﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.200
مش هدف الاخر شهادة الاخر في العمل الصالح ان يكون للسنة  وهذا بيت القصيم بكلمتي في هذه الليلة يعني اعتقد ان الشرط الاول ما اختلف فيه المسلمون والحمد لله فهو من المسائل كثيرة

2
00:00:26.650 --> 00:01:00.350
التي لا يزالون متفقين فيها في بلاد مسائل اخرى كثيرة لا يزالون مختلفين فيها الا من رحم ربه  الاخلاص هم متفقون عليه والحمد لله وليس كذلك     ليس كذلك الشرط الثاني وهو ان يكون العمل الصالح مطابقا للسنة

3
00:01:01.000 --> 00:01:28.950
ومع الاسف الشديد انهم لم يتفقوا على هذا الشرط ان كثيرا منهم بل جمهورهم يعتقد ان العمل الصالح يكون صالحا لمجرد مطابقته لعبادة من العبادات التي عرفت في الكتاب وفي السنة

4
00:01:29.100 --> 00:01:57.200
وان كانوا على علم بان النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه والسلف الصالح ما تعبدوا الله ولا تقربوا اليه بهذا العمل على الرجل هذا الجماهير المسلمين اليوم يعتبرونه عملا صالحا

5
00:01:57.350 --> 00:02:21.550
واما نحن انا اعتقد ان العمل الصالح لا يكون صالحا الا اذا كان مطابقا للسنة ولو كان عليه اه سورة العيادة ولو كان في ظاهره طاعة فلا يكون عبادة ولا طاعة

6
00:02:21.750 --> 00:02:47.050
الا اذا كان مطابقا للسنة قد جاء به عليه الصلاة والسلام صراحة اما قولا واما فعلا اما العمل الصالح الذي لم يجري عليه الرسول عليه السلام والشهادة ومن بعدهم من السلف الصالح

7
00:02:47.450 --> 00:03:18.550
فهذا لا يمكن ان يكون عملا صالحا اما الدليل على ذلك ومن القرآن الاية المشهورة اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا  لا يظهر الاستدلال بهذه الاية

8
00:03:19.250 --> 00:03:39.650
على ما انا في صدده من ان العمل الصالح لا يكون صالحا الا اذا كان سبق تشريعه في الكتاب او في السنة لا يظهر هذا الاستدلال الا بشيء من البيان

9
00:03:40.000 --> 00:04:06.050
ولو ان نقلي عن بعض الائمة الاعلام من ذلك قول امام دار الهجرة هذه المدينة الطيبة فقد كان يقول من ابتدع في الاسلام بدعة جراح حسنة فقد زعم ان محمدا

10
00:04:06.200 --> 00:04:32.400
صلى الله عليه واله وسلم خان الرسالة اقرأوا قول الله تبارك وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم زينة ولا يفصح اخر هذه الامة

11
00:04:32.450 --> 00:04:52.800
الا بما صلح به اولها الشاهد من هذه الكلمة الطيبة الامام دار الهجرة قوله فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دين فالدين الذي يتدينه اليوم كثير من الناس

12
00:04:53.000 --> 00:05:17.150
ولم يكن يومئذ دينا فهو ليس عملا صالحا بينما هم يعتبرونه عملا صالحا ويتقربون به الى الله تبارك وتعالى هذا العمل لا يدخل في قوله تعالى السابق فمن كان يرجو لقاء ربه

13
00:05:17.350 --> 00:05:39.350
فليعمل عملا صالحا لان العلماء علماء التشريف قالوا لا يكون صالحا الا اذا وافق السنة واخلص فيه لله عز وجل وما دامت السنة لم تأتي بهذه العبادة اي عبادة والبدعة تعلمونها كثيرا وكثيرة جدا

14
00:05:39.900 --> 00:06:01.250
فهي ليست عبادة مقبولة لهذا الحديث المعروف في صحيح البخاري ومسلم. عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من احدث في امرنا هذا

15
00:06:01.600 --> 00:06:20.400
ما ليس منه وهو رد مثل هذا الحديث هو عمدة الامام مالك في كلمة سابقة قيل قال فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دين لان الرسول يقول هذا المحدث

16
00:06:20.550 --> 00:06:47.100
موجود على صاحبه فاذا رد على صاحبه فذلك كناية عن عدم قبوله من ربه تبارك وتعالى كذلك مما يدل على ان العبادة التي واحدثا وطبعت في تابع العمل السالس فليس من الصلاة في شيء

17
00:06:47.500 --> 00:07:08.200
بانها بدعة من تلك الاعاديم حديث يا جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا خطب يوم الجمعة على صوته

18
00:07:08.700 --> 00:07:36.450
واشتد غضبه كانه منذر جيش يقول صبحكم ومزاكم ثم يقول عليه الصلاة والسلام اما بعد فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها

19
00:07:36.850 --> 00:08:03.450
وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة شجار حديث جادل يفيدنا ان نبينا صلى الله عليه واله وسلم كان من عادته ان يفتتح رتبة الجمعة بمثل هذا الكلام. اما بعد

20
00:08:03.500 --> 00:08:32.350
فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي محمد وشر الامور محدثاته وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكلها ضلالة في النار. لماذا كان يكرر ويعتاد هذه الكلمات الطيبات بين يدي موعظته وقبلته يوم الجمعة

21
00:08:32.600 --> 00:08:54.100
ذلك ليركز وليمكن هذه القاعدة العظيمة في قلوب السامعين كل بدعة ضلالة وكل ولاية في النار وقد تمكنت هذه الارض. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة