﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.850
يقول رواه مسلم عن زيد بن خالد الزهني عن ابي صالح الانصاري قال سمعت رسول الله لكن اوردوا  سبب انه في زيادة قال فكيف الراوي؟ قال فكيف عائشة فقلت ان هذا يخبرني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخلوا

2
00:00:22.850 --> 00:00:40.250
ليست في بيتا فيه كلب ولا تماثيل هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ فقالت لا. ولكن ساحدثكم ما رأيته تعالى. رأيته خرج في غزاته واخذت منه طن

3
00:00:40.400 --> 00:01:06.750
انتبهوا انه هنا النمط ليس مبينا اه شكله وصورته واخذت منكم فلما قدم فرأى الملك عرفت الكراهية في وجهي فجذبه حتى هتكه او قطعه وقال ان الله لم يأمرنا ان نكسو الحجارة

4
00:01:07.150 --> 00:01:35.100
قالت وقطعنا منه شهادتين وحشوت مريكا فلم يعظ ذلك علي يقول رواه الترمذي قال ولا يؤخذ من الحديث اكثر من الكراهة التنجيهية لكسوة الحيطان ونحيا بالسفائر ذات التقاوير  وليس للتصاوير يترك الحديث

5
00:01:36.800 --> 00:02:05.400
اعيد الحديث حديث عائشة قالت رأيت خرج في غزاتي فاخذت بنتا وسكرت عندها فلما قدم فرأى النمسا عرفت الكراهية في وجهك؟ اجلبه حتى هتكه او قطعه وقال ان الله لم يأمرنا البث والحجارة والطين. قالت فقصان منه وحكيت نظيفا

6
00:02:05.700 --> 00:02:27.650
فلم يعز ذلك علي قال ولا يؤخذ من الحديث اكثر من الكراهة التوجيهية لكشة الحيطان ونحوها بالتتائب ذات التصاوير ليس للتصاميم ذكر في هذا الحديث وقول قال النووي وليس في الحديث ما يقضي التحريم

7
00:02:27.750 --> 00:02:47.750
لان حقيقة اللفظ ان الله لم يأمرنا بذلك وهذا يقتضي انه ليس بواجب ولا مندوب ولا يحفظ بالتحريم هذا كلام النووي وهو كلام صحيح لكن فرق بين النووي وبين المؤلف

8
00:02:47.900 --> 00:03:15.450
النووي حينما يقول هذا الكلام ينظر الى الحديث من قبل الموضوع التقاوي والصواب لانه لا ذكر للتصاوير في هذه القصة وكذلك ان الحديث نوجه نظر القارئ والسارع الى قضية اخرى ليست في الحقيقة من باب المحرمات

9
00:03:16.050 --> 00:03:35.700
وانما هي من باب الاداب الاسلامية او المكروهات التي ينبغي ان يساعدوا مسلما وذلك قوله عليه السلام ان الله لم يأمرنا النفش والحجارة والطين يعني من المقول سانيا ان يضع الستار على مكان

10
00:03:35.750 --> 00:03:57.450
ليس هو بحاجة لفترة هذا المكان. وانما للزينة ولذلك يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ان الله لم يأمرنا النفس والحجارة والطين فلو كان في القصة ذكر في قوانين محرمة نتوجه بهمة الرسول عليه السلام الى انكارها كما وقع في حديث القيام

11
00:03:57.500 --> 00:04:23.100
اكثر من ايثار السفارة التي وضعت في مكان لا حاجة اليها ولذلك فحث المصنف في هذا الحديث في موضوع التصاوير وليس للتصاوير فيه ذكر هو مما ينبغي لا سيما وقد اوهم

12
00:04:23.250 --> 00:04:48.600
القارئ لكلامه ان الامام النووي معه حينما استدل بكلامه القبيح ان هذا الحديث لا يجيد تحريم وانما يفيد كراهة تنزيهية الذي يعني كسر اي مكان فيها لا حاجة الى هذه السكارة فيأتي نهي الرسول

13
00:04:48.700 --> 00:05:12.600
لا للتحريف ان الله لم يأمرنا نكسوا فهو يوجد اذا القارئ ان النووي معه اولا في حمل الحديث على التطاويل وثانيا بانه ليس بالتحريم وانما للتنزيل هذا ما ينبغي لا فهناك في سبب كثير

14
00:05:12.950 --> 00:05:48.000
الكلام عن الصور   وقف مثلا في هذه الطحن في حاجة يعني من باب الجيني كما يفعل اليوم ولا حاجة الى لغة طبعا ليس من طبيعة النوم  لا لان هو حاططها من فوق

15
00:05:49.000 --> 00:06:50.600
وظهر بمناسبة     مسجد اولا     يعني من طبيعة المواطن يكون في ما كان تبع ابو طلحة نرجع للكلام هو فكر ان هو في خمس سنوات  اسوة وقد يكون في نقود يخالف وقد يكون في

16
00:06:51.000 --> 00:07:20.950
فهو جاب هذا النخل من اجل ان الحديث في الصور ان لغة لمصر مهو بشرط انه يكون في صور    نعم فاذا هنا قلنا في ايهان للقارئ من نقل المصنف الكلام النووي

17
00:07:21.050 --> 00:07:26.200
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة