﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:28.400
اولا ان سيرة معانيه سيرة مستوى المبالغة وفي ذلك اشارة الى ان الانسان احيانا قد يلعن شيئا وهو غير مستحق للعنف وقد يكون الصديقين والشهداء لان الرسول صلى الله عليه واله وسلم

2
00:00:28.650 --> 00:00:56.800
نفى في هذا الحديث عن المعاني وهم الذين يبالغون معا ان يكونوا شهداء وشفعاء فوفقه هو اما انه ليلة في ان يكون المسلم مسلما مؤمنا كامل الايمان وصديقا وشهيدا لولا في ذلك

3
00:00:57.150 --> 00:01:19.250
ان يقع منه بعض الاصوات من اللعن احيانا والمبالغة في المعن هي التي ذكر الرسول عليه السلام اما الذين بهذه المبالغة لا يليق بهم ان يكونوا شهداء ولا شفعاء من سوء

4
00:01:22.150 --> 00:01:49.500
ومن تلك الفوائد ازداد الشفاعة في يوم الخميس لغير الرسل والانبياء وهذه طبعا منقبة يشارك فيها هؤلاء المؤمنون الصادقون الذين من افتكاتهم انهم لا يفسدون معهم من فرصون الانبياء ان استطاعت

5
00:01:49.650 --> 00:02:17.900
يوم القيامة وهذه منقبة عظيمة كما هو ظاهر واضح ومن ذلك ايضا اننا اذا لاحظنا الطرق مخالف او مبالغة اللهم امين وذلك قلنا انه لا ينفي ان يصدر من احدهم اللعن احيانا بغير حق

6
00:02:18.300 --> 00:02:43.350
وذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم الذي هو اكثر الناس قد كان يأمر منه احيانا شيء من ذلك ولكن الله تبارك وتعالى لكي يجهد ويتم له عليه نعمته واجره وثوابه

7
00:02:44.250 --> 00:03:15.650
طب الهمه ان يدعو ربه ويقول اللهم ايما رجل  او رأيته وهو فاجعل ذلك رحمة الله  هذا اشار الى ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد تغضب عليه اسس بصرية واحيانا

8
00:03:16.050 --> 00:03:38.000
فيصبر منه ما لا يليق بمقام النبوة والوكالة ليس دعا ربه عز وجل ان يجعل ما قد يصدر منه من وضع اللعنة في غير محلها رفعا او غضبا او يطلب الرأفة

9
00:03:38.050 --> 00:04:01.350
فهذا من توضأ منه اليه اللعن رحمة له وجفاه فاذا كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رفع له شيء من ذلك الصديقون الذين مرسلتهم دون فكر دون مرتبة

10
00:04:01.450 --> 00:04:25.750
احق ان يقع ولكن لا يليق بهم يكثروا من ذلك وبامر الله جاءت الصوب المبالغ. ان اللعانين لا يكونون يوم القيامة شهداء ولا شطاء. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة