﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:26.450
والا والا انه كان رجلا يخالط الناس دون ان يخالص الناس يعني اه لا يعتزلهم. وانما هو كما يكون اليوم انسان مش اجتماعي ما هو منعزل ولا هو من منزل على الناس انما هو بخالصهم ويعاملهم كما قال

2
00:00:28.000 --> 00:00:56.600
عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح آآ يبين فيه فضيلة المؤمن الذي يخالف الناس ولكن بالقيل واذا اوذي منهم لم يؤذهم وانما تحمل اذاهم. قال عليه الصلاة والسلام المؤمن الذي يخالف الناس

3
00:00:56.700 --> 00:01:20.150
ويصبر على اذاهم خير من اليدين لا يخالطهم ولا يصبر على اذاهم المؤمن الذي يخالف النار ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالطه يعتزلهم اما في بادية او في زاوية او حتى في نفس مثلي

4
00:01:20.150 --> 00:01:39.550
لا يخالف الناس ولا يقدر على اعيادهم. هذا من شك بسبب ايمانه فيه خير. ولكن ذاك الذي يقال خير من هذا المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم

5
00:01:39.900 --> 00:02:04.500
فهذا الرجل الذي كان قبلا في امة محمدية. وحوثب فما يوجد في صحيحته شيء من  كانه يكون مسئول عن السلام في هذا الحديث لانه خص وحدة فقط الا وهي انه كان يخالط الناس ويعاملهم

6
00:02:04.900 --> 00:02:32.900
وبسبب هذه المعاملة كان قد اكتسب مالا حتى صار رجلا مصريا وصار عنده خدم للمال فقال عليه الصلاة والسلام وكان يأمر ايمانه ان يتجاوز عن المعسر هذا رجل بسبب هذه المخالطة

7
00:02:33.050 --> 00:03:01.000
والمعاونة مع الناس في اخذ العطاء والتجارة والرضا طالب كبار الاغنياء وصار تاجرا له الا آآ خدم بالاجرة. واما غلمان عبيد كان العزيز قديمة حتى في عهد آآ النبي عليه الصلاة والسلام وهذا امر مشهور

8
00:03:01.000 --> 00:03:20.350
لكن له شروطه المعروفة في كتب الحديث وكتبه السنة ولست وآن في صدر بيان شيء من هذه الشروط على الاقل. المهم ان هذا رجل صار بسبب المخالطة رجلا موسكرا غنيا

9
00:03:20.400 --> 00:03:55.700
وصار له غلمان خدم يحاسبون الناس فكان يأمر مما له بانه اذا حاسبوا رجلا من فدائله الا يعاقبهم  والا يشتد بالمطالبة عليهم لم يأمرهم بان يتجاوزوا. وان يصفحوا مع معاليك من الجن كبير. ما عليك الله يسمع عنك

10
00:03:55.900 --> 00:04:21.150
انا ما بدي من نفسي الله تبارك وتعالى الذي هو افرد الاكرمين وارحم الراحمين. عامل بهذا الانسان من جنس العمل الذي هذا هو نفسه يعامل بني الاسلام. كان هو يتجاوز ويعث ويشقى. عن

11
00:04:21.150 --> 00:04:45.800
العاجز عن الوفاء مع رجل او ذمة فكان هذا الرجل غبي موسم يتجاوز ويصفح عنه فقال الله عز وجل لملائكته يوم حاسبه عز وجل ولم يجد في صحيفته خيرا كما ذكرنا الا هذا التجاوز

12
00:04:45.900 --> 00:05:09.200
عن زبائنه وعن المدينين له فقال الله عز وجل لملائكته نحن احق ذلك بالعلم ان كان يتجاوز عن عباد لي وهو عبد من عبيده. قال حق بتجاوز عنه تجاوزوا عنه

13
00:05:09.450 --> 00:05:40.350
فغفر الله عز وجل لهذا الانسان منصف وتجاوز عن كل سيئاته لماذا؟ لانه تجاوز عن اصحابه وعن زبائنه الذين لم يستطيعوا ان يدربوا امامه فالله عز وجل قابل هذا الانسان بنو عمله مع ان الله ومغفرة تبارك وتعالى لا ملك لها

14
00:05:40.350 --> 00:06:03.050
لان هذا الانسان الذي يتجاوز انما هو يتخلف جزء ضئيل ضئيل جدا لا يمكن المشابهة بين هذا هذه الصفة وغير صفة رب العالمين في المغفرة. فهو يتخلق بشير من اخلاق الله عز وجل. وهو التجاوز عن

15
00:06:03.050 --> 00:06:29.400
نقصر التجاوز عن المخطئ. فلما اعين الله عز وجل من هذا الانسان انه كان يتجاوز عن الناس الذين يقصرون معهم فالله عز وجل وتجاوز عن تفصيله معه. وهذا كما قال عز وجل في القرآن الكريم الجزاء الاحسان الا الاحسان

16
00:06:29.400 --> 00:06:44.500
بل رب العالمين يجازي خير ما يستحقه الانسان لانه كما قال ذو قدر عظيم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة