﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.200
يبدأ بالحديث السابع والاربعين من نسخته وهو حديث صحيح وهو قوله وعن ام الفضل رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم دخل على العباس وهو يشتكي اتمنى الموت

2
00:00:27.000 --> 00:00:50.950
فقال يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تتمنى الموت ان كنت محسنا تزداد احسانا الى احسانك خير لك وان كنت مسيئا ان تؤخر تستعجب من اساءتك

3
00:00:51.050 --> 00:01:18.600
خير لك. لا تتمنى الموت رواه احمد والحاكم واللفظ له وهو اتم وقال صحيح على شرطهما هذا الحديث من جملة تلك الاحاديث التي سبق بعضها في الدرس الثالث وفيها حظ المسلم

4
00:01:18.950 --> 00:01:47.500
قال ان لا يتمنى الموت لمصيبة او ضرر الم به وانما يتمنى من الله عز وجل ان يحيا حياة طيبة مباركة لما سبق من احاديث كثيرة ومن اجمعها قوله عليه الصلاة والسلام

5
00:01:47.800 --> 00:02:09.350
خيركم من طال عمره وحسن عمله طيب  له ان يتمنى من الله عز وجل ان يلته عاجلا لذلك لما سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابن عمي العباس

6
00:02:09.450 --> 00:02:32.650
وهو في حالة مرض مظلم شديد فيما يبدو عمله على ان فقد صبره واتمنى الموتى من ربه تبارك وتعالى فوعده رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بقوله يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

7
00:02:33.100 --> 00:03:00.500
لا تتمنى الموت فان تمنيك الموت يكون في حالة من حالتين اما ان تكون محسنا فتنقضي حسناتك بانتظار حياتك فيكون تمنيك للموت ليس من صالحه لا تتمنى الموت ان كنت محسنا

8
00:03:00.650 --> 00:03:23.300
تزداد احسانا الى الاحسان فخير لك. وهذا واضح وعلى عكس من ذلك ان كنت مسيئا فان تؤخر تستعتب اي تطلب العتبى والعذر من الله عز وجل بان تتوب اليه وتدارك ما فاتك من العمل الصالح

9
00:03:23.950 --> 00:03:50.450
فهو خير لك ايضا ان تؤخر فاستعطب للاساءة نتوب منها الى الله وترجع اليهم وتطلب منهم الرضا خير لك فاذا ان يعيش المسلم ايات آآ طويلة لا يستعجل الامر ولا يطلب الموت حتى

10
00:03:50.750 --> 00:04:13.400
ولو كان مسيئا في عمله لانه يجد فرصة يستدرك في الحياة الباقية ما هو ما صوته من التوبة النصوص العاجلة لا تتمنى الموت ان كنت محسنا فازداد احسانا الى احسانك خير لك

11
00:04:13.750 --> 00:04:28.450
وان كنت مسيئا فان تؤخر فاستعتب من اساءتك خير لك لا تتمنى الموت خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة