﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
هانتا الشاهد ان الاحاديث الصحيحة في صحيح البخاري ومسلم من حديث مسلم هنا رواه البخاري وحديث انس الذي ذكرناه في الصحيح هذه كلها متطابقة متوافرة على شرعية الخلود للنازلة. والفرق حين ذاك هو ان القدوس لا يشرع

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
في شيء من الصلوات الخمس الا لوجود السبب وهو النازع ولا فرق حين ذاك بين صلاة الفجر والرقية صلاة الامس. كما يقنع ناجلة في صلاة الفجر كذلك يثنى في بقية الصلوات الخمس. وما لا يقنت في شيء من الصلوات

3
00:01:00.100 --> 00:01:23.700
لا يفلت ايضا بصلاة الفجر. فليس لصلاة الفجر خصوصية تميزها عن بقية القفز فيما يتعلق بالقلوب القنوت يشرع في النجاة في الصلوات الخمس. ولا يشرع بسوى ذلك من الاسباب. ذلك

4
00:01:23.700 --> 00:01:50.600
بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستمر على الخلود في النوازل اطلاقا بل نزل في ذلك قوله تعالى اي نعم ليس عليك ليس ليس لك من الامر شيء. اي نعم. او ينازعه. وثم ظهرت بعد ان نزلت هذه الاية وامسك الرسول

5
00:01:50.600 --> 00:02:14.800
وعن السلام وعن الدعاء وعلى اولئك قوم ظهرت حكمة الاية او يتوب عليهم حيث تابوا واناموا واسلموا. اه بعد ذلك الرسول السلام لم يكن استمرارا في اي صلاة الا اذا وجدت كما قلنا النازلين. فاذا

6
00:02:14.800 --> 00:02:29.850
عمدة في الخلود في صلاة الفجر هو حديث منكر حديث انس ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في صلاة الفجر حتى فارق الدنيا. والحقيقة ان الامر كما قال

7
00:02:29.850 --> 00:02:53.500
ابن القيم الجوزي رحمه الله في كتابه زاد المعاز في خير هذه العباد. قال لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الفجر بهذا الاستمرار لتواردت الاحاديث الصحيحة لانه شيء استمر عليه. فكيف لا يأتي ذكره الا بحديث

8
00:02:54.250 --> 00:03:14.500
فلا غرابة حينئذ ان تكون المذاهب الاخرى على الاحاديث الصحيحة فقط وليس عندها على هذا الحديث منكر خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة