﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.400
ومن الظاهر ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لم يتلقى فور ارتدائه طلب العلم وهذا الامر الطبيعي ان كتاب احياء ام الدين فيه ما فيه من احاديث ضعيفة وموضوعة

2
00:00:17.300 --> 00:00:38.250
فهو درس هذا الكتاب وكانت عنده حافظة عجيبة وعجيبة جدا فرسخت محفوظات هذا الكتاب في حفظته ثم اذا ما سئل عن مسألة افاضت الجواب عليها بذكر الايات والاحاديث ثم مع الزمن بدأ يصفي

3
00:00:38.750 --> 00:00:57.550
معلوماته براء من ناحية الرواية او منح الدراية فنجد في بعض كتبه اثارا من دراسته الاولى حيث كان لا يزال في طلب العلم فيبدو ان هذه الزيادة في هذا الحديث

4
00:00:57.600 --> 00:01:12.950
تلقاها هو من الاحياء او من غيره من امثال كتب الاحياء التي فيها احاديث مما هب ودب فما قيل في الاحياء نقول من باب اولى في شيخ الاسلام ابن تيمية

5
00:01:13.000 --> 00:01:32.200
اقتراها وما افتراها ولكن الله عز وجل انعم على شيخ الاسلام بالعلم الصحيح فيما بعد حتى صار مرجعا في ذلك حتى في علم الحديث بصورة خاصة الى درجة ان بالغ

6
00:01:32.400 --> 00:01:56.050
الحاكم الذهبي فقال كل حديث لا يعرف ابن تيمية فليس بحديث. نعتقد ان في هذا  شيئا من المبالغة ولكن العلماء حينما يريدون ان يظهروا منزلة العالم في علم ما لا سيما اذا كان مظلوما

7
00:01:56.350 --> 00:02:22.500
فالشيخ الاسلامي ابن تيمية مهضوم للحق ويقولون مثل هذا الكلام كل حديث لا يعرفه ابن تيمية وهو فليس بحديث اذا الكفاف المذكور في هذين الحديثين هو ما يكفي الانسان لا ينقص عن حاجته ولا يزيد هذا هو الوسط

8
00:02:22.550 --> 00:02:30.500
وخير الامور اوسطها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة