﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:15.450
يقول السائل ما صحة حديثه اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه وخلقه فزوجوه. هذا حديث مشهور رواه الترمذي عن ابي هريرة ورواه الترمذي ايضا عن ابي حاتم مجنين وطرقه فيها ضعف

2
00:00:15.500 --> 00:00:38.800
عروقهم فيها   اعله كثير من المتقدمين ومنهم وخصوصا من المتأخرين من قواه باجتماع الطريقين لكن الحديث دل على معناه اخبار صحيحة لهذا اذا اتاكم من ترضونه دينه وخلقه وزوجه فتنة في الارض وفساد

3
00:00:39.200 --> 00:00:59.700
عريض في اللفظ الاخر عند الترمذي فساد كبير. فساد كبير حاتم مزني فساد عريض وهذا الحديث يعني قد يفهم بعض الناس اه ربما مع ضعف سنده اراد ان يجعله ايضا منكر من جهة

4
00:00:59.700 --> 00:01:19.400
ومتنه في الحقيقة موافق لما جاءت به الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهو من ترضون دينه وخلقه ذكر من يرظى دينه وخلقه اذا كان رظي يرضى دين هذا الرجل وخلقه. فحين يرد

5
00:01:19.450 --> 00:01:46.550
وليس هناك مبرر لرده الدين والخلق الدين في هذا واضح فيما يكون التزامه بامور الشرع  والخلق كذلك كذلك في تعامله واخلاقه وطيب معشره ونحو ذلك مما يعلم من حاله. فلا مبرر لرده. مبررا لكن لا

6
00:01:46.550 --> 00:02:07.600
تلزم المرأة نفسها ولا يلزم الولي المرأة  وهذا هو المعنى. وهذا هو المعنى المراد على هذا الوجه ولهذا اذا كان هذا الرجل يعني يرظى له هذا الوجه. يرظى من هذا الوجه

7
00:02:07.700 --> 00:02:29.900
ثم يرد لاسباب اخرى لاسباب اخرى ليس لها تبرير واضح في هذه الحالة يكون هذا الرد لا وجه له من من جهة الشرع يرضى دينه وخلقه ولو كان يعني ليس

8
00:02:30.000 --> 00:02:47.850
جمال كثير ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله لكن لا يلزم والنبي عليه الصلاة والسلام قال تنكح المرأة لاربع ثم قال فاظفر بذات الدين تربتي يمينك ولهذا كما ان هذا مطلوب

9
00:02:48.050 --> 00:03:08.150
للرجل في المرأة فكذلك المرأة للرجل تظفر بذا بصاحب الدين صاحب الدين والنبي ذكر خصالا اخرى ايضا تكون من جهة الرجل ومن جهة المرأة فلما ذكر دل على انها مطلوبة. لكن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ما هو الاعلى والاكمل

10
00:03:08.150 --> 00:03:34.800
وليس فيه منع تلك الخصال. لكن لو كان يرضى دينه مثلا يرظى دينه وليس وكذلك سائر الخصال يعني رظيت خصاله الاخرى قلبت خصاله الاخرى يعني مثلا رجل طلب امرأة او امرأة طلبت رجلا فرظى فرأت خصاله غير الدين

11
00:03:35.200 --> 00:03:53.600
وهي خصال مطلوبة مثلا لما قيل له اه لها او قيل له انها امرأة الدين وعن التزام. فتركها لاجل لاجل ان هكذا مدين هذا هو المنكر هذا هو الذي يخشى

12
00:03:54.200 --> 00:04:14.200
ولهذا قال احمد رحمه الله سل عن جمالها قبل دينها يعني قد تكون امرأة مثلا وكذلك المرأة في حق الرجل. في حق الرجل تسأل عن الخصال التي تطلبها مما هي ترغب فيها من امور الدنيا

13
00:04:15.200 --> 00:04:32.850
من امور الدنيا من مال وغيره مثلا غلبت من هذا فاخبر فصار تاد الخصال متوفرة في هذا الرجل او تلك الاقسام متوفرة في هذه المرأة. فسألت عن الدين فقيل له انه رجل صاحب دين فتركته

14
00:04:33.400 --> 00:04:56.100
لا تكونوا تركته اه فتكون تركته لاجل دينه هذا هو الشيء الذي يستنكر وكذلك الرجل. ولهذا قال رحمه الله امر ان لا يسأل عن الدين اولا يعني انها تسأل عن هذي الخصال

15
00:04:56.700 --> 00:05:17.350
فاذا تمت هذه الخصال في هذه الحال تسأل عن الدين ويسأل عن دين المرأة واذا قيل ان هذا الرجل مثلا في كذا امور يغمز في دينه تركته تركته لاجل دينه لانه ليس

16
00:05:17.600 --> 00:05:33.450
مثلا يعني ليس ملتزما بدينه. او سأل عن المرأة في خصالها يحبها ثم قيل له ان عليها كذا وكذا. فتركها لاجل انها عندها نقص في دينها. فهذا هو المحمود. لكن حين تتم تلك الخصال

17
00:05:33.450 --> 00:05:55.450
خصلة الدين فتتركه مثلا لاجل انه متدين ملتزم ويتركها لان يجعلها متدينة ملتزمة والخصال الاخرى تحبها متوفر له الجميع هذا هو الشيء الذي استنكر وليس فيه ان تلك الخصال لا تطلب فالنبي ذكرها عليه الصلاة والسلام فذكر في هذا الحديث

18
00:05:56.050 --> 00:06:24.000
هذه الخصال مع ان تلك الخصال الاخرى ايضا التي ترغب فيها المرأة ويرغب فيها الرجل مثلا في المرأة متوفرة لكن لو انه تركها ليس مثلا لاجل انه دينة واخترقت وليس لكن هناك امور اخرى ترغب ولم تتوفر. لا بأس بذلك

19
00:06:24.250 --> 00:06:39.050
وهذا هو الاظهر في النظر في الاحاديث في هذا في الحديث هذا لو لم لو لو  يعني ان صح فهذا هو المراد فيما يظهر الله اعلفه متفق مع تلك الاخبار

20
00:06:39.150 --> 00:06:40.289
كما تقدم