﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.850
كن حامل هل كانت المرأة الحامل؟ هل يجوز ان يقوم على توليدها رجل الحقيقة ان هذه المسألة من المسائل التي ابتلي بها المسلمون اليوم. لقد كانت المرأة الحامل تضع في عقر دارها ومن بين مساعدة بعض قريباتها

2
00:00:22.050 --> 00:00:48.100
او بعض ما يسمى في او القابلة في بعض البلاد فتغيرت الاوضاع وهذا كله بسبب تأثر المسلمين بالتقاليد الاجنبية الغربية. مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر

3
00:00:48.150 --> 00:01:14.250
وذراء بذراء حتى لو دخلوا جحر ربي لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال هذا للناس وفي رواية للترمذي وغيره فيها تأكيد هذا التقليد الاعمى لهؤلاء الكفار في اسوأ ما يمكن ان يتصوره المسلم حيث قال

4
00:01:14.250 --> 00:01:34.900
عليه الصلاة والسلام في حديث التمي حتى لو كان فيهم من يأتي امه على قارعة الطريق لكان فيكم من يفعل ذلك. صدق رسول الله فاننا نرى التقليد من المسلمين للكفار

5
00:01:35.200 --> 00:01:55.200
يشمل اسوأ التقاليد والعادات. من ذلك انه اصبح عادة نادمة ان كل امرأة يجب ان في المستشفى سواء اضطرت الى ذلك او لم تضطر اليه. اصبح تقليدا امرا رتيبا حتى البيوت الفقيرة

6
00:01:55.200 --> 00:02:22.850
تحاول ان تضيق من نفقاتها الضرورية لتتمكن من توليد المرأة الحامل في المستشفى هذا الى المسلمين الكفار الذي نقوله بعد هذه التوطئة وهذه المقدمة ان اصل ادخال المرأة في المستشفى للتوليد لا يجوز القول بجوازه هكذا مطلقا

7
00:02:23.150 --> 00:02:53.150
وانما لا بد من التهديد والتضييع. فيقال اذا كانت القابلة او الطبيبة المشرفة على هذه المرأة الحامل اذا قرأت بعلمها ان هذه المرأة سوف تكون ولادتها غير طبيعية. وانها قد تتطلب اجراء عملية جراحية عليها. في هذه الحالة

8
00:02:53.150 --> 00:03:23.150
تنقل الى المستشفى اما اذا كانت الولادة طبيعية فلا يجوز ان تخرج او ان تخرج من نارها وان تدفن المستشفى فقط لتوريدها توليدا طبيعيا. هذه واحدة. الاخرى اذا اضطرت المرأة ان تدخل المستشفى في هذه الحدود الضيقة التي ذكرناها

9
00:03:23.150 --> 00:03:48.050
فيجب الا يتولى توليدها الرجل الطبيب الرجل وانما عليها ان يولدها طبيبة من النساء. فان لم توجد فان ذلك لا بأس بل ان نقول جهل اذا كانت ولادتها في خطر

10
00:03:48.150 --> 00:04:16.450
ان يولدها الطبيب ما دام ان الطبيبة غير موجودة. وهذا الجواب الاخير التفصيلي يؤخذ من قاعدتين اثنتين من علم اصول الفقه الذي من لا دراية له به لم يحسن الجواب عن المسائل العارضة لا سيما اذا كانت جديدة

11
00:04:16.450 --> 00:04:45.450
لم يسبق ان عالجها العلماء السابقون قاعدة الاولى الضرورات تبيح المحظورات القاعدة الاخرى وهي مقيدة للاولى الضرورة تقدر بقدرها لذلك قلنا اذا كانت المرأة بامكانها ان تضع ولدها في دارها فلا يجوز لها ان تذهب الى المستشفى

12
00:04:45.850 --> 00:05:10.900
فان اضطرت فيتولى توليدها الطبيبة وليس الطبيب فان لم توجد تولى توليدها الرجل الطبيب لاننا قلنا الضرورات تقدر بقدرها ذلك قولنا الضرورات تقدر بقدرها يجب علينا ان نقول المرأة هي التي تولدها

13
00:05:11.250 --> 00:05:33.900
لكن اذا لم توجد المرأة قلنا حينئذ الضرورات تبيح المحظورات. هذا التوحيد من الرجل للمرأة بينما لا توجد الطبيبة ليس بشر من ان يتعرض المسلم بان يأكل ما حرم الله من الميتة والدم ونحن غنيين

14
00:05:34.150 --> 00:05:54.350
فان الله عز وجل قد ذكر في خاتمة الاية فقال الا ما اخرجتم اليه فيحل لكم ان تأكلوا من هذه ومات لكن قوله تعالى ان لم اضطريتم اليه من كل من هذه الاية من السباق والسياق

15
00:05:54.400 --> 00:06:19.900
اخذ العلماء القاعدتين السابقتين ذكرا الضرورات المحظورات لكن ليس ذلك على الاطلاق وانما الضرورة تقدر بقدرها لانه قال انما اضطررتم اليه. فالرجل مثلا في الصحراء يتعرض للموت جوعا فيجد هناك ميتة

16
00:06:20.350 --> 00:06:40.350
او يجد لحم خنزير او نحو ذلك فلا يجلس ويأكل من هذه الميتة كما لو كان يأكل لحما طازجا حلالا حتى يشبه نعمته من الجوع. وانما بقدر ما يسب يسد به رمقه وينقذ به

17
00:06:40.350 --> 00:07:04.450
من الالام. هذه الاية هي مصدر القاعدتين السابقتين الضرورات وبين المنظورات والضرورة تقدم بقدرها. هذا الجواب نفس السؤال نعم تفضل. بالنسبة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة