﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:27.350
تأتي اخيرا تأتي القصة الثالثة والاخيرة ويزول بجماعتهم اي ان يلزم هذا المسلم بالاضافة الى تلك الخصال ان تتحقق فيها الخاصة الثالثة وهي ان من واقع ان هذه الخصلة الثالثة

2
00:00:27.650 --> 00:00:57.100
في هذا الحديث نحن في عصر الحاضر احوج ما نكون اليها واذا فهمها اخرج ما نكون اليها تحققا وتمسكا بها من قلوبنا وثانيا ان نفهم معناها صحيح لان المسلمين اليوم مع الاسف الشديد

3
00:00:57.250 --> 00:01:25.400
فما نذكر ذلك في مناسبات شتى انه متفرقون الى فرق واحزاب ومذاهب وطرق والى اخره والاسلام كما تعلمون جميعا يأمر بالوحدة يأمر بالوحدة ليس وحده فوضوية ومنهج لها ولا نظام لها

4
00:01:25.450 --> 00:01:50.150
من عند الله تبارك وتعالى وانما هي وحدة قائمة على كتاب الله وعلى حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما قال عز وجل ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مشتركين الا من رحم ربك

5
00:01:51.000 --> 00:02:11.000
فاستثنى الله عز وجل في هذه الاية الكريمة من الاختلاف الذين رحمهم ومن كان من اهل الرحمة من هؤلاء الذين دعا لهم الرسول صلوات الله وسلامه عليه في مسمع هذا الحديث

6
00:02:11.150 --> 00:02:33.900
بالرحمة من كان من هؤلاء فهؤلاء يتمسكون بحبل الله الذي كل من تمسك به هداه الله وكان مع هذه الجماعة كان ملازما لهذه الجماعة فهذا التطرف الموجود اليوم لا يمكن ابدا

7
00:02:34.350 --> 00:03:00.450
لمسلم مهما كان مذهبه ومهما كان مشهده ان نسمي هذه الجماعات المختلفة جماعة يجب ملازمتها لانه ان قال ذلك قائل وهو كالذي يريد ليجمع بين الحق والضلال والذي يريد ان يجمع بين النور والظلام

8
00:03:00.900 --> 00:03:25.650
وغير ذلك من ايقاظ المتعارضة زلك لان الحق باتفاق اهل العلم والتخصيص فيهم ويتعجب الحق واحد لا يتعجل بدليل بادلة كثيرة ذلك ان الله عز وجل يقول في طريق القرآن الكريم

9
00:03:25.700 --> 00:03:46.850
فماذا بعد الحق الا الضلال والرسول عليه السلام يقول في صحيح البخاري اذا حسم الحاكم فاجتهد فاصاب انا واجران وان اخطأ فله اجر واحد فاذا الامر كما يقول الامام مالك ليس هناك الا صواب وخطأ

10
00:03:47.650 --> 00:04:09.300
اما الصواب خطأ يصرف عليه على كل منهما انه ثواب فهذا كما قلنا من الجمعة غير متناقضات ومع ذلك فلا نزال حتى يومنا هذا نسمع من يطلق الصواب على كل هذا الاختلاف

11
00:04:09.500 --> 00:04:29.300
الذي نجده بين المسلمين اليوم ليست الفروع فقط وما يجزعه الكثير منا وانما حتى في الاصول حتى في العقيدة واكبر عن مثل على ذلك يجب ان يحفظه كل منكم ولو لم يكن

12
00:04:29.550 --> 00:04:54.250
متى معتديا بنفسه في تحصيل علم وانما هو كما جاء في بعض الاثار عن بعض السلف في عالما او متعلما او مستمعا ولا تكن الرابعة فتهلك فيكفي احدكم ولو كان مستمعا للعلم ان يحفظ هذا اللسان الواحد

13
00:04:54.350 --> 00:05:16.200
لكي يدفع تلك القارة التي يتكلم بها كثيرون لي منتسبين للعلم يقولون بان الخلاف رحمة وان الخلاف في الفروع وليس في الاصول. فاسمعوا واحفظوا هذا مثال واحد من الخلاف في الاصول. وهو

14
00:05:16.200 --> 00:05:38.400
في القرآن الكريم. مع ذلك وقع الخلاف وحينما يقع الاختلاف قديما نحن لا ندخل في قلوب المختلفين ذلك يرجع الى رب العالمين. لكنني اقول هذا الصواب وهذا خطأ ما هو رسول الله في اصل اصول الاسلام؟ هو الايمان

15
00:05:38.900 --> 00:06:02.550
الايمان هل يزيد وينقص ام لا؟ القرآن والسنة كلها صريحة وان الايمان يزيد وينقص والايمان هل يدخل في مسماه العمل الصالح ام لا قولان في كل من المختلفين منهم من قال الامام يزيد وينقص

16
00:06:02.700 --> 00:06:25.400
وعلى الصواب كما اشلنا ومنهم من قال انا لا يقبل الزيادة فهو كفر والذي يقبل الزيادة فهو كفر هذا صريح ولذلك ما ادخل الاعمال الصالحة في هذا الايمان الايمان شيء والعمل الصالح شيء

17
00:06:25.550 --> 00:06:43.850
والقرآن والسنة الى هنا رافحان لان الايمان يزيد وينقص وان العمل الصالح هو من الايمان ليس لنا ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم. حديث واحد فقط اقوله في هذا السبب

18
00:06:44.150 --> 00:07:13.550
يقول في الحديث الصحيح الايمان ربع وستين شعبة الامام مركب واحدة وستين ان شاء الله اعلاها شهادة ان لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن طريق فاماطة الاذى عن الطريق وهو ليس بالواجب. وانما هو صدقة من الصدقات كما جاء في بعض الاحاديث. مع ذلك الرسول صلوات

19
00:07:13.550 --> 00:07:32.300
الله والسلام عليه ارسله في الايمان وجعله منذ اهل من اجزاء الايمان. هذا انا مختلف فيه منذ الفين وزيادة وهل نقول كلام من يقول لمن يزيد وينقص والصواب يكون بما لا يزيد ولا ينقص

20
00:07:32.700 --> 00:07:52.450
ونقول صوابا لمن يقول الايمان ينهي العمل الصالح وصواب من يقول الامام ليس بالعمل الصالح هذا جمع بين المتناصرين كما قلنا ولا يمكن للمسلم ان يقول بمثل هذا القول اطلاقا اذا ما اراد ان يحترم كما يقولون عقله

21
00:07:52.450 --> 00:08:17.050
اذا كان الامر وهنا وهذا مثال واحد من الوف الامثلة التي فيها خلاف بين المسلمين. اليوم فما هي الجماعة التي الرسول عليه السلام في هذا الحديث وجعلها الحصة الثالثة بعد الخطوة الاولى والثانية

22
00:08:17.100 --> 00:08:43.200
اذا توفرت هذه الخصال الثلاثة كان صاحبها مؤمنا لا يحقد على اخوانه المسلمين قال وللنور جماعتهم وعلل ذلك بعلمة عظيمة جدا لو كان الناس يعلمون. فان دعاءهم ما ورائهم دعاء الجماعة

23
00:08:43.300 --> 00:09:06.450
التي يجب علينا نحن ان نلزمهم وان نتمسك بهديهم دعائه يحيط من يأتي بعدهم ويشملهم اوضاعهم للمسلمين ومن تبعهم باحكام. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة