﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.800
ان القائلين بهذا حديث الاحاد لا تسمح به عقيدة. يقولون في الوقت نفسه بان الاحكام الشرعية تثبت في حديث الاحاديث. فقد تفرقوا بين العقائد والاحكام في الحديث فهل تجد هذا التفريق في النصوص المتقدمة من الكتاب والسنة

2
00:00:20.950 --> 00:00:45.800
الا من يدعو بها واجراءاتها تشمل العقائد ايضا وتوجب اتباعه صلى الله عليه واله وسلم فيها لانها بلا شك هي مما يشمله قوله تعال احمد في اية وما كان في مؤمن ولا مؤمنة الا قضى الله ورسوله امرا ان يكون له خيرا

3
00:00:45.800 --> 00:01:08.000
وهكذا قوله تعالى في طاعته صلى الله عليه واله وسلم والنهي عن اه قيامه والتحذير من مخالفته وثناؤه على المؤمنين الذين يقولون عندما يدعون للتحاكم الى الله ورسوله لهذا وبعد كل ذلك يدل على وجوب طاعته واتباعه في عقيدته

4
00:01:08.100 --> 00:01:35.550
كما يجب اتباعه وحكمه. وقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. فانما من الفاظ ورؤيا الشهور كما هو ابوه وانت لو سألت هؤلاء القائمين بوجود العقد بحديث الاهات الاختيار مين عقائدي؟ الدليل عليه نحتج بهذه الايات السابقة وغيرها مما لم يذكره اكراما. فما الذي حملهم على

5
00:01:35.550 --> 00:01:46.900
العقيدة من وجوب الارض بها وهي داخلة في عموم الايات. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة