﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.000
قال لكم مثلا للحديث الشاذ من باب كما يقال رمي عصفورين بحجر واحد اول ذلك التمثيل للحديث الشاذ فثاني ذلك سلبي على بعض هذه الزيادة لانها قد وردت في احد الصحيحين

2
00:00:26.700 --> 00:01:01.300
الا وهو حديث مسلم من صحيحه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال يوما هذا القول صحيح لكن الشاهد فيما يأتي يدخل الجنة من امتي سبعون الفا بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر

3
00:01:02.600 --> 00:01:38.100
سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالهمل ليلة البدر قال عليه الصلاة والسلام هذا الحديث وما دخل امنيته فاخذ اصحابه يتظمنون ويتحزرون بينهم لن يكون هؤلاء الذين يوضعون

4
00:01:38.200 --> 00:02:07.900
حيث يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البصر بعضهم يقول لن يكون هؤلاء الا مهجرون الذين هاجروا من مكة وهربوا بدينهم الى المدينة او غيرها كالحبشة وبعضهم يقول انما هم الانصار

5
00:02:08.450 --> 00:02:31.350
الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من ساعة العسرى وبعضهم يقول لا هؤلاء ولا هؤلاء وانما هم ابناؤهم الذين يأتون من بعدهم يؤمنون بالنبي صلى الله عليه واله وسلم

6
00:02:31.400 --> 00:03:00.650
ولم يروه فما كادوا ان يتموا تحزرهم هذا حتى طلع عليهم الرسول عليه السلام ليتم لهم حديثه الاول فقال ام اليمين لا يسترقون ولا يكترون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

7
00:03:03.200 --> 00:03:28.600
فقام رجل من الصحابة اسمه عكاشة ويجوز عكاشة قال يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم قال انت منهم اخر فقال قولك الاول ان الله يجعلني منهم قال صدقك بها عكاشة

8
00:03:29.300 --> 00:03:58.300
هذا الحديث بهذا السياق صحيح متفق عليه بين الشيخين اين الشذوذ تفرد مسلم في رواية له لقوله في وصف اولئك السبعين قال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون فماذا زاد

9
00:03:58.850 --> 00:04:38.850
يقول قال هم الذين لا يرفضون ولا يسترقون  الحديث المتفق بين الشيخين دون زيادة لا يكون وانما هو بلفظ هم الذين لا يسترقون تفرد مسلم في احدى روايتيه لقوله هم الذين لايقون ولا يخترقون

10
00:04:41.400 --> 00:05:12.500
هل في سند الامام مسلم لهذه الزيادة من يستحق ان يوصف بالضعف او ان يوصف حديثه بالنكارة الجواب لا كل رؤته عنده من شيخه الى صحابي حديث كلهم ثقات نذبح الصاع

11
00:05:13.350 --> 00:05:39.900
من اين جاء ضعف هذه الزيادة لا يرفوض من تفرد شيخ للمسلم هو الامام الحافظ سعيد ابن منصور الذي طبع بعض اجزاء الكتاب في السنن و اه نهل هذا الحافظ

12
00:05:40.150 --> 00:06:06.700
انتهى فجاء بهذه الزيادة لا يقل كيف حكمنا على هذا الحافظ بانه سهى ولم يحفظ وهو ضد الحفظ ضد الصفة. عليكم السلام ضد الصفة التي وصف بها هذا الامام عند جميع المحدثين

13
00:06:07.050 --> 00:06:44.200
فهو من اوائل من ذكرهم الحافظ النقاض ابن الذهبي الدمشقي  فكيف دفعنا ان نحكم لان زيادة هذا الحافظ بخصوص هذا الحديث زيادة شاذة واقولها بصراحة لم اجد من استشهد به

14
00:06:44.500 --> 00:07:17.350
على حكم على هذه الزيادة لانها زيادة شاذة حينما درست هذا الحديث الجامعة الاسلامية قبل نحو اكثر من ثلاثين سنة ثم لما آآ حصلت نسخة انتفاض الفساوي رحمه الله وجدته يقول

15
00:07:17.850 --> 00:07:47.250
لان هذه الزيادة اسنادها ضعيف. هكذا وعليكم السلام ورحمة الله آآ ننسوا بعض الشيء لحكم هذا ولكنني زدت علما ويقينا بصحة حكم لانني اعتمدت في ذلك على ما عليه علماء الحديث

16
00:07:47.300 --> 00:08:11.050
وعلى ما هو الراجح عند علماء الحديث اما ازدياد الثقة ليست مقبولة على الاطلاق وانما اذا تساويت ثقتان فزاد احدهما على الاخر هنا يقال جهاز الثقة مقبولة. هنا ليس الامر كذلك

17
00:08:11.300 --> 00:08:33.550
لان هذا الحديث مداره فيما اذكر على راو اسمه عبدالرحمن ابن ابي حصين وعليه دارس الطرق الطرق كلها جاءت عنه باسناده الصحيح الى ابن عباس في هذا الحديث باللفظ الثاني

18
00:08:33.650 --> 00:09:02.500
هم الذين لا يشترطون تفرد سعيد المنصور دون هؤلاء الحفاظ الذين رووا الحديث الان تذكرت شيئا فاتني من طريق هشام عن عبدالرحمن ابن ابي حسين فتفرد سعيد المنصور بهذه الزيادة عنه شيء. وعن شيء هذا من الحفاظ ايضا

19
00:09:03.250 --> 00:09:28.950
بس ما امنت لحكمه  اه ظننت ان قول ابن تيمية كان قولا آآ ليت فيه الفحص الدقيق اسلخ الضعف ولم يبين السبب فقد يشكل على طالب العلم حينما يجد هذا الحديث في صحيح مسلم

20
00:09:29.000 --> 00:09:51.200
ومع ذلك يقول ابن تيمية ان هو حديث ضعيف او اسمه ضعيف لكن اذا عرف تفصيل سبب الضعف زاد ما يسهل على نفسه وكما قيل اذا عرف السبب بطل العجب

21
00:09:51.550 --> 00:10:18.300
فاذا صحة الحديث هم الذين لا يسترقون ولا يبتهون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون هذا بيان ضعف هذه الزيادة من حيث اسنادها ما يأتي شيء اخر يسمى عند المحدثين لنقد السند

22
00:10:18.650 --> 00:10:42.400
ويسمى عند الاوروبيين مع الاسف الذين استفادوا من علمها اكثر من كثير من اصحابنا واهلنا بانهم عرفوا قيمة هذا العلم حتى صرح بعض كفارهم ان الامة الاسلامية تفردت بهذه المنقبة

23
00:10:42.600 --> 00:11:14.850
وهي وجود الاسانيد في كل الروايات التي تروى عن نبيهم صلى الله عليه وسلم دون الامم كلها قديمها وحديثها فلذلك بدأ بعضهم يدرسون هذا العلم فاصتبحوا هم اصطلاحا جديدا فيهما من جديد لا ينافي الاصطلاح القديم

24
00:11:15.900 --> 00:11:42.750
الاسلام القديم يقول نقض السند ونقد الهدي هم قالوا نقص الداخل الداخلي او النقد الخارجي النقد الخارجي هو السنن والنقص الداخلي هو المتن وانا اقول الان بعد ان نقلنا اسناد هذا الحديث

25
00:11:43.100 --> 00:12:22.100
وهو النقد الخارجي نعود الان الى بيان ان المتن نقدا داخليا اي حتى لو كان اسناد هذا الحديث صحيحا فسينقلب ان النقد الخارجي الى نقل داخلي سينقلب النقد من نقد السند لانه لا نقد فيه الى نقد النتن لان فيه نكارة وشهودا

26
00:12:22.650 --> 00:12:51.150
اذا ما عرضنا هذا المتن على بقية الاحاديث الواردة عن نبينا صلى الله عليه واله وسلم لا يخفى على الجميع ان الفرق بين هذين الذرين ظاهر جدا هم الذين لا يرقون اي غيرهم

27
00:12:52.450 --> 00:13:23.200
الرقية تصدر من عندهم وتصد على غيرهم هذا مهما لا يكون ولا يسترقون اي لا يطلبون الرقية من غيرهم خلق واضح بين معنى فاذا اردنا ان نتأمل في معنى اللفظ الاول

28
00:13:23.350 --> 00:14:04.000
نجده يتباين ويتناثر مع سنته عليه الصلاة والسلام القولية والفعلية التطبيقية فانتم يعلمون ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يلقي وكان بصورة خاصة يرقي ولديه الحسن والحسين فيقول لهما اذا ما رآهما واضعا يديه على رأسيهما. اعيذكما بكلمات الله التامة

29
00:14:04.000 --> 00:14:34.700
من كل شيطان وهامة وعين اللام فكيف يصح والحالة هذه وهذا مثال ان يقول الرسول في وصف السبعين الف بانهم لا يكون غيرهم هذا معنى منهوج مرفوض لمواظبة النبي صلى الله عليه واله وسلم على رقية الاخرين

30
00:14:35.200 --> 00:15:05.600
فهل هو ليس من السبعين الف هذا غير منطقي وغير شرعي هذا فعله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  اما قوله اما قوله فهنا ما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث جابر

31
00:15:05.650 --> 00:15:34.750
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال  وقد سئل عملاقة يتداولها اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم يومئذ فقال من استطاع منكم ان ينفع اخاه فليفعل

32
00:15:35.200 --> 00:16:03.250
اذا هنا امر بان يرقي المسلم اخاه لرقية مشروعة لعله ينتفع به اخوه كيف يكون من صفات سبعين الف انهم لا يكون غيرهم فثبت ان هذه الزيادة زيادة شاذة كنزا ومثنى

33
00:16:03.300 --> 00:16:33.600
وبذلك يظهر الفرق بين زيادة ثقة مقبولة ربينا الحديث الشاذ ليس مقبولا باختصار اقول لزيادة الثقة المقبولة حينما يكون احدهما كالاخر في الثقة فاذا زاد احد الثقتين المتساويين في الثقة والعدالة

34
00:16:33.900 --> 00:17:02.000
على احدهما خدوا بال سيادته اما اذا كان احدهما احفظ من الاخر والاخر دون الاول في الحفظ حينئذ ترفض الزيادة لانه زاد على الثقة والمفروض بالثقة الحافظ الاضلف ان يكون احفظ من الذي هو دونه في الارض والضبط

35
00:17:02.300 --> 00:17:25.700
فاذا ما عكسنا الموضوع وقلنا تقبل زيادة ثقة مطلقا لا زلنا حينذاك الغمز فيمن كان هو الاحفض وباولى ومن باب اولى كما يقال لزمنا حين لك ان نخطئ جماعة الحفاظ

36
00:17:25.900 --> 00:17:55.000
الذين رووا الحديث هنا بالزيادة ورواها ذلك الثقة متفرجا بها هنا لا مناصة ولا بد من توجيه او تخطئة احد الصنفين اما ان نوهم الثقة الفرد الذي زاد على الجماعة او على الاحفظ والاسبق

37
00:17:55.300 --> 00:18:17.850
واما انه نسخ بهؤلاء وننسبهم الى الضبط والحفظ كما هو شأنهم ورفضهم. ونخطئ الثقة الواحدة واذا دار الامر بين مفسدتين هذه قاعدة اصولية ليس لها علاقة بالحديث. ولكنها تنفعنا ايضا في علم الحديث

38
00:18:17.850 --> 00:18:40.200
اذا دار الامر بين مفسدتين لابد للمسلم ان يقع في احدهما اهين ذاك يختار اقلهما شرا فالاقل شرا ان نوهم ونخبئ الثقة من الرهن الاوسط او الاكثر حفظا. هذا خلاصة ما ذكرنا

39
00:18:40.200 --> 00:18:49.500
حديث خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة