﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.700
هنا في الاية وفي الجواب الجارية بيان لا بد منه  علمت من في السماء السماء في اللغة لها عدة معاني فالمطر سماء والسقم في السماء والسحاب سماء وسبع سماوات ببعض سماوات الى اخره

2
00:00:29.300 --> 00:00:49.750
فاي معنى هل هو المراد في قوله تعالى امنتم من في السماء يجب ان نذكر ان المقصود في هذه السماء في هذه الاية خاصة هي العلو المطلق حتى تكون هذه الاية

3
00:00:50.050 --> 00:01:16.800
متماشي في معناها مع الرحمن على العرش اه ذلك لان العرش عمق المخلوقات كلها فوق السماوات فليس وراء العرش خلق مطلقان ليس وراء العرش الا خالق العرش وخالق الكون كله سبحانه وتعالى

4
00:01:16.950 --> 00:01:40.250
فحينما نقرأ امنتم من في السماء يجب الا نستحضر في السماء بمعنى ظرف لانه هذا الاستحضار صار معنا متل ما صار اذا بدنا نقول الله في السماء يعني في هذا الخلق الذي خلقه

5
00:01:40.600 --> 00:02:06.550
فمعناه انه حصرناه في مكان لكن المقصود بالسماء هنا هو العلو المطلق ايصال المخلوقات اي فوق العرش الرحمن على العرش استوى الايات والاحاديث واقوال السلف والائمة كلها تمشي على اثبات هذه الحقيقة

6
00:02:06.800 --> 00:02:34.650
وهي ان لله صفة العلو وباللطائف الايات الواردة في هذه المسألة هي ان الله عز وجل يصف عباده بقوله يخافون ربهم من فوقهم وهذا في الحقيقة كأنه امتحان لنا غير مباشر

7
00:02:35.600 --> 00:03:01.850
نحن الذين نفترض في انفسنا اننا نخاف بربنا وتسيطر علينا خشية الله وعظمته ونلاحظ ان هذا الرب العظيم وفوقنا ام هو ممازج ومخالف لنا ربنا بيقول هنا في صفات مؤمنين

8
00:03:01.950 --> 00:03:30.600
يخافون ربهم من فوقه اذا من صفات المؤمنين ما اجابت به الجارية في الحديث السابق الله في السماء لانه يقول ربنا تبارك وتعالى بحق المؤمنين يخافون ربهم من فوقهم هذه العقيدة لا يوجد في الكتاب ولا في السنة ما

9
00:03:30.650 --> 00:03:46.500
يخالفها او ما يضطرنا ان نسلك فيها سبيل المتأولين لها وانما لهم بعض الشبهات. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة