﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.650
تشادم لو اتيتني بتراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك به بقرابها مغفرة في هذه الشطرة الاخيرة من الحديث لفت نظر المسلم الى سبب هو اعظم الاسباب التي يستحق بها المسلم مغفرة الله عز وجل

2
00:00:29.750 --> 00:00:52.450
ولو بعد لئي او بعد زمن الا وهو التوحيد والخلاص من الاشراك بالله تبارك وتعالى لانه يقول في هذا الحديث ان العبد جاء ربه بقراب الارض معاصي لكن جاء ربه يوم القيامة موحدا

3
00:00:52.750 --> 00:01:12.850
لا يشرك به شيئا جاءه بمثل ذلك مغفرة ففي هذا الحديث اشارة الى الاية الشهيرة ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لذلك كان اول ركن

4
00:01:13.200 --> 00:01:38.150
من اركان الاسلام ان يعبد المسلم ربه وحده لا شريك له لان كل معصية بعد ذلك تهونه وعلى العكس من ذلك كل طاعة مع الشرك بالله عز وجل لا تفيد صاحبها شيئا كما جاء

5
00:01:38.150 --> 00:02:03.050
ذلك صريحا في اكثر من اية من القرآن الكريم لمن لو ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة هنا يقال اذا كان المجيء للتوحيد منزها عن الشرك بانواعه

6
00:02:03.550 --> 00:02:24.500
هو سبب شرعي لاستحقاق مغفرة الله تبارك وتعالى فلماذا اذا الحظ في بعض القطرات السابقة على الاستغفار هناك ذكرنا ان الحديث يحض المسلم على ان يتوجه الى الله عز وجل

7
00:02:24.550 --> 00:02:48.550
بان يطلب منه مغفرته بينما في الشطر الاخير من الحديث يقول لو لقيتني لا تشرك بالله شيئا وجئتني بتراب الارض معاصي وذنوبا جئتك بمثلها اه ناصرا كانه هنا قد يبدو لبعض الناس ان هناك شيء من التناقض والتباين

8
00:02:49.050 --> 00:03:08.850
هناك يقول لابد من الاستغفار من طلب المغفرة من الله هنا يقول اذا جئتني بالتوحيد جئتك ما يقابل معاصيك مغفرة والجواب انه لا تناقض هناك اطلاقا لان الموحد اذا جاء يوم القيامة

9
00:03:09.400 --> 00:03:31.250
موحدا لا يشرك بالله شيئا. مهما كانت معاصيه كثيرة فلابد ان يغفرها الله له ولو بعد لاي كما قلت في اول فقير في هذه الجملة بينما اذا توجه الى الله عز وجل بدعائه والاستغفار منه

10
00:03:31.450 --> 00:03:50.750
ويغفرها الله له ويأتي يوم القيامة وليس في صاحبة في صحيفته اي معصية او اي ذنب فاذا الموحد اذا استغفر الله كان بسبب استهتاره من الله عز وجل طاهرا من المعاصي

11
00:03:51.050 --> 00:04:09.450
اما هذا الموحد اذا لم يستغفر الله عز وجل ولم يدعه ان يغفر له فيكون توحيده يوم القيامة منجيا له من ان لا يغفر له مطلقا فما هو شأن الكفار

12
00:04:09.600 --> 00:04:28.150
كما قال عز وجل بالاية المشرفة انفا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويمكن تفسير هذه الجملة الاخيرة من هذا الحديث للحديث الاخر الا وهو قوله عليه الصلاة والسلام

13
00:04:29.300 --> 00:04:51.350
من قال لا اله الا الله نفعته يوما من دهره من قال لا اله الا الله نفعته يوما من دهره اي ان هذه الشهادة تنفع قائلها مخلصا بها يوما من دهره في يوم القيامة في المحشر

14
00:04:51.850 --> 00:05:11.950
اي انه لا يخلد مع الكافرين الخالدين في النار فهذه مغفرة بلا شك اما ان اراد الانسان المغفرة الكاملة بحيث لا يمسه شيء من العذاب فلازم عليه ان يلجأ دائما الى الله عز وجل

15
00:05:12.000 --> 00:05:22.850
ويتضرع لديه بان يصل الله له كل ذنوبه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة