﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.750
يقول احسن الله اليكم شاب يقول انه يبذل الاسباب الشرعية لنيل المطالب الدينية والدنيوية الا انه لا يلحظ فتح هذا الباب مع انه صبر وجرب كل الطرق  ما العمل في هذه الحال؟ وكيف يدفع مثل هذه الموانع والعوائق؟ وجزاكم الله خير نقول

2
00:00:18.900 --> 00:00:41.400
لا حول ولا قوة الا بالله يلجأ الى الله سبحانه وتعالى ويجتهد ببذل الاسباب الشرعية ولا يمل وما دام انها اسباب شرعية يعتقد انه وعلى خير وانه على اجر وانه لم تتأخر هذه الامور والتي يطلبها الا لامر لانه خير له

3
00:00:41.400 --> 00:01:02.800
وان شاء الله والله سبحانه وتعالى يعني قد يكون بعض المطالب مثلا تتعلق بالدعوات ونحو ذلك يلح فالعبد لا شك حين يلح ويسأل الله وتعالى فهو على خير وهو في عبادة وكذلك ايضا في مطالبه الدنيوية فلا يدري لو عجلت له المطالب

4
00:01:02.800 --> 00:01:24.800
ما دام انه على طريقة صحيحة فليجتهد ولا يمل. وليستعن بالله سبحانه وتعالى. كما قال سبحانه اياك نعبد واياك نستعين ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا ونعم الوكيل وما اقرب ما يفتح الباب لمن اكثر الطرق

5
00:01:24.850 --> 00:01:49.750
فليبشر بالخير والانسان لا لا يهتم لمسألة الاجابة لكن يهتم للدعاء. ولهذا قال عمر رضي الله عنه مشروع النيل احمل هم الاجابة انما احملوا هم الدعاء يعني وانه اذا آآ فتح لي او يسري فان الاجابة معه. فالانسان حين يسلك الاسباب الشرعية في اموره الدينية والدنيوية

6
00:01:49.750 --> 00:01:59.652
فليعلم ان الخير معه وان تأخر بعظ ما يطلبه فليعلم ان الخير فيه وليحسن الظن بربه وليبشر بكل خير