﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.450
ماذا يقول المأموم عندما يقول الامام سمع الله لمن حمده وما القول في الحديث؟ فاذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد    هذه مسألة يجب على عامة المصلين

2
00:00:22.000 --> 00:00:49.850
المقتدين وراء الامام ان يتنبهوا لها لان هذا الحديث واذا قال يعني الامام سمع الله لمن حمده اقول ربنا ولك الحمد قد فهم بعض اهل العلم فضلا عن غيرهم ان هذا

3
00:00:50.150 --> 00:01:16.200
حكم فيه تقسيم ما ينبغي للامام وما ينبغي للمأموم فاذا قال الامام سمع الله لمن حمده اقول انتم معشر المقتدين ربنا ولك الحمد ليس المقصود من هذا الحديث ان الامام لا يقول ربنا ولك الحمد

4
00:01:16.350 --> 00:01:38.900
كما انه ليس المقصود ان المقتدي لا يقول سمع الله لمن حمده وانما المقصود ان يأتي قول المقتدي ربنا ولك الحمد بعد ان يقول الامام سمع الله لمن حمده فهذا الحديث

5
00:01:39.000 --> 00:02:08.100
ينبغي تفسيره على ملاحظة امرين اثنين احدهما نص الحديث والاخر التفقه في حديث اخر وامعان النظر فيه اما الحديث الاول وهو عموم قوله عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي

6
00:02:09.800 --> 00:02:34.100
ولا شك ان عامة صلاة النبي صلى الله عليه واله وسلم على مرأى من الناس وعلى مسمع منهم انما كانت صلاة الفريضة فاذا قال عليه الصلاة والسلام لعامة الناس صلوا كما رأيتموني اصلي

7
00:02:34.250 --> 00:02:58.450
فانما يعني انه لا فرق بين المخاطبين ان يكون اماما او ان يكون مقتديا او ان يكون منفردا فكل هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء عليهم ان تكون صلاتهم كصلاة النبي صلى الله عليه

8
00:02:58.450 --> 00:03:23.050
وليسلم لان الخطاب المذكور صلوا كما رأيتموني اصلي يشملهم جميعا فاذا كان من الثابت في السنة الصحيحة كما في صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم

9
00:03:23.200 --> 00:03:45.650
كان اذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده فاذا قام اي استتم قائما قال ربنا ولك الحمد وهذا هو الموضع الثاني الذي ينبغي النظر فيه والتأمل فيه

10
00:03:47.000 --> 00:04:10.250
فسنته صلى الله عليه واله وسلم في الجمع بين هذين الذكرين سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ان احدهما في حالة والاخر في حالة اخرى الاول وهو قوله صلى الله عليه واله وسلم

11
00:04:10.400 --> 00:04:31.450
سمع الله لمن حمده في اثناء اعتدال الامام في اثناء رفع رأسه من الركوع سمع الله لمن حمده لا يرفع رأسه ثم يقول وهو قائم سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. لا

12
00:04:31.550 --> 00:04:54.600
وانما وهو يرفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده فاذا ما استترنا قائما جاء موضع الورد الثاني ربنا ولك الحمد كذلك على كل مصل ولو كان مقتديا ان يفعل كفعله عليه السلام

13
00:04:54.700 --> 00:05:13.150
ان يقول وهو رافع رأسه من الركوع سمع الله لمن حمده ويكون هذا بطبيعة الحال بعد ان يكون الامام بدأ على الاقل برفع رأسه وبقوله سمع الله لمن حمده المقصود

14
00:05:13.200 --> 00:05:38.700
ان بالاعتدال وردا وللقيام الثاني وردا اخر او يبدو الاعتدال سمع الله لمن حمده. وورد القيامة الثاني ربنا ولك الحمد على هذا ينبغي على المصلي ولو كان مقتديا ان يجمع بين الامرين. اما الواقع اليوم

15
00:05:38.850 --> 00:06:04.650
وعلى خلاف ذلك تماما لان المقتدي حين يقتصر على قوله ربنا ولك الحمد ان قال ذلك وهو يرفع رأسه فسيظل قائما دون ورد ودون ذكر. وهذا خلاف السنة وان رفع رأسه حتى اشتد قائما

16
00:06:04.850 --> 00:06:25.400
دون ان يذكر شيئا ثم قال ربنا ولك الحمد وقد جاء بالورد الثاني في حال اه قيامه واضاء على نفسه الورد الاول في حال رفع رأسه من الركوع هذا ما ينبغي ان يلاهظه المقتدي

17
00:06:25.450 --> 00:06:53.600
اما الحديث وهو قوله عليه الصلاة والسلام فاذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فلا يعني لما ذكرته انفا ان المقتدي لا يقول سمع الله لمن حمده كما يقول الامام. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة