﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:32.750
فاني اريد ان ابعثك ضعفا واعطيك مالا قال والله يا رسول الله ما من اجل المال اسلمت   وقال له عليه الصلاة والسلام يا عمرو لان المال الصالح للرجل الصالح  المال

2
00:00:33.550 --> 00:01:03.850
نعمة من النعم التي الله عز وجل لكثير منها عامة الناس فما يعيش الانسان حياته الا وهو متنعم بهذه النعم التي احبها الله في جسدك وفي بنيتك ومن اجل ذلك

3
00:01:04.000 --> 00:01:43.850
آآ قال عليه الصلاة والسلام  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  ومن اجل ذلك اني من اجل ان يقدر الانسان نعمة ربه عليه ولا يكون من الغافلين عن شكره قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح

4
00:01:45.100 --> 00:02:13.400
الانسان ثلاث مئة وستون سلامى وعلى كل سلامى في كل يوم صدقة قالوا يا رسول الله ومن مما يستطيع ان يتصدق في كل يوم بثلاثمائة وستين صدقة فقال عليه الصلاة والسلام

5
00:02:14.200 --> 00:02:47.050
ان في كل تسبيحة صدقة وفي احميدة صدقة وتكبيرة صدقة وامل من معروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وحملك المساعدة الله لزمتك اخيك صدقة. وعليكم السلام  كان الرسول عليه السلام

6
00:02:47.400 --> 00:03:15.300
حديدا من الخصال خصال الخير ثم قال في اخر الحديث ويجمع لك ذلك كله ركعتا الضحى والشاهد من الحديث ان النبي صلى الله عليه واله وسلم يلفت نظر مسلم لانه مغمور بنعم كثيرة

7
00:03:15.950 --> 00:03:46.600
وبعضها قائمة في بدنه ومن ذلك ان في كل بنية انسان وجسد انسان تلاتمية وستين مفصل وفي اعتقادي ان هذه المفاصل التي انبأ الله نبيه بعددها لما يصل العلم التشريحي الطبي اليوم الى معرفتها

8
00:03:47.200 --> 00:04:08.450
وذلك مما اخبره الله عز وجل فهو يلحز النظر الى ان الانسان لو لم تكن هذه المفاصل لم يكن انسان تظهر انسان لا يستطيع ان يأكل ما يستطيع ان يمشي. اذا يكون في ذلك هلاكه

9
00:04:08.800 --> 00:04:30.250
لذلك لفت للرسول صلى الله عليه وسلم نظر هذا الانسان الى ان المحاط بنعم لا تعد ولا تحصى وانما ذكره كمعجزة غيبية لان في الانسان ثلاث مئة وستون مفصلة نحن نرى هذه المفاصل

10
00:04:30.500 --> 00:04:52.650
لكن يا سراف في الرقبة في العنف كما شاركون عشرات اشياء كثيرة وكبيرة جدا لا شك ان اكبر الناس بها هم علماء التشريح الطبي الشاهد انه عليه الصلاة والسلام اراد المسلم

11
00:04:52.750 --> 00:05:18.500
ان يكون شاكرا لنعماء ربه بصورة عامة وفي هذه السلامة بصورة خاصة فاذا كان ربنا عز وجل بعض المسلمين بنعم اخرى ويعيشون في مفضوحة من الخير آآ لا تدوم هذه

12
00:05:18.700 --> 00:05:49.250
البحبوحة الا بالقيام بشكر من انعم بها عليه من اجل ذلك يريد الرسول صلى الله عليه واله وسلم من ناحية اخرى الا يتورط اهل النعمة فيعيشوا مثل فينا باموالهم خشيتا ان يشملهم

13
00:05:49.600 --> 00:06:20.150
الذنب بالاشراف وباضاعة المال فيما هو مزناهم في القرآن الكريم. وعكسه هو الممزوع كما قال عز وجل     آآ اردت ان اقول ان النبي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة