﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.100
نزلنا اخذه من غيره يرونه تبارك وتعالى هو الرؤية حق من الجنة بغير احاطة ولا كيفية وجاء الدليل على ذلك في الكتاب والسنة اما الكتاب فهذه الاية صريحة وجوه يومئذ يوم القيامة يوم الجنة

2
00:00:22.400 --> 00:00:48.950
وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة ومع صراحة هذه الاية فقد سلط عليها المعتزلة معاول الهدم والتأويل فقالوا ان الاية لا تدل على ما ذهب اليه اهل الحديث وغيرهم من ان المؤمنين يرون الله

3
00:00:49.000 --> 00:01:17.450
ذاته تبارك وتعالى وانما مراد الاية في زعم المعتزلة ناضرة الى نعمة ربها وجوه يومئذ ناضرة الى ربها اي الى نعمة ربها ناظرة وهذا كما ترون على النهج الذي سلكوه

4
00:01:17.500 --> 00:01:46.700
بكل ايات الصفات تقريبا وهم يقولون مثلا وجاء ربك ايات ربك او ملائكة ربك او امر ربك الى نحو ذلك من الالفاظ التي يقدرونها لكي يفر من دلالة هذه النصوص على خلاف ما ذهبوا اليه من انكار الصفات المجيء

5
00:01:47.000 --> 00:02:11.450
والنزول وكذلك بالانكار رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة فجاء اول قوله تبارك وتعالى الى ربها اي الى نعمة ربها ونعيم ربها نازلة وهذا التعويل باعت لي بلا شك بما علم

6
00:02:11.550 --> 00:02:35.550
ببحث موضوع الصفات وايات الصفات وهذه الصفات وهو ان الاصل في كل كلام عربي ان يؤخذ على حقيقته وعلى ظاهره لا على تأويله ومجازه وانما يسار الى التأويل والى المجاز

7
00:02:35.700 --> 00:03:04.400
حينما تتعذر الحقيقة ولا يمكن الاخذ بها ولكن المعتزلة حينما جمدت افكارهم على تشبيه الخالق لمخلوق ابتداء وعلى تنزيهه انتهاء وجدوا ان مثل هذه الاية التي تثبت رؤية مؤمنين بربهم عز وجل يوم القيامة في الجنة

8
00:03:04.850 --> 00:03:30.450
تفيد بزعمهم اما الاحاطة بالله عز وجل وادراكه واما تحديد بجهة وهم يقررون بان الله ليس في جهة ولذلك يذهبون الى التعاطي المطلق فيقولوا الله في كل مكان كل هذه الانحرافات والتأويلات

9
00:03:31.100 --> 00:03:53.350
ما كان منهم الا لاهمالهم تطبيق قاعدة للقواعد اللغة العربية هي ان الاصل في العبارة الحقيقة ولا تؤول الا للضرورة وهنا بلا شك ليس ضرورة لان رؤية الله ليس من الضروري ان يكون كرؤيتنا لبعضنا البعض

10
00:03:54.050 --> 00:04:14.950
رؤيتنا لربنا رؤية ليس فيها الاحاطة وليست هي الادراك وليس فيها الحصر لله عز وجل في مكان الى اخر هذه السلوب التي فيجب علينا الا نثبتها لعدم ورودها في الكتاب ولا في السنة

11
00:04:15.050 --> 00:04:35.450
فاذا الامر كذلك فلماذا نحن ننكر رؤية الله بعد ثبوتها؟ وبعد تنزيهنا لربنا من كل ما يمس جلالته جلاله عظمته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة