﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.650
وليس ايضا صحيحا ما ينسب الى ابينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام انه حينما هم قومه في القائه في النار بعث الله الي اليه جبريل عليه السلام فقال له هل لك من ادم

2
00:00:29.050 --> 00:00:53.750
الى ربك قال علموا بالاهالي يغني عن سؤالي  هذا ايضا حديث اوكي اقول صوفي لانه بعض بعض الصوفية غلوا في جملة ما غلوا فيه فركنوا الى ترك هذه العبادة العظيمة

3
00:00:54.250 --> 00:01:20.300
التي جعلها الرسول عليه السلام اس العبادة حين قال الدعاء هو للعبادة وماذا قال بعض الصوفية قالوا قال سؤالك منه تهمة له طوالك منه تهمة لهم يقولون لانه احد الصوفية

4
00:01:20.350 --> 00:01:41.000
كاحاديث نبوية نعم كما ان الاحاديث النبوية لها شفاعة فذلك الكلمات الصوفية لها شراح فقالوا في شرع هذه الكلمة طلبك منه او سؤالك منه فيما اه لانه يعلم السر واخطأ

5
00:01:41.050 --> 00:02:06.900
فلماذا تسأله الا يعلم ما هو في نفسك فغفل هؤلاء عن المعنى الذي يتضمنه توجه العبد الى ربه لدعائه انه منتهى الفضوع واظهار العبودية والحاجة اليه فلماذا سقط على علمك بان الله عز وجل يعلم في نفسك

6
00:02:07.450 --> 00:02:32.800
هذا ليس له علاقة بعبوديته وانما له علاقة بربوبته بربوبية ربه تبارك وتعالى والواجب علينا نحن ان نثبت عبوديتنا له بالاضافة الى انتقادنا لربوبيته تبارك وتعالى فحينما يقول ذلك القائد طلبك منه تهمة له

7
00:02:33.500 --> 00:02:55.650
آآ قضى على العبودية المتعلقة به واعتمد على ان الله عز وجل جعله السبب اقوى ولذلك نجد القرآن واحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام بمئات النصوص عن الانبياء والاولياء والصالحين دائما

8
00:02:56.000 --> 00:03:19.100
يدعون الله عز وجل وما اكثر من ايات عن ابراهيم ربنا اني اسكنت من ذريتي الى اخر سورة تقريبا او اواخر السورة ونوح عليه الصلاة والسلام ويعقوب يعني ممكن الانسان يجمع ادعية الانبياء والرسل برسالة. ويجدها كثيرة وكثيرة جدا

9
00:03:19.400 --> 00:03:45.950
وقد قال تعالى يدعوننا رغبا ورهبا  آآ لذلك فالخطأ كبير جدا ان نعرض عن دعاء دعاء الله عز وجل بحجة ان الله عز وجل يعلم السر واخطاء ويعلم الحاجة التي يعيدها

10
00:03:45.950 --> 00:04:08.950
احدنا نقول نعم لكن هو ايضا يريد منا ان نتذلل له وان نخضع له وان نسأله له لذلك جاء الحزب في بعض الاحاديث عن الرسول عليه السلام ان يسأل احدنا ربه ولو نعله

11
00:04:09.750 --> 00:04:29.700
ورأيكن الرسول صلى الله عليه وسلم حظ المسلمين الى ان يسألوا الله عز وجل احسن شيء وهو السير تبع او تبع شارون نعم انقطع ليس رب فكل انسان يوقع بها او يخسف بها

12
00:04:30.250 --> 00:04:50.450
الى هذا فهنا مسألة الشسع امر حقير. لكن توجهت الى الله بان تطلب منه ان يعالج لك هذا الامر الحقير واثبات لحاجتك لله عز وجل فكيف لا تسألوا جني ولا تشربوا النار

13
00:04:50.750 --> 00:05:08.850
ولا تسألوا كما سألوا الرسول عليه السلام. اللهم اني اسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قوم او عمل. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

14
00:05:08.850 --> 00:05:09.550
اه