﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.000
لا يغفر الله الذنب المتكرر الذي ينصبه قلب فاعله وهل كلمة الجهالة في الاية للذين يعملون السوء بجهالة تعني عدم القصد ام عدم السيطرة على الحواس؟ السائل قصد شيء وقصر في

2
00:00:18.800 --> 00:00:52.400
الانسان  لانه كما ذكرنا لكم مرارا وتكرارا  الفرق بين الكفر العملي والكفر الاعتقادي هذا الذي يجهله مع الاسف جماهير المسلمين اليوم ما هو هو اما الاعتراف بالظبط فيكون حين ذاك ذنبه وكفره كفرا عمليا

3
00:00:52.800 --> 00:01:13.850
واما عدم الاعتراف وهنا لما بقول وهو ايه؟ ينكره قلب فاعله. طيب لما انكره ليس مسلما جواهد ارتكب المنكر وما انكروا معناته خرج من دار الإسلام كما قال في الحديث

4
00:01:14.250 --> 00:01:34.250
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان وفي حديث اخر اذا ما انكر بقلبه فليس وراء ذلك من الايمان ولولا

5
00:01:34.750 --> 00:02:04.050
فالذنب اذا ووقعه المسلم قد سينجب للكفر كفر الاعتقادي لابد انه يكون ممكن للذنب بقلبه وانا انا ليس مسلما وعلى هذا الذي يقع في الذنب وهو معترف به واعترف بانه مخالف وعاصي لربه

6
00:02:04.700 --> 00:02:23.950
وهو الى الله عز وجل كما قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويمحو ما دون ذلك لمن يشاء الذي ارتكب الذنب وشرف بانه ذنب وبانه يذنب مع الله

7
00:02:24.000 --> 00:02:39.650
هذا الى الله ان شاء عزبه وان شاء الله اما ازا ما اعترف بانه ذنب هذا مشرك هذا لا يغفره الله عز وجل ان كان في هذا السؤال شيء؟ من الذين يعملون السوء بجهالة تفسير الجهالة

8
00:02:40.300 --> 00:03:07.900
الجهالة طبعا هو مو معناه العذاب العدل وانما المخالفة للشريعة والاية المقصود بها الحظ على المبادرة الى التوبة وعدم استمرار آآ في الذب متعمدا كما يقول بعض الناس من الشباب بل وكما يقول بعض الكهون

9
00:03:08.300 --> 00:03:34.550
والمسنين ولا اقول الشيوخ لابنائهم الشباب الناشئين في طاعة الله عز وجل والسالكين على هدي الرسول عليه السلام او مهرا حريص على اداء الصلوات الخمس في المسجد مع الجماعة حريص على الاقتداء ليس بالسنة

10
00:03:35.400 --> 00:04:02.750
بل بالفرض الذي امر به الرسول عن السلام تجد الاباء المنحرفين عن السنة  يستعطف باول شبابك الى اخره هذا خطأ كبير جدا الاية فحب الا يستمر المسلم على الاستمرار في المعاصي بحجة انه بكير

11
00:04:03.050 --> 00:04:26.750
لسه قدامي وقت وزمان بتوب فيه وما يجريه ربما ما يدركه الصباح ان كان امسى الا وهو في قبره او العكس. لذلك فالاية تحض المسلم  ان يتوب من قريب ولا يؤجل الثوب الى حينما يمرض مرض الوفاة

12
00:04:27.100 --> 00:04:51.550
وان كانوا هناك فسحة للعاصي للمذنب للمجرم انه في امكانه انه يتوب قبل الغرغرة غرغرة الروح لكن هذا ليس كمالا هذا له امثلة في الشريعة الاسلامية مثلا من المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:04:52.000 --> 00:05:18.850
لما سئل عن افضل الاعمال قال الصلاة لوقتها يعني لوقتها الاول بعدين هو فصل ان الاوقات في الصلوات الخمس  ومثلا فبهمني الان وقت العصر وقت العصر من بعد انتهاء وقت الظهر الى دخول وقت المغرب

14
00:05:19.550 --> 00:05:44.500
هذا الوقت العاشر  ولو ان رجلا تأخر باداء صلاة العصر الى ما قبل المغرب ببضع دقائق والله اكبر وقام الركعة الثانية يقال مؤذن المغرب الله اكبر صلى ولا ما صلى؟ صلى

15
00:05:45.300 --> 00:06:06.850
لانه الرسول عليه السلام قال ومن ادرك ركعة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك لكن هذا ادرك بالكاد يعني بالزور وقال عليه السلام في حديث اخر تلك صلاة المنافق

16
00:06:07.500 --> 00:06:28.400
يتأخر لصلاة العصر حتى اذا كادت الشمس تغرب قام يصليها لا يذكر الله فيها الا قليلا هذا صلى لكن ما صلى الصلاة ايش المرغوب والتي انقض عليها الرسول عليه السلام

17
00:06:28.500 --> 00:06:53.150
كذلك الاية تأمر المسلم العاصي ان يبادر الى الثوب ليست الثوب انه يأخر هذه التوبة الى حضور الاجل اي ثوب الكاملة لكنه لو تاب قبل وصول الروح الى الغربرة والله عز وجل ايضا

18
00:06:53.200 --> 00:07:11.150
من فضله يقبل هذه التوبة لكن دون هذه ثوبة المقصرين العاجزين وليست اه توبة السابقين الصالحين. غيره. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة