﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:37.350
فان الملائكة تتأذى ويتأذى منها ابن ادم وهنا بمناسبة الزكر الحسيني الملاحظة هي كل من لم ينحرف عن العقيدة يعلم بطلان الشطر الثاني من البيت ومن علومك ان الله لكن قليل من يتنبه ببطمان قوله في الشطر الاول فان من جودك الدنيا

2
00:00:37.350 --> 00:01:04.000
وضرتها كيف نجود الرسول للاخرة هذا الكلام اقل ما يقال انه كلام شعري لا معنى له. جاد الرسول بالدنيا يفسر ما ثبت عنه انه عرضت عليه الجبال ان تكون ذهبا وفضة فابى وقال ايش عبدا رسولا

3
00:01:04.000 --> 00:01:24.000
ملكا رسولا لكن ليس ان يملكها ويعطيها غيره. لا هو يقول يمكن ان نجاهد بمعنى عرض عليهم ثم اباها لكي يفسر هذا لكن بما يفسر الاخرة ايضا فان من جلدك الدنيا

4
00:01:24.000 --> 00:01:53.200
كيف يجوز بالاخرة؟ ثم لو كان يستطيع ان يجوز الاخرة فهذا مدح ام قدح اذا جاد بالجبال التي عرضت عليه بالنهر فاباها ثلاثة منه في فضل الله عز نعم؟ فكيف يرغب عن الاخرة؟ ويجود بها علمك

5
00:01:53.200 --> 00:02:23.200
ان في الاخرة ما نعمة حينما يحظى بها اهل الجنة ينسون نعيم الجنة هذا ثابت في حديث صحيح وذلك هو النظر الى وجه الله الكريم سبحانه وتعالى لذلك قال تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. فاذا قيل

6
00:02:23.200 --> 00:03:34.600
اصول جاد بالاخرة معناها مو سائل بقى بشوف الله ما بشوفه. معناته هو الله. بعد نعم تفضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه واله وسلم   في  مصطفى   والله اعلم العلم القديم منه الوجود منه الوجود

7
00:03:34.600 --> 00:04:50.450
انا وحدة وجودي هذا موجود في الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام هات ايه التوحيد ما فيها شي  تمام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة