﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.700
حديث القبلتين يعني ان الملك حينما يأمره الله تبارك وتعالى بان يكتب السعادة الجنين وهو لا يزال في بطن امه ولم يخرج الى قيد الحياة انما يكتب الله له ما سبق في علمه

2
00:00:22.950 --> 00:00:49.600
مما سيفعله حينما يوجد في قيد الحياة ويبلغ مبلغ التكليف خمسطعش اربعطعش فان سعيد وذلك ما عرفه الله بسابق علمه فكتبه في اللوح المحفوظ وبالتالي امر الملك ان يكتب ذلك كتابة جديدة وهو لا يزال جنينا في بطن امه

3
00:00:49.950 --> 00:01:10.550
قل انا اشرت اشارة سريعة جدا في مصر في القرآن او في السنة فيهم الفضل فسروه على ضوء ما فسرنا لكم للحديث القبلتين اي الاجابة سواء الكتابة في اللوح المحفوظ

4
00:01:10.800 --> 00:01:33.900
واو الكتابة في ليلة مباركة في رمضان واو كتابة في للجميل من المرض كما سألته كل ذلك على افق ما سبق الله عز وجل علم الله هو علم ذاتي يشتكي في الوصايا قبل وقوعها

5
00:01:34.450 --> 00:02:01.250
ثم يؤكد اختصاصه لذلك بانتخابات قديمة ازلية يكتبها كشأن المتسبب مما يعلم وزوابه من باب التخريب لا التنفيذ والطبق والتحديد الانسان موافق بعلمه لا يتردد ابدا ان يذيعه بين الناس

6
00:02:02.300 --> 00:02:22.350
لا يتلذذ في ان يخطب به ولا ان يسجله في كتاب لانه متمكن فيه وربنا تبارك وتعالى وله المثل الاعلى ويعلمه ذاتي ولا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه

7
00:02:22.900 --> 00:02:42.350
فكوني فيه صدقة في علم الله فسره في اللغة المحفوظ ثم يأتي التفطير الجزئي على وفق التفصيل الكلي فاذا كتابة السعادة في اه من الملف بالجنوب او الشكاوي وهو ببط امه

8
00:02:42.700 --> 00:03:09.450
ليس معناه اجباره على ان السعادة وان الشقاء وانما ذلك الكتاب لما سيصير اليه هذا الجنين باختياره لا باستمراره لان الجبر والفتيس لا يستمعان ابدا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة