﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.000
سلط الله عليهم ذلا لا يسأل عنكم حتى ترجعوا الى دينكم لقد وصف النبي صلى الله عليه واله وسلم الداء اذا اصاب المسلمين لكنه لم يكتفي بذلك فقد قابل نداء بالدواء

2
00:00:21.050 --> 00:00:44.450
في كلمة طيبة ولكن المسلمين اليوم عنها غافلون. قال حتى تبنوا لدين هنا لكلمة وارجو ان تكون قصيرة ان تفرغ في اجابة على الاسئلة حينما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

3
00:00:44.850 --> 00:01:08.900
انه الدواء هو الرجوع الى الدين اول شيء ينبغي ان نلفت النظر اليه ان نهدينا كما جاء في القرآن الاسلام ان الدين عند الله في الشام وكما قال تبارك وتعالى في الاية الاخرى

4
00:01:09.200 --> 00:01:35.100
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا هذا الاسلام الذي جعله مسؤول عليه الصلاة والسلام هو الدواء اذا رجعنا اليه وصافيناه رفع الله عز وجل ما حل بنا من الذل

5
00:01:35.500 --> 00:02:04.500
اصبح اليوم اصبح الاسلام اليوم له مفاهيم كثيرة وكثيرة جدا وماذا نتحدث اصبح الاسلام في بعض اصوله في بعض عقائده اقل ما يقال فيه انه امر مختلف فيه ما التوحيد في بعض اقسامهم. توحيد العبادة

6
00:02:04.750 --> 00:02:32.500
اصبح شركا يسمى عند بعضهم عبادة ولا اريد ان اتعمق في هذا لانه لا مجال الان. وانما هي الفكرة والذكرى تنفع المؤمنين. كذلك بعض المحرمات اصبحت اليوم من اقل ما يقال موضع فحتي وخلافي هل يجوز او لا يجوز

7
00:02:32.650 --> 00:02:52.250
هدوا مثلا هذه المنال والات الطرب التي لا يكاد ينجو منها بيت مسلم لا نعلم مع الاسف الشديد ان نجد من يقول في اباحتها على الرسم من مجيء احاديث كثيرة

8
00:02:52.250 --> 00:03:15.550
عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في تحريمها اتصل على حديث واحد الا وهو قوله عليه السلام كما رواه البخاري في الصحيح تعليقا ليكونن في امتي اقوام يستحلون الكرة

9
00:03:15.650 --> 00:03:53.150
اي الصبر اي الزنا وهذا واقع لا يستهدون الكثير والحرير اي الحرير الحيواني  والمعاجم عطف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المعازف اعلم مقربا للسلام وهي الزنا والحرير والخمر عطف عليها فقال والمعالم. ما هي المعاني؟ الوثني

10
00:03:53.300 --> 00:04:20.000
اذا رجعتم الى كتب اللغة وقواميسها لوجدتموهم يقولون العازف هي الات الطلبات مع هذا النص الشريف من جهة الى احاديث اخرى ومن جهة اخرى اتفق الايم الاربعة على تحريم المعازف مع ذلك لا مجال نسمع الى

11
00:04:20.000 --> 00:04:48.250
بانه لا مانع من الاف المعازف من باب التشفية والترويع للنفس اذا حينما قال الرسول عليه السلام ان العلاج ان ترجم لاهليكم باي محفوظ يجب ان نفهم هذا الاسلام الذي هو بمفهوم قوله تبارك وتعالى فان تنازعتم في شيء

12
00:04:48.300 --> 00:05:16.750
فردوهم الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا هل اتفق المسلمون اليوم ان يرجعوا الى هذا الدواء الى هذا العلاج الذي هو الاسلام على هذا الدشاش من الاية السابقة. اي تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول اقل العلماء

13
00:05:16.750 --> 00:05:41.300
اليوم الذين يتحلون منهجهم في رجوعهم الى دينهم ان ينطلق من تلك الاية اما الجمهور فهو يأخذ من كل مذهب زعموه ما يوافق المصلحة الزمنية ولا يحكمون فيما يدعون من المصلحة

14
00:05:41.550 --> 00:06:08.900
قال الله قال رسول الله وصدق ابن قيم الجندية رحم الله حين قال العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه علم نصبك سفاهة بين الرسول وبين الله فقيه

15
00:06:08.900 --> 00:06:45.000
كلا ولا يحدث الصفات ونحوها حذرا من التعطيل والتشويه العباد اذا وهو رجول الاسلام والاسلام الذي كان في العهد الاول من اجل ذلك قال الامام  امام دار الهجرة قال من اشتدى بدعة بدعة برارها حسنة فقد زعم ان محمدا صلى الله

16
00:06:45.000 --> 00:07:09.250
عليه واله وسلم قال الرسالة اقرأوا قول الله تبارك وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم ديني ورضيت لكم الاسلام دينا. قال ذلك فما لم يكن انتبهوا فما لم يكن يومئذ فيها لا يكون اليوم دينا

17
00:07:09.500 --> 00:07:36.500
ولا يصلح اخر هذه الامة الا بما صدق به اولها لذلك اذا اردت ان نعود الى هذا الدواء العظيم. الذي وصفه الرسول الكريم في ذاك الحديث الصحيح الا وهو الاسلام فليجلب ان نفهمه بالمفهوم السلفي الاول لان النبي صلى الله

18
00:07:36.500 --> 00:08:06.500
واله وسلم جعل ذلك هو العصمة في النجاة من الفرقة والاختلاف في الدين المنهيج عنه في الاسلام في الكتاب والسنة والخلاص من الفرق الضالة الكبيرة التي عنها رسول صلى الله عليه وآله وسلم. في الحديث في الصحيح المشهور حين قال تفرقت اليهود

19
00:08:06.500 --> 00:08:31.100
على احدى وسقي الدقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين للهجرة وستحترم امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا يا رسول الله من هي اجاب عليه السلام تارة بجوار

20
00:08:31.200 --> 00:08:56.000
وتارة بجواب اخر فقال الجماعة لما قيل له من هي الخلقة الناجية؟ قال هي الجماعة وهو يعني جماعة الصحابة بدليل الجواب الاخر قال هي التي تكون على ما انا عليه واصحابه

21
00:08:56.300 --> 00:09:18.000
اذا اذا اراد المسلم اليوم ان يجر من الاختلاف سواء كان هذا الاختلاف في اصول في اول امور فلا سبيل له الى ذلك او الى النجاة التي ذكرها الرسول عليه السلام في هذا الحديث الا بان

22
00:09:18.000 --> 00:09:48.000
الى الجماعة الذين هم اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم وبخاصة منهم الخلفاء الراشدين الذين حض النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على ان يتمسكوا في بسنتهم كما جاء في حديثنا وبه اختم هذه الكلمة

23
00:09:48.000 --> 00:10:11.400
قال العبدان رضي الله عنه وعظنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرقت منها العيون فقلنا يا رسول الله انا لنراك توصينا وصية مودع فاوصنا وصية لا

24
00:10:11.400 --> 00:10:41.200
تحتاج بعدها الى احد ابدا. فقال عليه الصلاة والسلام اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان ولي عليكم عبد حبشي. وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين

25
00:10:41.200 --> 00:11:11.200
من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي حديث جابر وكل ضلالة في النار. اسأل الله تبارك وتعالى ان ينفعنا بما القينا وبما سمعنا انه سميع مجيب. الان نتوجه ان شاء الله الى

26
00:11:11.200 --> 00:11:24.550
ما يحضرنا من الاجوبة عن الاسئلة التي سنسمعها ان شاء الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة