من ربه تبارك وتعالى ثم صاغه بلفظه اما المعنى آآ من عند الله عز وجل

8
00:02:54.550 --> 00:03:07.100
فكأن الله هو الذي يقول كل مثاور في النار لان الرسول لا يشرع للناس. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة