﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.350
على ما اصطلحنا عليه في كل دروسنا الماضية بياعا اما الذي يليه فضعيف الان حديث اخر صحيح كالسابق وهو قوله وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

2
00:00:23.600 --> 00:00:45.800
اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا رواه البخاري وابو داوود اهل الحديث من الاحاديث التي يتجلى فيها فضل الله عز وجل على عباده

3
00:00:47.100 --> 00:01:14.950
حيث انه يصرح ان المسلم اذا كان له عادة من طاعة لله عز وجل في حالة اقامته وفي حالة صحته ثم اقتضى له سفر او حل به مرض فخافه عن تلك العادة من العبادة والطاعة

4
00:01:15.650 --> 00:01:37.850
اما السفر فهو بلا شك مشغلة يصرف الانسان عن كثير من الامور الهامة فلا يرى ما ان الله عز وجل بحكمته قصة عن عباده كثيرا من العبادات بل الواجبات حينما يكونوا مسافرين

5
00:01:39.650 --> 00:02:01.900
فهنا مع هذا التخفيف من الطاعات والعبادات الواجبات على المسافر فاذا كان لهذا المسافر عاد في حالة اقامته من عبادة من طعام المواظبة على النوافل مثلا من السنن وغيرها ثم لا يتمكن اما شرعا

6
00:02:02.200 --> 00:02:22.300
واما قدرا لانه مسافر لا يتمكن من الاتيان بتلك العبادات والطاعات التي كان معتادا عليها. فالله عز وجل يكتبها له كما لو انه فعلها وهو مقيم هذه واحدة كذلك اذا ابتلي الانسان بمرض

7
00:02:23.300 --> 00:02:43.000
وصرفه مرضه عن ما كان ينشط له من الطاعة والعبادة. فالله عز وجل ايضا يتفضل على هذا المريض فيأمر الملائكة بان يكتبوا له ما كان يفعله في حالة صحته ونشاطه

8
00:02:43.750 --> 00:02:53.950
ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة