﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:33.250
لوالدي  انما عمل خير وانيس موجود الحديث موجود وفيه اثبات عمل خيري. نعم. كيف نفعل ذلك؟ الجواب ان اي حديث وردنا باسناد ضعيف يقال فيه الحض على عمل الخير فاما ان يكون حقيقة الامر

2
00:00:33.300 --> 00:00:56.700
في هذا الحديث ان الخير الذي فيه انما ثبت بهذا الحديث او ثبت بغيره فان كان ثبت بغيره فالعمل حين ذلك ليس بهذا الدين  وان كانت اخرى اي ان كان يدعي

3
00:00:56.750 --> 00:01:18.600
انه هذا الحديث دعا واسناده ضعيف لكن فيه حض على عمل للخير او بخير من الاعمال يقال له وما ادراك بان هذا العمل مذكور في هذا الحديث هو خير وهذا الحديث ام حديث اخر فان كان من حديث اخر فلا يجتهد بجواز العمل الحقيقي

4
00:01:18.750 --> 00:01:35.550
لكن لا يكون العمل مباشرة بنفس هذا الحديث وانما في ذلك وان كنت تنخرط ان هذا الحديث لا نعرف ان هذا العمل الخيري الذي تضمنه هذا الحديث الا من طريقه فقولك انه

5
00:01:35.550 --> 00:02:16.100
هو مشكل عليه خطأ لانه هذا في اه ما ادري من ناحية اللغة ماذا يقال له؟ يقال مثلا في قسم من الحديث ضعفه شديد يقال حديث موضوع اديس مكذوب  فهل هو يقال له حديث؟ لا لا اذا سمحت

6
00:02:16.150 --> 00:02:39.400
يقال حديث موثوق بصفة فيقال هذا حديث موضوع. ولا يقال على كل حال واحدين  يقال هذا حديث ضعيف جدا  لا يقال على كل حال هو حديث ذكره. كذلك نجد هذا موضوع

7
00:02:39.650 --> 00:03:01.950
هذا حديث ضعيف ضعيف لكن على كل حال هو حديث لا هذا يسمى حديثا نجاسة. نعم. اي روي هكذا على انه ومن سئل الرسول عنيفا لكن ما مرتبته اما ضعيف واما ضعيف جدا واما وضوء بالنسبة. فاذا لا يقال في هذا ما قيل بالنسبة حديث الصحيح

8
00:03:01.950 --> 00:03:27.650
بكل مراتبه. تبدأ بالحديث الفرد الى الحديث المستقيم الى المشكور الى المتوكل لانه كل هذه الدرجات المتفاوتة يجمعها مرتبة واحدة هي الصحرا. اما الحديس الضعيف فليس كذلك ولذلك انت تقول هذا حديث عاهد صحيح على كل حال ما هو حديث هذا كلام صحيح

9
00:03:27.850 --> 00:04:02.550
ليس كذلك الاشكال الذي تورده على النبي صلى الله عليه قياسا على ما سبق بانه غير واحد  اذا تذكرت اتفاق علماء المسلمين على انه لا يجوز الاخذ بحديث ضعيف او لا يجوز اثبات حكم شرعي ولو في اقل مراتبه هذا هو الاستحباب بحديث ضعيف لماذا؟ يقولون هذا

10
00:04:03.000 --> 00:04:26.300
لانهم اتفقوا ايضا على ان الحديث الضعيف لا يفيد الا الظن المرجو والظن المرجوح قد نهى الله تبارك وتعالى المشركين قتله به. وقال ان يتبعون اذا  وقال يا ربنا تبارك وتعالى

11
00:04:26.350 --> 00:04:52.250
بتقويم هذا الظن ان الظن لا يغني عن الحق شيئا. واكد ذلك الرسول عليه السلام بقوله اياكم والظن فان الظن اكذب الحي فاذا هذا الحديث الذي جاء باسناد ضعيف هذا يفيد الظن وقد نهينا في هذه النصوص القاطعة عن

12
00:04:52.250 --> 00:05:00.500
والاخذ به وفقا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة