﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.850
بعد هذا بعد هذا اه اريد ان اثبت اللغة الى مسألة قد تخطر تجاه بعض الناس وقد يتسائل البعض في الحديث هنا رجل في المنصب قبلكم وقد يرد السؤال هل وقع الحساب

2
00:00:24.250 --> 00:00:48.750
يوم الاشارة يوم يقول الناس رب العالمين فكيف جاء في الحديث هنا حوسب رجل ممن كان قبلكم ولم يوجد في صفحاته فيه الى اخر الحديث فهل قامت بصيامه وحسب الناس وتبين آآ ان الناس فريقين فريق الجنة

3
00:00:48.750 --> 00:01:17.950
طبعا الجواب لا ما قاموا سفيان ولا حزب الناس. فكيف قال اصدق الناس اصيب رجل من كونه الجواب على هذا الجوابات احدهما ان يكون قوله عليه السلام هنا حسب كقول الله عز وجل في القرآن الكريم اتى امر الله فلا تستعجلون

4
00:01:19.500 --> 00:01:52.850
اسأل الله يعني خالص الشعر فلا تستعجلوهم رقم تسعة يقول علماء البلاغة ان هذا معناه الاحباط بإمكان ماضي عن امر لما رقى وساق قريبا تحقيقا لوقوعه هذا اسلوب في اللغة العربية. اتى امر الله كما لو انه وقع فعلا وصار في خبر ايش؟ ماضي

5
00:01:52.850 --> 00:02:12.900
قال اتى امر الله كذلك على هذا الميزان قال الرسول عليه الصلاة والسلام انشد رجل ممن كان قبلكم يعني سيحاسب سريعا وسريعا وسيوجد في صحيفة لا شيء من الحسنات الا الايمان الى اخره

6
00:02:12.900 --> 00:02:30.950
فيقول الله عز وجل هو ان تجاوز عن زواجه فانا احق ان يتجاوز عنه تجاوزوا عنه. هذا الجواب الاول والجواب الاخر وهو الاقرب والاوفر ان هذا وقع فعلا لان الاصل

7
00:02:31.000 --> 00:03:02.100
بكل ذمة عربية لا سيما اذا كان القرآن او حديثا نبويا ان تفسر على ظاهرها فلا نقول حوسب بمعنى سيحاسب بخلاف الاية السابقة في مقال افهم الله فلا تستعجلوه. لا بد من تأويل اتى بمعنى يأتي قريبا. ليه؟ لان الله عز

8
00:03:02.100 --> 00:03:33.500
اسمع قوله اتى الله بقوله فلا تستعجلوا فكل تستعجلوه معناه انه هذا الامر لم يأتي بعد. لكنه سيأتي قريبا فلا تستعجلوا الطلبة بوجهه انه اتيكم قريبا القصد ان الاية اللي تؤكد ان اتى هنا على اعتباره فعلا ماضيا على غير بابه اي تأتي لانه قال

9
00:03:33.500 --> 00:03:52.650
واين لو لو كان اسأل المعنى اتى فعلا فايش معنى ما تستعجلوه؟ كان يقول فذوقوه فهذه الجنين كان قريب اما هنا حوسب رجل ممن كان قبلكم فليس هناك قرينة لذلك

10
00:03:52.650 --> 00:04:20.050
الراجح ان يفسر الحديث على ظاهره. وهذا هو المعنى الثالث. حوصي من رجل من من فضلكم اي فعلا اوصي يعني عجل له حسابه والله عز وجل على كل شيء قدير. ولا طرف عنده ابدا بين التعجيل حساب او التأني

11
00:04:20.050 --> 00:04:51.100
والتأخير الى يوم الحساب كله سواء عنده عز وجل حاسب هذا الرجل لتظهر آآ فائدة ونتيجة محاسبة الله لبعض عباده مع انهم كانوا من الاناس والعصاة وانما عفا الله عنهم بخصلة او لخلق قال به. عجل الله عز وجل ايصال هذا الانسان

12
00:04:51.100 --> 00:05:20.900
هذه الحكمة او لغيرها مما قد يفهمه بعض الناس ولا يفهمه بعض اخر وهذا له امثلة في التعجيل في الناس ضعفا خاصا من ذلك الحديث الذي اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابي سعيد الخدري وغيره

13
00:05:21.050 --> 00:05:41.450
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال كان في من قبلكم رجل لم يعمل خيرا قط هذا كما يقول اللواء العامي يسلم على هذا. كلاهما على وسيلة واحدة في عدم الصلاة مع الامام الذي لابد

14
00:05:41.450 --> 00:06:11.250
لم يعمل خير قط فلما حضرته وقال اليوم مع اولاده قوله فقال لهم اي اب كنت لكم قالوا خير عبد قال فلان قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا فاذا انا لست

15
00:06:11.300 --> 00:06:53.750
فخذوني وحركوني بالنار ثم ذلوا نصف الريح ورزقي في البحر فلما مات حركوه بالنار تنفيذا بوصيته  زروا مش او اي نصف رماده البحر نهائي والنصف الاخر الريح الهائج ثم قال الله عز وجل في ذراته كوني فلانا ففعلا

16
00:06:54.800 --> 00:07:16.700
فقال الله عز وجل له اي عبدي ما حملك على ما فعلت منها الوصية الجائرة التي تدل على اه شكك بالمعنى لانه قال لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا

17
00:07:17.300 --> 00:07:45.550
كأنه لا يؤمن بان الله قادر على بعثه من جديد وانه يمثل او كأنه ينطبق عليه ذلك المهل المضروب للكافر في قاتمة سورة ياسين وورد لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم؟ قل فيها الذي ان شاء ولا مره

18
00:07:45.550 --> 00:08:18.700
كانه هذا هو الانسان الذي اوصى بهذه الوصية الجائرة فقال لاولاده لئن قدر الله علي ليعذبني على مصيري. اذا حتى لا يقدر ربنا عليه اوصى بهذا  فالله عز وجل الذي قال انه على كل شيء قدير. قال لهذا الانسان بعد ان تفرق الدراجة رمادا

19
00:08:19.250 --> 00:08:48.950
بعضها في الريح وبعضها ثم قال لها كوني فكاية انتصب امام ربه عز وجل بشرا خويا فقال الله عز وجل اي عبدي ما حملك على مصعب؟ قال ربي خشيتك  انا مو انه غير مؤمن بانك على كل شيء قدير

20
00:08:49.300 --> 00:09:08.050
لكن الخوف من الناس غير اني اوصيت بهذه الوصية الجائرة والله عز وجل العليم بما في الصدور الذي لا تخشى عليه قافية في الارض ولا في السماء يعلم ان هذا الانسان يتكلم عن اشراف

21
00:09:08.100 --> 00:09:36.350
ان يكون انا اوصيت بهذه الوصية الجائرة للخوف منه اي انك ربي اذا عذبتني عذبتني بعدلك وانا مستحق لذلك فخلاص من هذا العذاب الذي اذا قبضت علي واوصيك بهذه الوصية الجائرة للخلاص من عذاب لا شك في خدمتك

22
00:09:36.850 --> 00:10:01.450
على رأس فلما علم الله عز وجل منه رفقه في قوله ان اشية منك هي التي زلت من اجلها قدمي واوصيت بتلك الوصية الجائرة قال الله عز وجل اذهب فقد غفرت لك

23
00:10:02.750 --> 00:10:30.950
الشيء في هذا الحديث انه كحديثنا هذا كل من الرجلين بعثه الله عز وجل وحاسبه قبل يوم الحساب. وهذا كما قلنا لا فرق عند الله بين التعجيل للحساب او ضار الى اليوم المعوز ولكل حكمته لان الله عز وجل حكيم وطاعة لما يريد

24
00:10:30.950 --> 00:11:00.850
الشاهد من الحديث السادس ان فيه افضل للمسلم اذا تعامل مع اخوانه ان يتعامل معهم على اساس التسامح وعلى شاش التجاوز عن خطأ اصحابه والا يتشبث بمحاسبتهم وبالدقة عليهم لان الله عز وجل

25
00:11:00.950 --> 00:11:24.500
ويعامل المتجاوز عن اخوانه عن اخطائه وعن تقصيرهم معه بمثل تجاوزه عنهم هذا هو المقصود بهذا الحديث فهو اذا فيه حد على التخلف خزائن الرحمن تأخذ يدك الى الجنة