﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:27.100
شكر الله لكم اه هذه رسالة احمد عين باء اليمن الشمالي اب يقول في رسالته اه ما معنى الحديث الشريف من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. هل معنى هذا

2
00:00:27.100 --> 00:00:46.550
ان الصوم يكفي دون دون سائر العبادات مثلا رجل يصوم ولكنه لا يصلي ويؤدي بقية العبادات هل هذا من ضمن هذا الحديث افيدونا بارك الله فيكم ذكر السائل في هذا الحديث

3
00:00:47.600 --> 00:01:08.750
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولكن الزيادة وهي قوله وما تأخر لا تصح والثابت قوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

4
00:01:08.800 --> 00:01:34.900
ومعنى قوله ايمانا واحتسابا اي ايمانا بالله عز وجل وتصديقا لخبره ومعنى احتسابا اي تحسبا للاجر والثواب المرتب على صوم رمضان واما قوله صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه

5
00:01:36.200 --> 00:01:55.400
فالمراد ما تقدم من صغائر الذنوب وليس من كبائرها هذا هو رأي الجمهور في مثل هذا الحديث حملا له على قوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة

6
00:01:55.500 --> 00:02:23.100
ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر وعلى هذا فلا يكون في الحديث دلالة على مغفرتي كبائر الذنوب ومن العلماء من اخذ بعمومه وقال ان جميع الذنوب تغفر

7
00:02:24.500 --> 00:02:44.000
ولكن بشرط الا تكون هذه الذنوب موصلة الى الكفر فان كانت موصلتنا الى الكفر فلابد من التوبة والرجوع الى الاسلام وبها ليتبين الجواب عن الفقرة الثانية في السؤال وهي قوله

8
00:02:44.350 --> 00:03:05.550
هل هذا الحديث يغني عن بقية العبادات بحيث ان الرجل اذا كان يصوم ولا يصلي فانه يغفر له نقول اتماما للجواب ان الانسان الذي لا يصلي لا يقبل منه صوم

9
00:03:05.900 --> 00:03:25.350
ولا زكاة ولا حد ولا غيرها من العبادات لان من لا يصلي كافر والكافر لا تقبل منه العبادات بقول الله تعالى وما منعهم ان تقبل منه نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله

10
00:03:25.650 --> 00:03:46.650
ولا الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون وقد اجمع العلماء على ان من شرط صحة العبادة ان يكون الانسان مسلما فاذا كان هذا يصوم ولا يصلي فان صومه لا ينفعه

11
00:03:48.850 --> 00:04:08.900
كما لو ان احدا من اليهود او النصارى صام فانه لا ينفعه الصوم بل ان حال المرتد اسوأ من حال الكافر الاصلي فنقول لهذا الذي يصوم ولا يصلي صل اولا ثم صم ثانيا

12
00:04:10.100 --> 00:04:29.100
وقد تقدم لنا في هذا البرنامج عدة مرات بيان الادلة الدالة على كفر تارك الصلاة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واقوال الصحابة رضي الله عنهم

13
00:04:30.200 --> 00:04:55.950
والنظر الصحيح ولا مانع من اعادة ذلك لاهميته فنقول قد دل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واقوال الصحابة رضي الله عنهم على كفر تارك الصلاة كفرا اكبر مخرجا عن ملة

14
00:04:58.400 --> 00:05:19.600
فمن ادلة القرآن قول الله تعالى عن المشركين فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين ونفصل الايات لقوم يعلمون فان الله تعالى جعل لثبوت اخوتهم لنا في الدين

15
00:05:20.000 --> 00:05:40.100
ثلاثة شروط الشرط الاول ان يتوبوا من الشرك فان بقوا على الشرك فلا يسووا اخوتنا في الدين والثاني اقام الصلاة فان لم يقيموا الصلاة فليسوا اخوة لنا في الدين والثالث ايتاء الزكاة

16
00:05:40.500 --> 00:05:58.200
فان لم يؤتوا الزكاة فليسوا اخوة لنا في الدين اما الماء اما الاول وهو انهم اذا لم يتوب من الشرك فلا يسوى اخوة لنا فامر هذا ظاهر ولا اشكال فيه

17
00:05:59.500 --> 00:06:24.150
واما الثاني وهو اذا لم يقيم الصلاة فليسوا اخوة لنا في الدين فهو ايضا ظاهر من الاية ويؤيده نصوص اخرى منها قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا

18
00:06:24.500 --> 00:06:45.100
الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا فقوله تعالى الا من تاب وامن يدل على انهم في حال اضاعتهم للصلاة ليسوا بمؤمنين ومنها اي من الادلة الدالة

19
00:06:45.200 --> 00:07:03.900
فلو كفي تارك الصلاة قول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة والكفر المحلى بان ادى لها الحقيقة لا يكون الا الكفر المخرج عن الملة

20
00:07:06.000 --> 00:07:22.950
وبهذا يتبين الفرق بين هذا اللفظ وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس ان هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة عن الميت فانه قال وما بهم كفر

21
00:07:23.600 --> 00:07:45.450
اي من الكفر وهذا غير محلا بال فلا يكون دالا على الكفر الحقيقي المخرج من الاسلام وانما يدل على ان هذا من خصال الكفر وقد اشار الى هذا المعنى تروح وسط الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم

22
00:07:46.600 --> 00:08:04.500
ومن الادلة الدالة على كفره قول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر  فهذه الادلة من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

23
00:08:06.100 --> 00:08:33.850
تقتضي ان من لم يصلي فهو كافر كفرا مخزى عن الملة واما قوله تعالى واتوا الزكاة فان دلالتها على ان من لم يزكي فليس اخا لنا في في الدين عن طريق

24
00:08:33.950 --> 00:09:05.750
المفهوم ولكن هذا المفهوم عارض بمنطوق صريح بان تارك الصلاة تارك الزكاة الذي يمنع اعطاءه مستحقها ليس بخارج من الاسلام   وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

25
00:09:07.000 --> 00:09:20.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها الا اذا كان يوم القيامة صفح الصفائح من نار واحمي عليها في نار جهنم

26
00:09:21.850 --> 00:09:39.250
يكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت اعيدت في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار فقوله حتى يرى سبيله اما الى جنة واما الى النار

27
00:09:40.100 --> 00:10:00.450
دليل على انه ليس كافرا لانه لو كان كافرا لم يكن له سبيل الى الجنة واما اقوال الصحابة الدالة على هو في تارك الصلاة كفرا مخرجا عن ملة فكثيرة ومنها قول عمر رضي الله عنه

28
00:10:01.050 --> 00:10:21.400
لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة وقد حكى بعض اهل العلم اجماع الصحابة رضي الله عنهم على كفر تارك الصلاة وقال عبد الله بن شقيق كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من العلماء تركوه كفر

29
00:10:21.600 --> 00:10:47.700
الا الصلاة واما المعنى المقتضي لكفر تارك الصلاة فان كل انسان يعلم اهمية الصلاة واثناء الله بها وما رتب على فعلها من الثواب وما رتب على فعلها من على تركها من العقاب

30
00:10:48.750 --> 00:11:18.850
لا يمكنه ان يدعها تركا مطلقا وفي قلبه مثقال ذرة من الايمان فان تركها تركا مطلقا يستلزم فراغ القلب من الايمان بالكلية وعلى هذا فان الكتاب والسنة واقوال الصحابة والمعنى

31
00:11:20.050 --> 00:11:44.150
كل هذه الادلة تقتضي كفر تارك الصلاة واذا كان كافرا فان صيامه رمظان لا ينفعه ولا يفيده لانني شرط لان الاسلام شرط لصحة الامال وقبولها اه من الكويت اه ابو ايمان اه ارسل بسؤال يقول فيه

32
00:11:44.200 --> 00:12:02.850
اه كيف كانت حالة الصحابة رضوان الله عليهم في استقبالهم لهذا الشهر الفضيل نعم حال الصحابة رضي الله عنهم في مواسم الخيرات لشهر رمضان وفي عشر ذي الحجة وفي غيرهما

33
00:12:03.000 --> 00:12:20.650
هو من مواسم الخير انهم احرصوا الناس على اغتنام الاوقات بطاعة الله عز وجل لان هذا من الخيرية التي اثبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله خير الناس قرني

34
00:12:20.850 --> 00:12:44.050
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهكذا ينبغي لنا ان نتأسى بهم في مثل هذه الامور وان نحرص على اغتنام المواسم بفعل الخير واجتناب الشر فان حقيقة عمر الانسان ما امضاه في طاعة الله

35
00:12:45.100 --> 00:13:05.900
ولهذا تجد الرجل يرى ان كل ما فاته او كلما سبق وقته الحاضر من الدنيا كانه ليس بشيء كما قال الله تعالى كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار

36
00:13:08.050 --> 00:13:27.700
وانت عند حلول اجلك كحالك عند انتباهك الان وتدبرك وتفكرك اي انه اذا حل اجلك لم تجد معك من دنياك شيئا كانها مضت وهي احلام ولكن اذا كنت قد استوعبت هذا الوقت

37
00:13:28.000 --> 00:13:53.200
الثمينة بطاعة الله فانت في الحقيقة قد ربحت قال الله تعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هل يلزم تبييت النية لكل يوم من رمضان؟ وهل مثله صيام الايام؟ المعينة

38
00:13:54.500 --> 00:14:07.650
اه اولا لابد ان اعلم ان نعلم معنى تبييت النية. لان بعض الناس قد يظن ان معنى تبييت النية ان ينويها الانسان ان ينوي الانسان الصيام قبل ان ينام وليس كذلك

39
00:14:07.900 --> 00:14:28.850
المراد بتبيت النية ان ينوي قبل طلوع الفجر ولو بلحظة فاذا نوى قبل طلوع الفجر ولو بلحظة فقد بيت فصيام رمضان من المعلوم لكل ان لكل احد ان كل مسلم اذا دخل شهر رمظان فقد عقد النية الجازمة على انه سيصومه

40
00:14:28.850 --> 00:14:47.050
ايش كله جميعه فالنية في اوله كان الا اذا وجد سبب يقطع الصوم كما لو سافر الانسان ثم رجع فلابد من من تجهيد النية او مرض ثم عوفي لا بد ان يجدد النية

41
00:14:47.700 --> 00:15:02.850
واما ما دام على حاله فانه فان النية في اوله تكفي عن اخره وبناء على ذلك لو ان الانسان نام قلبه النوم بعد العصر ولم يستيقظ الا بعد طلوع الفجر من اليوم الثاني

42
00:15:03.350 --> 00:15:23.450
رسمه اليوم الثاني يكون صحيحا لان النية قد قد تمت اما الايام المعينة النوافل يعني النفل المعين كصيام ستة ايام من شوال فهذه ايضا لابد ان ينوي الصوم قبل طلوع الفجر

43
00:15:25.050 --> 00:15:47.400
ويتبين هذا بالمثال لو ان الانسان ليس عنده نية ان يصوم ستة ايام من شوال فاستيقظ في اليوم الثاني من شوال وفي اثناء النهار يعني استيقظ ولم يصوم وصلى الفجر ولما طلعت الشمس

44
00:15:48.750 --> 00:16:05.350
فكر لعلي اصوم او لا اصوم لكنه عند زوال الشمس يعني عند الظهر عزم على الصوم فصام صيامه اليوم صحيح ما دام لم يأكل ولم يشرب ولم يأتي بمفطر قبل ذلك صيامه صحيح

45
00:16:05.550 --> 00:16:21.850
لكن لو قال انا اريد ان يكون هذا اول ايام الست قلنا لا لا لانه لو اتى بخمسة ايام بعد ذلك اليوم ثم يكون صام خمسة ايام ونصف والحديث ستة ايام

46
00:16:21.950 --> 00:16:31.150
فالايام المعينة في النوافل لابد ان تكون من اولها من قبل طلوع الفجر