﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اخواتنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم الى لقاء مبارك يسجل مع فضيلة الشيخ

2
00:00:20.850 --> 00:00:35.500
محمد ابن صالح ابن عثيمين الاستاذ في كلية الشريعة واصول الدين في القصيم وخطيبه امام الجامع الكبير في مدينة عنيزة في مطلع هذا اللقاء نرحب بفضيلة الشيخ معنا في هذا اللقاء الطيب المبارك اهلا ومرحبا

3
00:00:35.850 --> 00:00:56.450
مرحبا بكم واهلا. على بركة الله نبدأ حلقة هذا الاسبوع برسالة وصلت من المستمع عاطف محمد جاد الله مصري يعمل باليمن  يقول فضيلة الشيخ ما حكم الشرف في نظركم في استخدام المواد الكحولية؟ في كل من البويات والادوية والروائح وغيرها ارجو

4
00:00:56.450 --> 00:01:19.250
الافادة مأجورين الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين المواد الكحولية من المواد المسكرة وكل مسكر خمر كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:20.750 --> 00:01:47.150
وكل خمر فانه حرام بالكتاب والسنة واجماع الامة فلا يجوز شرب الخمر  باي حال من الاحوال الا عند الضرورة اذا كان في الضرورة تندفع به وذلك فيما لو غص بلقمة

6
00:01:48.250 --> 00:02:17.950
وليس عنده ما يدفع به هذا الغص الا خمر يشربه ليدفع هذه اللقمة فان ذلك جائز لان هذه ضرورة تندفع بتناول الخمر والظرورة التي تندفع بتناول الحرام تحل الحرام وعلى هذا تتنزل القاعدة

7
00:02:18.650 --> 00:02:38.150
المشهورة عند اهل العلم ان ضرورات تبيح المحظورات وهذه القاعدة مبنية على قول الله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة

8
00:02:38.700 --> 00:03:02.300
وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النسك وان تستقسموا بالاجلام ذلكم فسق الى قوله فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم ولكن هل الخمر نجسة

9
00:03:04.050 --> 00:03:24.800
او ليست بنجسة اكثر اهل العلم على ان الخمر نجسة مستدلين بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان اجتنبوه لعلكم تفلحون ولكن

10
00:03:28.100 --> 00:04:08.600
ذهب بعض اهل العلم الى ان الخمر طاهرة من حيث الطهارة الحسية محتجا بان الخمر حين حرمت في المدينة استقبل الناس بها بالسكك والاسواق فاراقوها فيها ولو كانت نجسة كحرم

11
00:04:09.300 --> 00:04:38.750
اراقتها في الاسواق والسكك لانها طرقات المسلمين وطرقات المسلمين لا يجوز ان يلقى فيها او يراق فيها شيء من النجاسات كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا الملاعن الثلاث البرازة في الموارد

12
00:04:39.750 --> 00:05:08.550
وقارعة الطريق والظل وبان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بغسل الاواني حينما حرمت الخمر كما امرهم بغسل الاواني حينما حرمت الحمير واقوى من ذلك ان رجلا اتى براوية خمر

13
00:05:09.750 --> 00:05:32.000
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهداها اليه فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم انها حرمت فساره رجل يقول له بعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بم ساررته

14
00:05:32.950 --> 00:05:56.150
قال قلت بعها يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله اذا حرم شيئا حرم ثمنه ففتح الرجل فما الراوية واراق الخمر الذي فيها بالمكان الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا حوله

15
00:06:00.000 --> 00:06:16.850
ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسل هذه الراوية ولو كان الخمر نجسا لامره النبي صلى الله عليه وسلم بغسله بغسل راوية منه لان الحاجة داعية الى ذلك في هذا الموقف

16
00:06:17.300 --> 00:06:44.650
كأن الرجل سوف ينطلق وينتفع براويته وفيها اثر الخمر واما ما استدل به القائلون بالنجاسة فالجواب عنه سهل فان قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام

17
00:06:45.200 --> 00:07:17.800
رجس من عمل الشيطان يراد بها الرجس المعنوي العملي ولهذا قال رجس من عمل الشيطان ويدل على ان هذا هو المراد ان الميسر والانصاب والازلام ليست نجاستها حسية بالاتفاق فما بالنا نقول ان كلمة رتس

18
00:07:18.800 --> 00:07:41.500
التي اخبر بها عن الاربعة الخمر والميسر والانصاب والازلام تكون رجسا حسيا باعتبار الخمر وليس معنويا باعتبار قريناته الثلاثة هذا لا يمكن ان يقال به الا بدليل صريح على ان الخمر نجس

19
00:07:42.850 --> 00:08:06.100
دليل منفصل عن هذه الاية حتى يمكن ان نقول ان كلمة رجس مشترك مستعمل في معنييه باعتبار الخمر يكون المراد به النجس نجاسة حسية وبئر كبار قرينات الثلاثة يكون المراد به

20
00:08:06.400 --> 00:08:35.850
النجس نجاسة تكون المراد به النجسة نجاسة معنوية ويدلك على ان الرجس يمكن ان يطلق على المعنوي قوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا فان المراد بالرجس هنا

21
00:08:36.350 --> 00:08:59.700
بلا شك المعنوي لان ليس الحسي يكون منهم كما يكون من غيرهم فكل واحد يقول وكل واحد يتغوط وبناء على ذلك نقول هل يجوز ان نستعمل هذه الكحول في امر

22
00:09:01.450 --> 00:09:29.150
لا يحصل به ما يحصل بشربها من الفساد كاستعمالها في البوية في تطهير الجروح ونحو ذلك والذي ارى في هذا انه لا بأس باستعمالها في هذه الاشياء كان الناس في حاجة الى ذلك

23
00:09:30.650 --> 00:09:59.350
وليس في النصوص ما يدل دلالة صريحة على وجوب اجتناب المسكر بكل حال وانما فيها الدلالة على وجوب سناب المسكر في استعماله في الشرب وفي الاكل نقرأ قول الله تعالى

24
00:10:00.200 --> 00:10:17.550
يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رث من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة

25
00:10:18.100 --> 00:10:44.250
فهل انتم منتهون فعلل الله الامر باجتنابه بهذه العلة التي لا تكون الا اذا تناوله الانسان اكلا او شربا وهي ان الشيطان يريد ان يوقع بين العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدنا عن ذكر الله وعن الصلاة

26
00:10:45.500 --> 00:11:16.650
وهذه العلة لا تحصل فيما اذا استعمل في في التدهين وشبهه ولكن نقول اجتنابه اولى حتى في التدهين وشبهه تورعا اذ قد يكون الامر بالاجتناب على سبيل الاطلاق شاملا بهذه الصورة

27
00:11:17.300 --> 00:11:40.650
اي لسورة ما لم اي لصورة ما لا يؤكل ويشرب ولكن اذا دعت الحاجة الى ذلك فلا بأس باستعماله ولا حرج فيه لان الشيء المشتبه يزول حكم الاشتباه فيه عند الحاجة اليه

28
00:11:45.600 --> 00:12:13.650
وخلاصة القول ان استعمال الكحول في الدهونات وشبهها ليس بحرام ولكن اجتنابه اولى الا اذا دعت الحاجة اليه نعم شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ المستمع عاطف محمد مصري يعمل باليمن في سؤاله الثاني يقول رجل يريد

29
00:12:13.700 --> 00:12:39.750
ان يحج ولم يتزوج فايهما يقدم يقدم النكاح اذا كان يخشى المشقة في تأخيره مثل ان يكون شابا شديد الشهوة ويخشى على نفسه المشقة فيما لو تأخرن زواجهم فهنا يقدم

30
00:12:41.150 --> 00:13:03.200
النكاح على الحج اما اذا كان عاديا ولا يشق عليه الصبر فانه يقدم الحج هذا اذا كان الحج فريضة اما اذا كان الحج تطوعا فانه يقدم النكاح بكل حال ما دام عنده شهوة

31
00:13:04.300 --> 00:13:28.250
وان كان لا يشق عليه تأجيله وذلك لان النكاح مع الشهوة افضل من نوافل العبادة كما صرح بذلك اهل العلم نعم بارك الله فيكم. المستمع خالد سليمان الواصل يسأل ويقول

32
00:13:28.300 --> 00:13:49.750
ما هي شروط التوبة النصوح التوبة النصوح من الذنوب واجبة فان كان الذنب فعل محرم وجب الاقلاع عنه وان كان ترك واجب وجب تداركه بفعله ان كان مما يمكن فعله

33
00:13:50.150 --> 00:14:10.200
او بفعل بدله ان كان له بدل وان لم يكن له بدل ولا يمكن فعله كثرة التوبة وللتوبة شروط خمسة الشرط الاول ان يكون الحامل لها الاخلاص لله عز وجل

34
00:14:12.000 --> 00:14:31.850
لا يقصد بها رياء ولا سمعة ولا جاها ولا تزلفا لمخلوق ولا غير غير ذلك من امور الدنيا بل لا يريد بها الا وجه الله والدار الاخرة الشرط الثاني ان يكون عنده شيء من الندم

35
00:14:32.300 --> 00:14:51.250
على ما فعل بحيث لا يكون الفعل وعدمه سواء عنده بل يشعر بنفسه انه متألم ونادم على ما وقع منه من الذنب لان هذا الندم والالم هو الذي يحمله على ان يتوب الى الله

36
00:14:51.650 --> 00:15:14.450
ويرجع اليه وهو الذي يدل على صدق توبته الشرط الثالث ان يقلع عن الذنب في الحال بقدر استطاعته فان كان الذنب ترك واجب وجب عليه فعله ان كان مما يمكن فعله

37
00:15:15.000 --> 00:15:36.850
او فعل بدنهم كان له بدل والا كفى الندم على ما اهمل من الواجب وان كان فعل محرم وهو لا يزال متلبسا به وجب عليه الاقلاع عنه فورا ومن ذلك اذا كان

38
00:15:36.900 --> 00:15:56.000
الذنب اعتداء على على غيره فانه يجب عليه ان كان الاعتداء باخذ مال ان يرد المال الى صاحبه وان كان بمظلمة ان يتحلله منها الا ان بعض اهل العلم قال اذا كانت

39
00:15:56.050 --> 00:16:16.850
العدوان بالغيبة وصاحبه لم يعلم انه تابه فانه يكفي ان يستغفر له هو ان يثني عليه ثناء يقابل ما حصل منه من غيبة ولكن لابد ان يكون هذا اثناء مطابقا للواقع

40
00:16:17.650 --> 00:16:32.550
الشرط الرابع ان يعزم على ان لا يعود في المستقبل الى هذا الذنب الذي تاب منه فاما ان تاب من الذنب ولكنه في نيته اذا سنحت له فرصة ان يعود اليه فهذه توبة عاجز

41
00:16:33.650 --> 00:17:00.500
وليست توبة نصوحة بل لا بد ان يعقد العزم على الا يعود الى الذنب الذي تاب منه الشرط الخامس ان تكون التوبة في في وقت في قبولها فان كانت بعد وقت قبولها

42
00:17:00.800 --> 00:17:27.050
لم تنفع صاحبها ووقت القبول هو ان يكون ان تكون التوبة قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل حضور اجل التائب فان طلعت الشمس من مغربها قبل التوبة فان التوبة لن لا تنفع

43
00:17:27.850 --> 00:17:45.150
لقول الله تعالى يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تنقطع الهجرة

44
00:17:45.700 --> 00:18:08.500
حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها واذا حضر الاجل فانها لا تنفع التوبة ولا تقبل لقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السوء للذين يعملون السيئات

45
00:18:08.850 --> 00:18:31.350
حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان وعلى هذا فيجب على المؤمن ان يبادر بالتوبة لانه لا يدري متى يفتأه الاجل وكم من انسان خرج من بيته ولم يرجع اليه

46
00:18:32.100 --> 00:18:52.700
وكم من انسان نام على فراشه ولم يقم منه وكم من انسان جلس على الاكل ولم يتمه فالموت ليس له وقت معلوم للبشر حتى يمهل في التوبة الواجب على كل مؤمن

47
00:18:52.900 --> 00:19:19.100
ان نبادر بالتوبة قبل ان يفوت وقت قبولها قال الله تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون نعم بارك الله فيكم هذا المستمع مهدي بشير يقول في سؤاله بانه ذهب ليطلب الزواج من ابنة خاله

48
00:19:19.300 --> 00:19:37.350
فاجابه الخال بانه لا يحق له الزواج منها لانه راضع مع احدى اخواتها. وبعد سؤال ام البنت افادت بأنه رضع منها رضعتين يقول ارجو الرد على مضمون رسالتي مأجورين نعم

49
00:19:37.500 --> 00:20:05.250
اذا لم يثبت انه رضع من ام مخطوبته الا مرتين فان المخطوبة تحل له وذلك لان الرضاعة اذا كان دون خمس رضعات لم يؤثر شيئا كما ثبت ذلك في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان فيما انزل من القرآن

50
00:20:05.850 --> 00:20:26.400
عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس معلومات. توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهي فيما يتلى من القرآن فاذا كانت الرضعات ادنى من الخمس فلا عبرة بها وعليه فان ابنة خالتك ابنة خالك

51
00:20:27.100 --> 00:20:55.400
تكون حلالا لك لانه لم يثبت انها اختك نعم بارك الله فيكم المستمعة من العراق رمزت لاسمها بكاف باء الجمهورية العراقية بغداد تقول فضيلة الشيخ هل يجوز الرسم بالريشة لمناظر طبيعية مثل الجبال والانهار والاشجار؟ وهل يمكن تعليق صور النباتات او

52
00:20:55.400 --> 00:21:20.900
الطبيعية في البيت او الاحتفاظ بها افيدونا جزاكم الله خيرا نعم يجوز للانسان ان يرسم صور الشجر والبحار والانهار والشمس والقمر والنجوم والجبال وغيرها مما خلق الله عز وجل ويجوز

53
00:21:21.000 --> 00:21:51.350
ان يحرص على دقة تصويرها حتى تكون حتى تكون كانها منظر طبيعي لكن بشرط الا يكون فيها صور صور من ذوات الارواح كالانسان والبهائم وذلك لان تصوير الانسان والبهائم محرم

54
00:21:51.550 --> 00:22:13.800
بل من كبائر الذنوب لان النبي صلى الله عليه وسلم لعن المصورين واخبر ان من صور صورة فانه يجعل له بها نفس يعذب بها في جهنم وقال صلى الله عليه وسلم اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون

55
00:22:14.150 --> 00:22:38.550
الذين يظاهرون بخلق الله واخبر صلى الله عليه وسلم انه يقال لهم تحديا وتعجيزا احيوا ما خلقتم فلا يجوز للانسان ان يصور ما فيه الروح من بشر او غيره سواء صورها مستقلة

56
00:22:39.300 --> 00:23:02.200
او صورها داخل هذه المناظر التي ذكرها السائل وهي من كبائر الذنوب اعني التصوير لذوات الارواح من كبائر الذنوب لان النبي صلى الله عليه وسلم رتب عليه اللعنة وما فعل ذلك من ذلك شيئا فعليه ان يتوب الى الله

57
00:23:03.650 --> 00:23:33.450
وان يمزق او يحرق ما صوره   حتى لا يبوء باثمه واما ما ليس فيه الروح فلا بأس به لان الاحاديث تومي الى هذا فان فيها انه يكلف ان ينفخ فيها الروح

58
00:23:33.500 --> 00:23:55.050
وليس منافخ وهذا اشارة وايماء الى ان المحرم ما كان فيه روح واذا جاز ان يصور ما ليس فيه روح من الاشجار والانهار والبحار والشمس والقمر والجبال والبيوت وما اشبهها

59
00:23:55.600 --> 00:24:26.050
جاز ان يعلقها على بيته وينظر اليها ويهديها الى غيره لكن ينبغي الا يسرف في هذا فيصرف الاموال الكثيرة في شراء مثل هذه المناظر  وتعليقها على الجدر او اهدائها الى الغيظ

60
00:24:27.400 --> 00:24:46.450
فان الاسراف حرام لقول الله تعالى ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين شكرا لكم يا فضيلة الشيخ على تفضلكم باجابة السادة المستمعين على اسئلتهم. اخوتنا الاكارم انتهت حلقة هذا الاسبوع من برنامج نور

61
00:24:46.450 --> 00:24:52.900
الضرب الى الملتقى باذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته