﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.950
اما القول ان البحث في ذات الله عز وجل صفاتا واسماء ان هذا من الامور التي حدثت فيما بعد وانما ذلك من علماء الفلسفة فهذا امر عجيب جدا ربنا عز وجل يقول

2
00:00:23.300 --> 00:00:49.000
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فسر العلماء في المعنى الظاهر ليقوموا بحق عبادته وحده لا شريك له لكن بعد ان ذكروا تفسيرا اخر وقال ليعرفوني وما خلقت الجن والانس الا ليعرفوني

3
00:00:49.150 --> 00:01:14.250
وهذا المعنى لا يخالف لوجه ووجوه المعنى الاول لان عبادة الله تبارك وتعالى حقا لا يمكن ان يتحقق بها في نفس المؤمن الا اذا عرف الله عز وجل تبقى معرفته وذلك بطبيعة الحال لا يمكن الوصول الى هذه المعرفة

4
00:01:14.300 --> 00:01:41.450
الا بفريق الكتاب والسنة ذلك لان الله عز وجل  ذكر في اول سورة البقرة الشرط الاول بالنسبة للمؤمنين حقا حينما قال الف لام ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب

5
00:01:42.150 --> 00:02:05.300
بعد الايمان بالغيب ذكر الصلاة والزكاة ونحو ذلك وقال الذين يؤمنون بالغيب ونحن اذا رجعنا الى كتب التفسير اذا وجدناهم مضمنين على تفسير الغيظ هنا لانه كل ما غاب عن عقله

6
00:02:05.350 --> 00:02:25.850
او عن ان يدركه عقله فذلك هو من الغيب الذي يجب الايمان به بشرط واحد وهو بيكون مما جاء في كتاب الله او مما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حديثا صحيحا

7
00:02:26.450 --> 00:02:48.700
ومما لا شك فيه ان الله تبارك وتعالى هو غيب غيوب ولذلك يقول العلماء ان كل ما خطر في بالك الله عز وجل بخلاف ذلك يقولون هذا لانه غيب لا ندركه

8
00:02:48.850 --> 00:03:09.750
كما قال تعالى لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار ولما كان الامر كذلك ولا يجوز ان نقف عند الايمان بهذا الغيب الذي قلنا عنه تقريب الاذهان. لانه عيب الغيوب الا

9
00:03:09.750 --> 00:03:37.450
وفي حدود ما عرفنا الله عز وجل به بنفسه في ايات كتابه وفي احاديث نبينا صلى نار ولم يصلي  ومما لا شك فيه ولا ريب ان تعريف الله عز وجل لعباده بنفسه كان بهذه اللغة كما اشرت انفا التي بها

10
00:03:37.450 --> 00:03:59.450
ان شريعة الله كلها فيجب ايضا ان نفهم كذلك الله عز وجل في صفاته كما فعلنا بنفس الطريقة اه ايات الاحكام والاخلاق ونحو ذلك. خزائن الرحمن اخذوا بيدك الى الجنة