﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:14.200
وقال عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه رأى رأى اناس يتبادرون الى مكان فسأل عن هذا المكان فقالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه فنهاهم عنه وقال آآ

2
00:00:14.250 --> 00:00:42.900
وقال ما ادركتم فصلوا وما تدركه فلينظر فما هو الوجه التناقض مع عبد الله بن عمر عندما كان وهو كان يسمى وكان جميع افعاله فكيف نفرق بين القولين لا شك ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه

3
00:00:44.050 --> 00:01:07.800
كان افقه من ابنه عبدالله وان كان ابنه عبد الله كان فيما يبدو اعبد من كثير من الصحابة فعمر بن الخطاب القصة التي انت اشرت اليها قال ما ادركته الصلاة

4
00:01:08.300 --> 00:01:37.800
بموت من هذه المواسم التي كان قد صلى فيها النبي صلى الله عليه واله وسلم فليصلي ومن لا فلا تفعلوا فانما اهلك من كان قبلكم اتباعهم اثار انبيائهم فهو رضي الله عنه مع الناس

5
00:01:38.100 --> 00:02:02.300
عن تتبع اثار الرسول عليه السلام الشتاء ان يقعوا في نوع من الغدو الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه واله وسلم بمثل قوله اياكم والغلو في الدين فانما اهلك الذين من قبلكم

6
00:02:02.350 --> 00:02:27.600
قلوهم في دينهم وعمر خشي على الناس خاصة الناس الذين يأتون من بعد ان يقعوا في شيء من هذا الغلو فنهاهم عن تتبع الاثار اما ابن عمر الحمد لله فهو كان يتتبع اثار الرسول عليه السلام

7
00:02:28.100 --> 00:02:54.350
وهذا من حبه لنبيه كان يوالي في التتبع غلوا لا يراه والده عمر ولا غيره من الصحابة وكان اه موقف اه عمر اقرب الى باب سد الذريعة من موقف ابنه عبد الله ابن عمر

8
00:02:54.750 --> 00:03:16.950
فالصواب الذي ينبغي ان يكون عليه سائر الناس هو ما نصح به عمر الناس يومئذ وليس ما كان عليه ابن عبدالله بن عمر لان هذا يحتاج الى انسان باقي دقيق الفقه

9
00:03:17.050 --> 00:03:40.200
حتى يقف عند الحدود ولا يوالي في محبة الرسول عليه السلام هذه المحبة التي قد تتبع بعض المحبين الى ان يغالوا في محبوبهم كما فعلت النصارى لي عيسى عليه الصلاة والسلام

10
00:03:40.850 --> 00:04:09.350
فما فعله عمر هو الصواب في هذه المسألة فلا يجوز التتبع اثار الانبياء وكأن من ادلة ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الاقصى

11
00:04:09.600 --> 00:04:30.500
فلم يحد الرسول عليه السلام على ان يتتبع المسلم شيئا من اثار الانبياء الا هذه المساجد الثلاثة  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة