﻿1
00:00:00.200 --> 00:01:18.800
اذا تاب الانسان اذا تاب الانسان وكان قبل ذلك مؤمنا بالله. بين العمل وايماني والسلام. الجواب  ان ان شاء الله مرة تانية ايه السؤال يتضمن تسليم المحرمات القسم الاول يتعلق بمخالفته ومعصيته لربه في حقوق

2
00:01:18.800 --> 00:01:50.500
في حقوقه على عباده كالصلاة. والقسم الاخر من المحرمات التي يشير اليها السائل ان هذا الذي كاد كان مواكعا لها  من هذه المحرمات ما لها علاقة بحقوق العباد فهذا مسلم وعليكم السلام اه هذا المسلم الذي تاب الى الله عز وجل واناب

3
00:01:50.750 --> 00:02:24.350
فيما يتعلق بالعلاجات والطاعات التي فرضها الله عليه ثم لم يقم بها ينبغي النظر في هذه العبادات اما ان تكون مؤقتة الاول والاخر الصلوات الخمس  واما ان تكون مؤقتة لبذل الوجوب وليس لها وقت الا بالوفاة

4
00:02:25.000 --> 00:02:47.650
فمثل الحج والزكاة فما كان من النوع الاول من الصلاة التي لها وقت معين محدود الاول ولكن وصيام الذي له شهر معدود ثم تعمد هذا الانسان العاصي تارك الصلاة وترك الصيام

5
00:02:47.900 --> 00:03:20.250
فهذا توبته ان يلزم على ما وقع منه من قضية صلوات وصيام رمضان وان يعزم على الا يعود الى مثل هذه المعصية وان يتبع ذلك بالاعمال الصالحة بصورة عامة وبالاكثار من التطوع من الصلوات وصيام سورة خاصة

6
00:03:20.750 --> 00:03:47.550
ليعوض بذلك او بهذا التطوع ما كان فاته من الثواب بسبب اضاعته بما فرض الله عليه منها الصلاة والصيام  اما قضاء في الصلاة التي اخرجها عن وقتها وكذلك الصيام فهذا لا سبيل له اليه مطلقا

7
00:03:47.800 --> 00:04:12.650
الا ان تصورنا امرا مستحيلا اذا تمكن هذا التائب ان يعيد اليوم الذي اضاع فيه الصلاة او الصلوات فليعيده وليصلي فيه او لا اخرج وكفارة بتدارك ما فاته من الصلاة

8
00:04:12.950 --> 00:04:42.650
بشرط ان يصلوها في الوقت الذي عزده الشأن الحكيم لهم فقال عليه الصلاة والسلام من نسي صلاة او نام عنها ان يصلها حين يذكرها لا كفارة لها الا ذلك وقرأ عليه الصلاة والسلام في بعض روايات الحديث وهو في الصحيحين واقموا الصلاة لذكري

9
00:04:42.650 --> 00:05:02.000
فقوله صلى الله عليه واله وسلم من نسي صلاة او نام عنها ان يصليها حين يذكرها اني اذكرها اي وقت لا يذكرها. ووقت التوتر هو هذه الصلاة المنهجية او التي ينام عنها

10
00:05:02.100 --> 00:05:32.250
صاحبها  ومعنى ذلك ان مثلا من استيقظ بعد طلوع الشمس بساعة مثلا فلا يقول هاي هي الصلاة خرج وقتها وانا ساصليها بعد ما الوزيفة وبرجع بعد ساعات الليل ليس له سبيل الا هذا اطلاقا. لان الرسول عليه السلام يقول

11
00:05:32.300 --> 00:05:58.000
ان يصلي حين يذكرها فانت استيقظت بعد طلوع الشمس بساعة فهذا هو وقت هذه الصلاة التي نسيتها. او وذكرت الصلاة التي نسيتها مثلا صلاة الظهر تمكنتها بعد صلاة العصر بل اقول عند غروب الشمس

12
00:05:58.650 --> 00:06:19.650
ستكون هذه الصلاة فاتقا لوقتها وبصليها بغير الوقت لا سيما الان وقت شراهة الحديث يقول لك لا قطارة لها الا ذلك. الا ان يصليها في وقت التذكر فالناس للصلاة والنائم عنها مع انه معذور

13
00:06:20.050 --> 00:06:45.500
قد حدد له الشعر الحكيم وقتا للاتيان بهذه الصلاة محددا وضيقا جدا وهو وقت التذكر بينما نحن نعلم جميعا ان الاوقات الخمسة المعروفة فيها وقت فيها فسحة آآ صلاة العصر مثلا ما عاد فيها ساعتين

14
00:06:46.050 --> 00:07:03.300
فانت تتذكر هذه الصلاة في هاتين الساعتين ثم لا تجد في نفسك ايمانا يسعوك الى ان تبادر الى الاتيان بهذه الصلاة في وقت التذكر فلا تصلي الى ان تغرب الشمس

15
00:07:04.400 --> 00:07:29.750
ثم لا تصلي ايضا وتقول لا اصلي ساصلي بكثير علينا وما شابه ذلك الشيطان فاذا كان المعزور الذي الصلاة عليه باجر النسيان والنوم قال له فليصلها حين يذكره. الذي يتذكر صلاة العصر مثلا بعد صلاة الظهر بعد العصر

16
00:07:30.650 --> 00:07:52.350
يتذكرها لوقفها ثم لا يصليها في الوقت الطويل ويريد الاجتهاد في وقت غيرها. فهذا من باب اولى لا فقرة لها. لانه من صلاها في وقت السلف وصلاة الفطور ان العبادات التي شرعها ربنا عز وجل في اوقات معدودة

17
00:07:52.350 --> 00:08:13.450
الطرف الاول لازم فالقول والامر بقضايا في غير وقتها تشريرا من جهة شرعا ما انزل الله به من سلطان ومن جهة اخرى هو الغاء للتوحيد الذي شرعه الله عز وجل في هذه الصلاة

18
00:08:13.700 --> 00:08:33.700
يعني الذي لا يخرج الزكاة من سنة الوجوب يخرجها بعد سنتين او ثلاث يختلف تماما عن الذي لا يصلي الصلاة في وقتها. لان الله عز وجل ما حدث بافراد الزكاة وقتا معينا

19
00:08:34.600 --> 00:08:56.600
وانما اوجب عليك الزكاة بوجوب النصاب وحولان الحول ونحو ذلك مما هو معروف  الصلاة فقد قال ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ولا يجوز التسوية بين ما قيد الشارع

20
00:08:56.700 --> 00:09:16.250
وما اصلح فنحن ضربنا مثلا سنويا يجب ان يخرجها ونبادر الى اخراجها فان لم يفعل ربنا يوفقك فيما بعد هو مجال ووقت في اخراجها لان الشهر الحكيم ما قال ينتهي وقتها

21
00:09:16.300 --> 00:09:38.400
انتهاء السنة مثلا بخلاف وعلى بخلاف صدقة الفطر فقد جاء في سنن داود باسناد صحيح على بلال بن عباس رضي الله عنهما قال عرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

22
00:09:39.050 --> 00:10:06.950
صدقة الفطر طهرة للصائم وطعمة للمساكين ومن اداها قبل الصلاة قبل صلاة ليلي فهي صداقة مقبولة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. هذا يوضح لكم اوضح بيان ان

23
00:10:07.150 --> 00:10:27.800
العبادة التي وقف لها الشارع وقتا محدودا اخره فاذا لم يؤدي هذه العبادة في نفس الوقت خرجت عن كونها هي تلك العبادة ففرض الرسول عليه السلام حلقة الفطر ان قبل الصلاة

24
00:10:28.050 --> 00:10:49.600
فاذا فعل فهي الطبقة المقبولة يعني مريضة كما شرعها الله. وان لم يفعل صدقة من الصدقات. فذلك الذي لا يصلي الصلاة في وقتها  فلم يصلها اذا صلاها بعد وقتها لانها مشروط لها

25
00:10:49.800 --> 00:11:09.050
في ارض الوطن الا ترون ان رجلا لو بادر الى الاتيان للصلاة المفروظة قبل وقتها انها لا تقبل منه مع ان هناك فرقا كبيرا بينه وبين الذي يتعمد اخراج الصلاة عن وقتها

26
00:11:09.500 --> 00:11:30.350
هذا يبادر الى الاتيان بالصلاة قبل وقتها الفيتامين عنها الى اخره. يعني نيته طيبة ومع زلك ولا احد يقول بصحة هذا العمل وليس له جواب الا انه ادى الامامة في غير وقتها

27
00:11:30.450 --> 00:11:54.250
ولا فرق في اداء الاجازة في وقتها ان كان هذا الوقت قبل الوقت او كان بعد الوقت. ولذلك فنحن لا نقول لمن ابتلي بترك الصلاة يوما ما اقضي ما عليكم من الصلوات لانه لا مجال اطلاقا

28
00:11:54.400 --> 00:12:21.500
طبعا بقضاء الصلاة لانها كانت موقوتة وقد اضاعها في وقتها وانما نقول له الفاتت ما فاتت من الخير الكثير بسبب اخراجك لهذه الصلوات عن اوقاتها اه حسن من النوافل وقد جاء في ذلك حديث صحيح

29
00:12:21.700 --> 00:12:46.550
حيث قال عليه الصلاة والسلام اول ما يحاسب العبد يوم القيامة الصلاة فاذا تمت لقد افلح وانجح واذا نقصت فقد قام وقدم وفي حديث اخر وان نقصت قال الله تعالى انظروا

30
00:12:46.650 --> 00:13:12.800
يا ملائكتي هم قال لي عبدي من تطوع ان تتموا له به فريضته. هذا التطوع وهو الذي ينبغي ان يشغل من كان تاركا مضيعا للصلاة ورد من حياته فيثني نفسه بعد توبته بالاكثار من النوافل

31
00:13:13.100 --> 00:13:32.250
حتى يسدد بها ما قالته من الخير بسبب طاعته للصلوات المفروضة وذلك يقال تماما بالنسبة للصيام صيام رمضان  ومن اتوا شهر رمضان بدون عذر شرعي فليس هو الا المرض والغضب

32
00:13:32.350 --> 00:13:54.000
هذا الامر الذي قضى هذا الصيام وعليه الصوم اللصوص كما ذكرنا والاكثار من الطاعات بصفة عامة ومن الصيام بصورة خاصة حتى يعود نظرته من القيام ولو كان لنا لو كان يجوز لنا ان نحتج

33
00:13:54.250 --> 00:14:12.200
لما لم يصح اسناده من الحديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم لقلنا لكم كما تسمعون في مساجد وفي المنابر انه الرسول عليه السلام قال من افطر يوما من رمضان

34
00:14:12.600 --> 00:14:34.150
بغير عزر لم يقضه صوم الدهم وان يصامك لكن هذا حديث ضعيف وليس المعنى واضح لكلامنا التاجر لان صيام رمضان وهو الذي فرضه الله تبارك وتعالى على عباده المؤمنين. فاذا

35
00:14:34.550 --> 00:14:54.200
صام رمضان في شوال فهو لم يصم شهر رمضان وانما صام طواف تماما الذي يحج وعلى التعبير الشامي والناس راجعة الناس في فطرهم يعرفون ان من يحج ولا تراجع لا حج له

36
00:14:55.100 --> 00:15:15.200
والسبب لان الله عز وجل جعل للحج مواقيت الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فاذا فرض الحج في غير اشهر الحج لم يكن حاجا فهكذا تماما الصلاة وصيام دولة

37
00:15:15.450 --> 00:15:33.600
غلبت بعض الاسباب ونتج منها العادات الصناديق اما لبقوت الحج في عرفات مثلا ما بيجي يوقف اليوم او تالت يوم بقول انا وقفت في عرفات لانه بيعرف انه ابن عرفات له وطن

38
00:15:33.900 --> 00:15:52.750
وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة وهكذا كأهل المناسك اه فواصل في القول اذا كانت للزوجات التي ضيعها وقال تربى عز وجل فيها من نوع حق الله عز وجل

39
00:15:52.900 --> 00:16:10.600
والله عز وجل غفور رحيم يتوب على من تاب من عباده المؤمنين ويغفر ذنبه ويأمره ثم قال ان من تاب وامن وعمل عملا صالحا اما اهتدى. اما ان كانت من حقوق الازواج

40
00:16:11.000 --> 00:16:31.250
عليه ان يعيدها الى اصحابها ما زالنا متمكنا من ذلك فاذا فعل وصاد كانت اما ان يتوب وقد اكل اموال الناس نهبا وطريقة انواع ذلك وهو باستطاعته ان الانبياء ثم الذي قال

41
00:16:31.600 --> 00:16:43.500
توبته ليست توبة نصيحة وهي لا تقبل عند الله تبارك وتعالى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة