﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.450
هذا الحديث يحكي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم دخل على شاب وهو في الموت يعني في الاحتضار فقال له عليه الصلاة والسلام كيف تجده؟ يسأله عن تعلقه بربه

2
00:00:18.950 --> 00:00:42.950
فقال ارجو الله عز وجل يا رسول الله واني اخاف ذنوبي وهو في هذه الحالة اخر حياتو يعيش بين مرتبتي الخوف والرجاء وهو يرفعه بذنوبه لانه يعترف بانه كان مسرفا على نفسه. كان جانيا عليها

3
00:00:43.150 --> 00:01:06.750
لا ينكر هذه الحقيقة ويخشى عاقبة ذلك ان يحاسبه الله عز وجل ولكنه مع ذلك يرجو الله ويأمل منه ان يعامله بفضله والا يؤاخذه على ذنبه فاجابه عليه الصلاة والسلام آآ على الفور قال

4
00:01:06.900 --> 00:01:27.500
لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الذي هو موطن الخلاص من الدنيا والانتقال الى البرزخ لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الا اعطاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف

5
00:01:28.450 --> 00:01:51.800
ففي هذا الحديث اذا قبض للمسلم على ان يحسن ظنه بربه تبارك وتعالى وان يسمع في مغفرته عز وجل لذنوب هذا العبد وهو في الدرس الاتي تأتي احاديث صريحة بالحظ للمسلم

6
00:01:51.850 --> 00:02:07.800
على ان يعيش محسنا لظنه بربه تبارك وتعالى. لان الله عز وجل عند حسن ظنه به. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة