﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.700
وهو ايضا في مسلم لكن وهو ايضا من رواية ابي هريرة وهو قوله وارجو ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال بادروا بالاعمال طبقا وهو يستمسك من مغربها

2
00:00:23.350 --> 00:00:57.250
او الدخان اعوذ بالله او او خاصة احدكم او امر العامة في هذا الحديث النووية على بعض الناس وهي المجيء او  وقول عليه السلام هنا او الدخان هي بالمعنى والدخان او الدجال والدجال او الى اخره

3
00:00:58.700 --> 00:01:15.650
وهذا الحديث السابق من حيث ان النبي صلى الله عليه واله وسلم يحز فيه المسلمين على ان يبادروا اه اصوات الطاعة في الاعمال الصالحة فيما سبق بيانه في الحديث السابق

4
00:01:16.100 --> 00:01:46.950
لكن هذا الحديث بفضل بعض الاشراف التي لم يشار اليها في الحديث الاول والرسول عليه الصلاة والسلام وهذه الاعمال صدقا طلوع الشمس من مغربها كما هو معلوم واما يوم تطلع من مغربها يومئذ لا تدفع نفسا ايمانها لم تكن قد امنت من قريب

5
00:01:48.100 --> 00:02:17.900
وهذا للاسف يحتاج الى كثير من الايمان واكون عند الناس الذين يدرسون العلم الحديث وعلم السلف ونحو ذلك والذين يغلب عليهم الا من شاء الله منهم التنصل بالنظم وبالسنن التي يسمونها بالسنن القومية

6
00:02:18.250 --> 00:02:46.550
او الطبيعية ثم والكون وبعضهم يجحدون الذي سمح والذي نظمها هذا التنظيم بذيئة الطلوع الشمس من موردها معنى ذلك خلف نظام هذا الكون بلا شك هذا القول لا يستطيع بوجهه الا قلب كل مؤمن

7
00:02:46.600 --> 00:03:11.050
امن بربه عز وجل وانه فعال لمن يزيد وخلاق فمن شاء وكما يريد كما قال عز وجل وربك يخلق ما ينساء يختار ما كان له مغفرة  على ان في مجتمع في مغربها

8
00:03:12.500 --> 00:03:39.150
هو ونغير نظام هذا الكون من حقه كما جاء في كثير من الايات الكريمة واذا كان خيرا هذا كله اشارة الى ان هذا الكون المنظم بهذا التنظيم ويتصرف فيه رب العالمين

9
00:03:39.200 --> 00:04:07.900
وصرفا آآ يغير في هذا القول ما يشاء بالتغيير كما قال يوم تبدل الارض يوم الارض سموات وبرزوا لله الواحد القهار ومن اوائل الاشارة الى هذا التغيير الجذري انما وصلى القبل من مغربها. خيرها كل يوم من مدتها

10
00:04:07.950 --> 00:04:37.100
ليس العاجز ان الله عز وجل وقوعها من مغربها ايمان لان هذه الدنيا انتهت ولذلك جاء لي وقت لانه لا يرغب ايمانها لم تكن هذا اول شروط الطاعة هو الذي اطلع العلماء على الكبرى

11
00:04:38.700 --> 00:05:02.050
الرسول صلوات الله وسلامه عليه يقول هنا فاجروا بالاعمال الصدقة اولها فروع الثالث من موعدها ذلك لان الامر حين ذا فقط خطير او المسلم المذنب اذا لم يترك قبل طلوعها لا ترفعه توبته. او سافر اذا لم يترك من كفره وان تنفعه

12
00:05:02.050 --> 00:05:25.650
زوجته هكذا وهنا تزيد المبادرة الى التوبة من الاعمال الصالحة وبالاولى والاحرى ان يبادر الكفار والمنافقون ان يعودوا الى ربهم ويؤمنوا بالاسلام وهو الشمس من مغربها او الدخان الدخان ايضا من اسباب الساعة

13
00:05:25.700 --> 00:06:01.600
ولكن يجب ان نلاحظ هنا  انه لن يأتيكم الا اصبحوها كثير شيء يذكر ليوفي او الدخان الذي يكون من اثار الطاعة  يعني كما لو تطورنا  من هذه الغازات التي تدارى فيها الكفار اليوم

14
00:06:02.050 --> 00:06:24.900
والاستغفار منها لاعدائها وقد يتصورون انه اذا اوصي من بعض القنوات يا اهلكت الحرب والنصر وهذا الدخان يكون من الله عز وجل وليست من مغربها وطاهر ابن هذه الاية الدخان

15
00:06:25.000 --> 00:06:50.800
يقول عاما وطالبا باهل الارض ولكن الله عز وجل يعامل المؤمنين به معاملة خاصة ومثل ما يعاملهم يوم يأذن باقامة الطاعة على اهل الارض وقد جاء في الاحاديث الصحيحة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا تكون الساعة

16
00:06:51.000 --> 00:07:01.500
الا على كبار الخلق خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة