﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.000
لف ذكر ابن الغيم الوابل الصيب فناء النار اه ابن القيم له قولان الذي ينبغي الاعتماد عليه هو التفصيل الذي ذكره في الوابل الصيب النار ناران فنار للكفار ونار يعذب فيها

2
00:00:30.300 --> 00:00:54.600
وساق المسلمين فالنار الاولى لا تفنى والنار الاخرى هي التي تفنى وما يوجد في بعض كتبه وكتب شيخه ابن تيمية مما ظاهر كلامهما القول بفناء النار مطلقا ينبغي حمل ذلك

3
00:00:54.750 --> 00:01:18.950
على فناء النار التي يدخلها فساق المسلمين لانهم سينجون يوما ما كما قال عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله نفعته يوما من دهره هذا ما ينبغي ان يعتقده المسلم والا

4
00:01:19.100 --> 00:01:44.950
القول بفناء النار مطلقا يخالف صريح الكتاب والسنة كما شرح ذلك الامام الصنعاني في كتابه كشف الاستار او رفع الاستار بالرد على من قال او في بيان في بيان بطلان من قال بفناء النار

5
00:01:45.300 --> 00:02:08.150
وبخاصة انني قد وضعت لهذا الكتاب مقدمة تبلغ نحو الخمسين صفحة اكدت ما ذهب اليه الصنعاني رحمه الله من ان فناء نار الكفار هذا قول يخالف الكتاب والسنة والظن بشيخ الاسلام ابن تيمية

6
00:02:08.250 --> 00:02:27.300
ثم بتلميذه ابن القيم الجوزية ان لا يقع في مثل هذه المخالفة الصريحة فينبغي حمل النار التي قال بفنائها على نار الفساق من هذه الامة وليس على نار الكفار غيره

7
00:02:28.300 --> 00:02:33.500
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة