﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:39.850
مثل     ما قبلها ام يلزم اصرارها اه كل هذه الذنوب التي اهتزها لا كفارة لها الا التوب النصوح ومنها افطار رمضان الا ان بعض العلماء آآ يوجبون للقضاء بالنسبة لمن اوفر رمضان

2
00:00:41.000 --> 00:01:10.550
كما يوجبون القضاء بالنسبة لمن ضيع الصلوات. وانا لا استطيع لساني من يفطر في رمضان ويحافظ على الصلوات الامر ان اليهما مرتبطان الاخر فمن لا يصوم في رمضان لا يصلي لكن لا يوجد في شرع اي دليل

3
00:01:10.550 --> 00:01:44.450
بالنسبة لمن افطر رمضان  عاملا  او اخرج صلاة من الصلوات الخمس قال اوقاتها عابدة لم يوجد في الشراء ما يفرض عليه ان يقضي ما عليه من اشهر من رمضان او معاليه من صلوات ماضيات. آآ ولكن ننصح

4
00:01:44.450 --> 00:02:10.500
كل من كان ابتلي يوما ما بارتكاب مثل هذه المعاصي بان له الاثنين الامر الاول على ان يسلم على نفسه وان لا يغنينا عن افعاله السابقة. بعد ان امتن الله تبارك وتعالى عليه

5
00:02:10.550 --> 00:02:47.000
بالتوبة والشيء الاخر الذي ننصح به هؤلاء تائبين ان تكون ثورتهم نصوحة لاجل ان تكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى ولا تكونوا كذلك الا اذا موصلت فيه بتوبته الشروط وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

6
00:02:47.250 --> 00:03:18.800
الشوط الاول وعليكم السلام ان ينبني على ان يندم على ما صدر منه من افات وان يحزن على الا يعود وان يفصل من الاعمال الصالحات لان هذه الاعمال الصالحة هي التي ستعود عليه

7
00:03:19.050 --> 00:03:53.900
من الاجور والحسنات وليس هو قضاء ما فات. فان قضاء ما فات ليس مقبولا عند الله تبارك وتعالى ويجب ان نعلم ان الذي يصلي الصلاة بعد وقتها فالذي يصليها قبل وقتها وان المسجد الذي يصوم رمضان في غير شهر رمضان

8
00:03:53.900 --> 00:04:18.000
فهو ايضا صيامه لا يقع لا فردا ولا نسلم لان شهر رمضان هو الشهر الذي فرضه الله عز وجل على الناس ان يشاموا ومن صام شهر رمضان في شوال او في غيره من اشهر السنة

9
00:04:18.400 --> 00:04:47.200
فقد ازرع من نفسه من عند نفسه شريعة ما انزل الله بها من سلطان. وعليكم السلام ورحمة الله. فهو  ان يتوب الى الله عز وجل من الذنوب كلها اذا به هو يعود الى ذنب اخر لعله شر من الذنب السابق. لان الذي

10
00:04:47.550 --> 00:05:06.500
لم يسهم شهر رمضان والعاصي ان الذي يشرع شيئا ما شرعه الله عز وجل فهو فيكم. كما قال عز وجل انهم شركاء شرعه لهم من الدين ما لم يأذن به الله. ولذلك

11
00:05:06.750 --> 00:05:33.200
فمن قاتله شهر من رمضان او شهور من رمضانات فلا سبيل الى قضائها الا ان كان لمرض او لزهر. اما والبحث انه كان جانيا على نفسه كان مبادر ثم تاب الى الله عز وجل واناب

12
00:05:33.200 --> 00:06:03.750
حينئذ من تمام التوبة ان يكثر من الاعمال الصالحة كما قال تعالى الا من تاب وامن وعمل مع صالحا واذهب سنة اهتدى ثم اهتدى اي استمر على هذه الهدى الذي ابى اليه اخيرا. كذلك الذي كان قد فاتته صلوات

13
00:06:04.000 --> 00:06:33.050
تسيرات فليس بامكانه ان يقضيها فما فات وما هو اتي الاتي ولكن قلنا بانه قد فاته اجر هذه الصلوات  عليكم الصلاة عليه ان يعوض ما فاته بالاكثار من النوافل. وهذا

14
00:06:33.050 --> 00:06:56.750
ومما جاء به حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم الذي قال فيه اول ما يحاسب العبد يوم قيام الصلاة فان ثمت فقد افلح وانجح وان نقصت فقد خاب وخسر

15
00:06:57.050 --> 00:07:20.700
وقال عليه السلام في حديث اخر فان نقصت قال الله عز وجل لملائكته انظروا قال لي عبدي من تطوع فتتم له به فريضته انظروا هل له من تفوق من نافلة

16
00:07:21.250 --> 00:07:52.100
اتسمون له به فريضته فاذا كان المسلم قد اصابه نقص في صلاته سواء كان هذا النقص كما او كيفا سواء كان فنا اي فاتت بعض الصلوات وضاعت عليه او ما فاتوا شيء من الصلوات

17
00:07:52.300 --> 00:08:30.200
ولكنه هو لا يحسن الصلاة لا يحسن ادائها على الصفة التي امر بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وتكون صلاته الحالة هذه ناقصة     لكي يعوض هذا النقص الكيفي او ذاك النقص الكمي

18
00:08:30.600 --> 00:08:52.750
يجب ان يكثر من النوافل ان يكثر من الصيام يوم شهر رمضان بعد ان تاب ونام يجب بطبيعة الحال ان يحافظ على صوم رمضان في كل ايامه كما يجب عليه ان يحافظ

19
00:08:52.800 --> 00:09:17.350
على كل الصلوات في اوقاتها ومع الجماعة ولا يكتفي بهذا من عليه ان نضيف الى ذلك التطوع والتنفل من الصيام او الصلاة لكي يكمل الله له ذلك النقص الذي وقع في صيامه

20
00:09:17.450 --> 00:09:42.200
او وقع في صلاته سواء كما قلنا انفا كان النقص كما او كان النقص كيدا النقص في الكمية واضح لكن النقص في الكيف يحتاج الى شيء من الشرائع ربنا عز وجل لما ذكر

21
00:09:42.900 --> 00:10:14.100
ارضية الصيام وقال تبارك وتعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اي ان من حكمة تشريع الصيام هو لعل هؤلاء الصائمين يزدادون ثقا الى الله تبارك وتعالى ورجوعا اليه

22
00:10:14.750 --> 00:10:41.500
فاذا صام الصائم ولم يتغير وضعه عما كان عليه قبل الصيام هذا الصيام ناقص ولا شك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقول كما في صحيح البخاري من لم يدع قول الزور

23
00:10:41.800 --> 00:11:10.800
والعمل به وليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه من الذي يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدعى طعامه وشرابه كذلك قام بالنسبة للصلاة قال عز وجل ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

24
00:11:11.400 --> 00:11:37.200
واذا استمر المسلم دهرا طويلا من زمانه حتى اشن عليكم الصلاة. وكبر وهو لم يتقدم الى العمل الصالح سوى هذه الصلاة الشكلية السورية التي يصليها فما حقق في صلاته الاية السابقة

25
00:11:37.250 --> 00:12:01.000
الا وهي قوله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وقد اشار النبي صلى الله عليه واله وسلم الى هذا النقص الكيفي الذي قد يقع في صلاة بعض الناس حينما قال عليه الصلاة والسلام

26
00:12:01.450 --> 00:12:37.900
ان الرجل لا يصلي الصلاة ما يكتب له منها الا عشرها تسعها كلها سمعوها  قنصها ربعها نصفها الناس درجات احسن درجات من يكتب له نصف صلاة لان الرسول عليه السلام لم يذكر اعلى من ذلك

27
00:12:38.400 --> 00:13:14.550
بدأ بالعشر وانتهى الى النصر لماذا لان الصلاة ليست فقط قراءة وخيار والقوى سجود واله جامد اوتوماتيك اوتوماتيكية وانما هو انسان له قلب  يجب ان يخشى صاحبه في صلاته لقول الله عز وجل في كتابه ان

28
00:13:14.550 --> 00:13:44.700
افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ولكون اغلب الناس هم عن الخشوع في الصلاة منصرفون وغافلون لذلك مهما كانت الصلاة من حيث مظهرها وشكلها كاملة فيكون من حيث باطنها

29
00:13:45.100 --> 00:14:07.700
وخشوع صاحبها اذا لم يكن خاشعا لله عز وجل فيها تكون هذه الصلاة ايضا ناقصة وان كانت صحيحة في حكم الشرع لانه قد اتى بالاركان ومن واجباتي كلها وهي صلاة صحيحة

30
00:14:07.900 --> 00:14:41.050
كذلك الصائم الذي صام عن كل المخدرات المادية ولكنه لم يصم عن المخدرات المعنوية وهي الذنوب والمعاصي كما ذكرت انفا بالحديث الصحيح من لم يدع الزور والكذب والزور والعمل به فليس لله حاجة

31
00:14:41.350 --> 00:15:07.000
بان يدع طعامه وشرابه فهذا يمكن ان يقال له قام وما صار كذلك المصلي الذي صلى بكل اركانها وواجباتها ولكنه لم يخشع فيها لله تبارك وتعالى نقول انه صلى لكنه ما صلى

32
00:15:07.300 --> 00:15:30.950
كلا صلاة ظاهرة مقبولة في حكم الشرع الذي علمناه لكنه ما صلى تلك الصلاة الكاملة التي وصف بها المؤمنون الامل بالاية السابقة وهي قوله عز وجل ان افلح المؤمنون الذين في صلاتهم قبل رمضان

33
00:15:31.800 --> 00:15:54.650
وخلاصة القول جواب انك سؤال ان ذلك التائب عليه ان يجمع بين الشروط السابقة ان يندم على ما فات وان يعزم على ان لا يعود وان يكثر من الاعمال الصالحة. ومن ذلك

34
00:15:54.800 --> 00:16:14.150
ان يكثر من التطوع والتنفل من الفرائض التي كان ضيعها هواء ما كان منها صوما او كان صلاة او غير ذلك وهذا هو يعلم يا شيخ عدد الايام التي اخرها

35
00:16:14.350 --> 00:16:36.450
ولو كان لان القضية ليس القديم يعلم او يجهل قضية انه يصلي الصلاة والسلام او يصوم الشهر في غير شغله فيها  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة