﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم كثيرا اما بعد فهذه سنة ست وخمسين ومئتين. قدمنا في الدرس الماظي ما كان من احوال صاحب سنج

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
وقدمنا قبلها ان موسى بن بغى هذا انطلق من خراسان عائدا الى بغداد. لا بد ان تعرف ان هناك اه صراعات بين الموالي. قدمنا في الدروس الماضية ان المتوكل بعد بعد مقتله اضطربت شؤون الخلافة

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
واصبح المواني والقوات كل منهم يريد ان يأخذ نصيبه. اما في ان يكون الحاجب الامر الناهي او ان يكون قائدا تخضع له الكل ثم استمرت المقاتل ويقتل هذا ويقتل هذا ويقتل هذا وقتل المستعين وقتل المعتز وما

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
لهم الى ان وصل الى موسى بن بغى وصالح بن وصيف. لما وصل موسى بن بغى الى ساموراء اصبح اسمها هي في السابق اسمها سرة من راء لكن مع الايام اصبحت ساموراء بمجرد وصول موسى ابن

5
00:01:20.150 --> 00:01:50.150
الى سامراء اختفى صالح ابن وصيف. واصبح امره يعني سيء جدا لانه ليس له معين صالح كان حاجب او وزير المهتدي. هذي قظية دائما اللي هي فقدان العسكر صالح لم يكن جاهز لهذه العملية وان يكون له قوات لانه اساسا ليس بقائد. انما هو وزير هكذا ابوه كان وزير وهو

6
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
اصبح وزير وهم من غلمان المعتصم ابوه وغيره. فلما دخل موسى بن بغى وكان يوم الاثنين لاحد عشر ليلا دخلت من المحرم في هذه السنة دخل الى الحير. الحير هو اسم قصر كان بسامراء. كان قد بناه المتوكل

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
صرف عليه قيل اربعة الاف الف. لان المتوكل لما اخذ الملك كانت الامور كلها مستقرة. ليس هناك كاي اضطراب. فانشغل في عمارة الارض وبناء القصور. وعبأ موسى بالضغى عبأ اصحابه ميمنة وميسرة وقلبه

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
وفي السلاح يعني اخذ الجوسق والقصر الاحمر المهتدي كان من طبيعته انه كان صالحا يعني ليس كغيره هو يشبه بعمر ابن عبد العزيز وبعضهم يصل الى عمر ابن الخطاب. لانه كان صالحا في نفسه. وكان يجلس

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
المظالم وكان يعني ذاك اليوم الذي دخل فيه موسى بها آآ اجلس احمد ابن المتوكل في الدار ليأخذ منه المظالم لكن الموالي دخلوا لان الان سمعوا ان موسى وصل. فاخذوا ما اخذوا من اه

10
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
الاحتياط فاخذوا المهدي المهتدي اسف ودخلوا في دار ياجور. واتبعه احمد ابن متوكل هناك. ثم آآ انقطع الامر على هذا الامر اللي كان قايم على دار الخلافة واحد يقال له بايك باك

11
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
ثم سيرها الى رجل قال له سات كين. الفاظ تركية. هذا الرجل اللي هو ساتكين اه يعني اصبح الامر مضطرب عنده قليلا فقام بايك باك فلزم بيته وترك الدار خاليا

12
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
وصار موسى في جيشه الى الدار والمهتدي جالس للمظالم فاعلم بمكانه. فامسك ساعة عن الاذن المهتدي خليفة يستأذنك قائدك. فقال لم يحزن له فترة من الزمن تعبيرهم دائما يقولون ساعة. الساعة قد تكون

13
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
دقائق معدودة تكون ساعات طويلة. فيها يكون جلس ساعة هي فترة زمنية مفتوحة. ثم ادخله. احنا قدمنا في الدروس الماظية ان المهتدي لما جاءته الرسل والوفد عن موسى بغة لما كان منطلق من خراسان قادم الى

14
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
قال كيف يترك الثغر وهذا العدو والكفار يهاجمون من كل جهة ثم يقدم دون اذن مني ولم اذن له الكلام هذا قاله المهتدي لما دخل عليه موسى بغى ايضا يعني ما قاله في الكتب قاله ايضا في امامه

15
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
فلما طال الكلام فرطنا آآ اصحابه يعني فيما بينهم بالتركية. واقاموا من مجلسه وحملوه على دابة من دواب الشاكرية وانتهبوا ما كان في الجوسق من دواب الخاصة ومضوا يريدون الكرخ

16
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
ثم ان يعني بعضهم يعني تخيل الان المهتدي المهتدي بين ايديهم يلعبون به. لان من الذي يملك القيادة؟ هو مصدر اللغة. ومن الذي تحت قيادته؟ اناس كثيرين قتلك سويعة قتلك لا يأخذ معهم طرفة عين. فتحدثوا فيما بينهم انهم يعني اه

17
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
يريدون الحيلة حتى يكبسكم صالح ابن وصيف الآن قاعد تحدثون انتم تعلمون لماذا المهتدي يتطاول مع موسى يفعل هذا حتى يكبسكم صالح ابن وصيف فخافوه وذهبوا فيه وجعل المهتدي يعني

18
00:06:00.150 --> 00:06:30.150
سمع المهتد يقول لموسى ما تريد ويحك؟ اتق الله وخف فانك تركب امرا عظيما. فقال موسى انا والله ما نريد الا خيرا ولا وتربة لا ينالك منا شر البتة المهتدي يعلم ان هؤلاء القوم لهم نية فاسدة ودغل وغل وحسد وحقد

19
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
الان يعني لازم احذرك يا موسى فقال له يعني ويحك اتق الله وخف هذا امر عظيم تريد قتلي هذاك ماذا فقالوا وتربة المتوكل من الذي قتل المتوكل؟ اليس هم الاتراك؟ فيقول هذا الرجل ناقل الرواية يقول

20
00:06:50.150 --> 00:07:10.150
في نفسي والله لو اراد خيرا لحلف بتربة المعتصم او الوافق. وانظر الى الالفاظ كيف تنطق طبعا هم لما وصلوا الى دار ياجور اخذ عليه العهود والمواثيق يعني على المهتدي انه لا يماين صالحا عليهم

21
00:07:10.150 --> 00:07:30.150
ولا يضمر لهم الا مثل ما يظهر. فجددوا له البيعة يوم الثلاثاء لاثني عشر خلت من محرم. احنا قدمنا انه دخل في احدى عشر والان احنا عشر في يوم الثلاثاء التي هي وجهوا الى صالح ان يحضر للمناظرة فوعدهم ان يصير اليهم

22
00:07:30.150 --> 00:07:50.150
القضية كما نعلم القضية هي ليست بالكلمات ان قد تقدم ويناظرونك لكن النهاية معروف مصيره قد لا يقتنعون او يقتنعون لكن النتيجة معروفة اقتنعنا او لم نقتنع لن تخرج من هذا الباب

23
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
مصالح وعدهم لكن ما قدم. انزين ما الذي يريدونه من صالح؟ هذي الدنيا. صالح بن وصيف عذب وقتله وقتله شر قتلة كما قدمنا انهم ضربوه ثم القوه في صحن القصر يرفع رجلا ويضع رجلا

24
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
من الحر حتى مات ما سقوه جر. يعني جرعة ماء. وامه قبيحة يعني هددوه حتى اخذوا اموال طائلة. ثم رأى هذا صالح ابن وصيف وعذب الكتاب الذين كانوا في عهد المعتز واخذ منهم اموال طائلة فدارت الدنيا

25
00:08:30.150 --> 00:09:00.150
ورجعت على صالح فهم جعلوا يطالبون صالح ابن وصيف بدماء الكتاب واموالهم ودم المعتز وامواله الان جاء وقت الحساب. فابرم الامور وعسكرهم خارج باب الحيض عند باب ياجور فلما كانت ليلة الاربعاء استتر صالح. صالح قال وعدهم النساء ناظركم. ونتناقض

26
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
هل لكم حقوق عندي اوليس لكم عندي حقوق؟ لكن سبحان الله بمجرد غفلتهم استأثر لانه فعلا هي فتنة كيف تسلم نفسك لقوم يتلاعبون بك. شوف الدنيا كيف تلعبت بصالح. طبعا صالح يعني

27
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
لما جلس في في بيته واجتمع عنده الروس قبل ان يستتر بلحظات يقول الراوي يقول انه امر ان يفرق الارزاق على اصحاب النوبة التي كانت في قصره. بعض من حضر خرج ليستعرض الناس

28
00:09:40.150 --> 00:10:10.150
كانوا بالغداة يعني حجت الظهر كانوا قرابة او زهاء خمسة الاف رجل فلما عاد قال لا يوجد الا ثمانمئة. انظر الى العدد الكبير الذي هبط ومعظم الثمان مئة هم غلمانك ومواليك. يا صالح ابن وصيف

29
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
يقول الراوي يقول ثم قام والله ما تكلم. يعني شعر ان دولته ادبرت. فسكت واطرق ثم قام وكان اخر العهد به. طبعا بخت يوشع يقول يعني سمع صالح بقدوم موسى

30
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
فمات بلية يعني بالامر. وايضا انت لماذا سمحت لهذا الجيش الخشن ان يترك مكانه اليك سوء تصرف الجيش منذ انطلاقه من خراسان الى ان يصل اليك يحتاج الى شهرين اذا كانت المسيرة الجادة

31
00:10:50.150 --> 00:11:20.150
لماذا حركت؟ هذا واحد. فلما يعني هذا الجيش ارغمته على القدوم اشتغلت بالنرد والشراب انت سمعت انه اقبل المفروض كنت تجهز وتستقبله باعداد ضخمة اذا لم يقبل الخضوع لك اقلها تنتصف منه لكن في غفلة من الغرور دخل موسى ابن

32
00:11:20.150 --> 00:11:50.150
لما وصل يعني الى الامر يعني الى هذا الامر وهرب واستتر صالح آآ لقي طغت اغتى هذا احد موالي صالح ابن وصيف قابله رجل يقال له مفلح فضربه بالطبرزين فشجهوا في جانبه الايمن فيعني هذا الرجل لما علم بذلك يعني استتر القواد الكبار وهم طغتة ابن الصيغون

33
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
وطل مجور صاحب المؤيد ومحمد ابن تركش وخموش ونوشري. اسامي كلها اتراك. وهرب الكتاب الكبار وهم ابو صالح عبد الله ابن محمد ابن يزداد وعبدالله ابن منصور وابو الفرج. اذا من كان

34
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
قوات صالح هرب. ومن كان من من كتاب صالح عرب. وهذا يدل على ان الناس يعني قد بيتوا الشر هؤلاء القوم استتر صالح واستتر ابو صالح وعبدالله بن منصور دخل على سليمان ابن وهب وتنصح لهم وقال

35
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
عندي صفاتج قرابة خمسة الاف دينار. وذكرنا صالح حملها واقر بذلك. وخلع في هذه ايضا كمنجور كنجور وتولى الامر دار صالح وفتشها واصبحت الامر يعني بين مدينة والسواد واصبح هذا الامر يعني سيء جدا واظهروا النداء على صالحه. طبعا النداء اللي يقصدونه في

36
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
فمضى الان عندما تقول آآ عملية اللي هي منع من السفر القاء قبض يسمى في السابق النداء على صالح يعني يمشي الحارس يقول من من دل على صالح ابن وصيف فله كذا. ومن خبأه او علم بخبره

37
00:13:20.150 --> 00:13:40.150
لم يخبرنا فعليه كذا وكذا وكذا. فانت في الحالين معاقب. اما ان تكافئ على اذلالك بهذا الامر واما ان تعاقب على هذا الاستتار. الان بدأ الامر بدأت الامور تتجه الى مقتل صالح ابن وصيف

38
00:13:40.150 --> 00:14:10.150
اختفائه انى كما قدمنا ان استقبلوا صالح ابن وصيف استقبلوه بكلام اوحى له انهم سيقتلونه لانهم سيطالبون بدم الكتاب وسيطالبون بدم المعتز يعني هو الذي حرر ففي يوم من الايام في يوم الاربعاء لثلاث بقين من المحرم. موسى من بغى دخل في احدى عشر

39
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
من محرم الان ثلاث باقين يعني سبعة وعشرين محرم. دخل آآ يعني اظهر كتابا ذكر النسيم الشراب زعم ان امرأة جاءت به مما يلي القصر الاحمر. ودفعته الى كافور الخادم الموكل

40
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
حرم وقالت له ان فيه نصيحة وان منزلي في موضع كذا فاذا اردتموني فاطلبوني هناك فاوصل الكتاب الى المهتدي فلما طلبت في الموضع الذي وصفت حين احتيج الى بحثها عن الكتاب لم توجد ولم

41
00:14:50.150 --> 00:15:20.150
لم يعرف لها خبر فدعا المهتدي سليمان ابن وهب بحضرة جماعة من الموالي فيهم موسى بن بغا ومفلح وباك باك وياجور وباك وبك لا وبكى لابى. اسامي شوي غليظة قال له تعرف هذا الخط؟ يقول حق سليمان ابن وهب تعرف هذا الخط؟ قال نعم هذا خط صالح ابن وصيف فامره ان

42
00:15:20.150 --> 00:15:50.150
يقرأه عليهم. فاذا صالح يذكر فيه انه مستخف بسامراء. وانه انما ترى متخيرا للسلامة وابقاء على الموالي وخوفا من ايصال الفتن بحرب. اذا حدثت بينهم وقصدا لان يبيت القوم ان يكون ما يأتون به بعد بصيرة مما ذكر في هذا الباب. اذا صالح اراد بذلك اولا ان

43
00:15:50.150 --> 00:16:10.150
لا اريد الفتنة. ثانيا حتى القوم يعني لا اقتل في لحظة الامر في السابق يعني قدهم يتحدثون يقوم احد تظهر كما قال يعني آآ في امثلة العرب يقول قطعت جهيز قوم كن خطيب

44
00:16:10.150 --> 00:16:30.150
قصتها ان رجلا قتل رجلا. فجلس اهل المقتول مع اهل القاضي يتفاوضون على الدية وعلى القصاص وهم في لجتهم وصياحهم وكل يخطب من جهته اذ خرجت عليهم جائزة وقالت ما قوم ان ابن عمي

45
00:16:30.150 --> 00:16:50.150
قتل القاتل. فقام احدهم فقال قطعت جهيزة قول كل خطيب. اذا لم اجتماعنا لم يعد له فائدة صالح خاف من هذا الامر اني اقتل في فلته. فانا اريد ان اعطيكم فترة طويلة من المراسلات بيني

46
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
وبينكم حتى يكون الامر على بصيرة. وهذا ما اراده وقال ان علمتم ذلك عند الحسن بن مخلد وهو احدهم وهو في ايديكم ثم ذكر من وصل اليه ذلك المال وتولى تفريقه. وذكر امر قبيحة ام المعتز قال علم ذلك عند ابي

47
00:17:10.150 --> 00:17:40.150
بصالح بن يزداد وصالح العطار وذكر اشياء ودلت على قوة قوة في نفسه. فلما فرغ سليمان من قراءة الكتاب وصله المهدي بقوله يعني يحث على الصلح والهدنة والالفة والاتفاق ويكره اليهم الفرقة والتفاني والتباغض. ويعني لما بدأوا رأوا ان المهتدي يقول مثل هذا القول اتهموه

48
00:17:40.150 --> 00:18:10.150
وقالوا لعله يعلم بمكان صالح. ودخلوا في كلام كثير ومناظرات طويلة دخل يوم الخميس في باقي الليلتين لليلتين بقيتا من المحرم. اصبح يعني الامر في دار موسى ابن يتراطنون ويتكلمون. اذا الاتراك بدأ امرهم على الان التكشف

49
00:18:10.150 --> 00:18:30.150
حتى ان بعضهم ارسل وهو احمد ابن ارسل الى المهتدي احد يعني اوصل الخبر الى ابراهيم قل مهتدي ان بلغ اخاك ان القوم اجتمعوا على خلعك. بس الرجل خاف يقول فلم ازل خاف

50
00:18:30.150 --> 00:19:00.150
ان المهتدي يبلغ القوم بالامر. فمن الذي سرب الخبر؟ هو احمد ابن خاقان الواثق فيقتلونني لكن ربك سلم الان يعني ذكر ان اخا قال لهم في هذا المجلس لما اطلعوه على ما كانوا عزموا عليه. لاحظوا انكم قتلتم ابن المتوكل اللي هو المعتز وهو

51
00:19:00.150 --> 00:19:30.150
وحسن الوجه سخي الكف فاضل النفس وتريدون ان تقتلوا هذا وهو مسلم يصوم ولا يشرب النبيذ من غير ذنب. والله لان قتلتم هذا لالحقن بخراسان ولاوشيعن امركم هناك. فالمهتدي لما او بلغه الخبر تقلد السيف. ولبس ثيابا

52
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
نظيفة وتطيب ثم امر بادخالهم اليه. فابوا ذلك مليا ثم دخلوا عليه فقال لهم انظر عزة النفس لا وصل بك الامر كما قال زياد ابن ابي قال يعجبني الرجل اذا سيم خطة خسف ان يقول لا بملئ فمه

53
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
يعني لا تتذلل له. فالمهتدي لما دخل عليه قال انه قد بلغني ما انتم عليه من امري ولست كمن تقدمني مثل احمد ابن محمد المستعين ولا مثل ابن قبيحة وهو المعتز. والله ما خرجت

54
00:20:10.150 --> 00:20:40.150
اليكم الا وانا متحنط وقد اوصيت الى اخي بولدي وهذا سيفي والله لاضربن به ما سكت قائمة قائمته بيدي. والله لان سقطت من شعري شعرة. ليهلكن او ليذهبن بها اكثركم اما دين او حياء واما رعا كما يكون هذا الخلاف على الخلفاء والاقدام والجرأة على الله

55
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
سواء عليكم من قصد الابقاء عليكم ومن كان اذا بلغه مثل هذا عنكم دعا بارطال الشراب فشربها مسرورا بمكروهكم وحبا لبواركم. ثم قال ما وصلني من دنياكم هذه شيء. انظر الى اذا اذا

56
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
حسابه لهم قال اما انك تعلم يا بايك باك ان بعض ان بعض المتصلين بك ايسر من اخوتي وولدي وان احببت ان تعرف ذلك فانظر. هل ترى في منازلهم فرشا او وصائف او

57
00:21:20.150 --> 00:21:50.150
او جواري او لهم غلاة سوءة لكم. يقول اقل اتباعك اغنى مني تريدون الان قتلي؟ يقول ثم ان اثرتم الصلح كان ذلك ما اهوى لجمعكم. وان ابيتم الا الاقامة على ما انتم عليه فشأنكم فاطلبوا صالحا ثم ابغوا شفاء انفسكم اما انا فما اعلم علمه قالوا فاحلف لنا على ذلك

58
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
لك قال اما اليمين فاني ابذلها لكم ولكن اؤخره حتى تكون بحضرة الهاشميين والقضاة والمعدلين واصحاب المراتب صلى معهم الجمعة وما حضر احد ثم يعني جمع الناس ثم قال ان المهتدي لما يعني

59
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
وانا صالح قال ان بايك باك لاحظ الان لما صالح ابن وصيف اراد قتل المعتز واخذ الاموال من قبيحة من الذي كان معه؟ كان معه واضح؟ ومعه محمد ابن بغة. حضروا

60
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
وقسمة فاذا كان صالح خائن فهذان خائنان لانهم حضروا القسمة وقسموا لكن هذا الامر كما قال هكذا يقول المهتدي يقول ان بايك باك قد كان حاضرا ما عمل به صالح في امر الكتاب وما لابن قبيحة

61
00:22:50.150 --> 00:23:10.150
فان كان صالح قد اخذ من ذلك شيء فقد اخذ مثل ذلك فكان ذلك الذي احفظ بيبك بيك باك وايضا محمد ابن البغى قال كذلك قال حاضرا عالما فاحفظه ايضا. واصبح الامر واضح انطوت نفوسهم

62
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
على الغل وانهم يعني وصح قلة الاموال هي التي الرادعة. يعني نقتله على ماذا؟ ليست هناك اموال. فلما جاءت اموال فارس والاهواز تحركوا. الان يوم الاربعاء لثلاث بقية من المحرم ومبلغه سبعة عشر الف

63
00:23:30.150 --> 00:24:00.150
الف درهم وخمس مئة الف درهم. الان اصبح الامر يوم السبت قدمنا الاربعا الخميس الجمعة الان السبت السبت انتشر الخبر في العامة. وان هؤلاء القوم وهم الموالي والاتراك يريدون ان يخلعوا المهتدي ويفتكوا به. وانهم ارادوه على ذلك وارهقوه. فاصبح الناس يكتبون

64
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
قاع ويوزعونها في المساجد. بعضها مكتوب فيها بسم الله الرحمن الرحيم. يا معشر المسلمين ادعوا الله لخليفتكم العدل الرضا المضاهي لعمر ابن الخطاب ان ينصروه على عدوه. يقول انه قد

65
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
حاولوا فيه ان يخلع نفسه وان المدبر لذلك محمد ابن احمد ابن محمد ثوابه والحسن ابن مخلد وبدأوا ناس يتكلمون حتى كان يوم الاربعاء لاربع خلونا من سفر. اذا الاحداث بدأت يوم احدعش محرم والان وصلنا الى

66
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
من صفر. بدأ الامر يتحركون في الكرخ والدور ووجهوا الى المهتدي على لسان رجل منهم يقال له عيسى انا نحتاج ان نلقى الى امير المؤمنين شيئا. وسألوا ان يوجه امير اليهم احد اخوته. فوجه اليهم اخاه عبدالله ابا القاسم فقالوا

67
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
انا سامعون مطيعون لامير المؤمنين. وان موسى ابن بغى وبايك باك وجماعة من قواده يريدون خلعه. وانهم يبذلون دماءهم دون ذلك. وانهم قرأوا الرقاع التي موجودة في المساجد. واضح؟ وشكوا من ذلك سوء

68
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
حالي متأخر ارزاقهم ومسار الاقطاعيات واجحفت الضياع والخراج وما صار لكبرائهم من المعاون وزيادات من القديمة مع ارزاق النساء والدخلاء قد استغرقوا اكثر اموال الخراج وكثر كلامهم. فقال لهم ابو القاسم

69
00:25:40.150 --> 00:26:00.150
عبدالله بن الواثق اكتبوا في هذا الكتاب الى امير المؤمنين. تولى ايصاله لكم. فكتبوا رجل يقال له محمد ابن وفي ثقيف الاسود وكان يكتب لعيسى صاحب الكرخ فاوصلوا الكتاب الى المهتدي فكتب

70
00:26:00.150 --> 00:26:20.150
وختمه بختمه. فانطلق فوفاهم عند داره يقال له اشناس. وهذا قدمنا انه قتل ايضا. وقد صيروها يعني هذا الدار سيروها جامعا مسجدا جامعا. وكانوا تقريبا مئة مئة وخمسين فارس ونحو من

71
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
خمس مئة راج واقرأهم من المهتدي السلام يقول هذا كتابي اليكم بخطي وختمي فاسمعوه وتدبروه ثم ادفع ذهب الى قارئهم طبعا الكلام اللي فيه انه يعني يحسن جزاءهم وانه يريد الاصلاح وانه لا يأكل

72
00:26:40.150 --> 00:27:00.150
ولا يطعم ولده واهله الا القوت الذي لا شبهة فيه. ولا يلبس احد من اولاده الا ما ستر العورة ويقول وان حشم يعني واولادي كلهم لا يأخذون الا خمسة عشر الف دينار. يعني رجل بهذا

73
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
ليس له في السنة الا خمسة عشر الف دينار. واين يعني؟ فاصبح الامر الان الاقطاعيات وما الاقطاعيات وهذه الامور فاصبح الناس يقولون قولا وقالوا قولا واصبح الامر الان الى آآ

74
00:27:20.150 --> 00:27:50.150
اه القوة الهائلة المصادمة بين العامة وبين موسى ابن بوغا. وقالوا هؤلاء القوم الذين ارادوا النصرة لامير المهتدي انهم هددوا ان وصلوا الى المهتدي لا يقتلون بذلك موسى بن بغى وبايك باك ومفلحا وياجور وبكى وبكى وبكى لبى

75
00:27:50.150 --> 00:28:12.050
الان القوات اصبحت امورهم غريبة وعجيبة. واصبحت الاحوال والامور تتجه الى الى طريق غريب ومظلم. ماذا سيحدث؟ سيكون ان شاء الله درس الحديث. الدرس القادم ان شاء الله هذا وصلى الله على محمد