المعتزلة اخف من الجهمية شوية فانكروا اقروا اسماء الله وانكروا جميع صفات الله. قالوا لا يتكلم لا يرى لا يرى لا يتكلم لا يعلم لا كذا لا كذا لا كذا. جميع صفات الله انكروه وكان موضوع الكلام هو اكبر فتنة اصابت المسلمين. لاني صار العباسي الخليفة المعروف المشهور. اللي بعض الناس سمى عصر العصر الذهبي عشان نقلوا كلام اليهود والنصارى. والفلاسفة الى الى اللغة العربية الى اللغة العربية والمنطق وغيره في عصره يسموه العصر الذهبي. انتقل الى مذهب المعتزلة. وهو من ال بيت النبي انتقل معتزل وخلى بشر المريسي يتقدم على كل الناس وصار يدعو العلما الكبار ان يقولوا ان القرآن مخلوق ليس كلام الله. وكان الخلفاء العباسيين يأتون الامام مثل احمد ابن حنبل ويجلدونه. الامام احمد ابن حنبل يضربونه ضربا ويجمعون امة من الناس مئات الالاف من المسجد يتفرجون عليه وهو يضرب. ولكن يقول له بعض طلابه قلها ولو بلسانك مرة عشان يخف عنك الضرب. يقول لو قلتها مرة واحدة المحابر اللي بايديهم تبي تنقل كلامي وان هذا مذهبي. خليني اموت من الضرب ولا انكر واقر الباطل. ولا اقر الباطل وكم من قتيل من اهل العلم والبر والخير قتل في هذه الفتنة فتنة خلق القرآن. والبخاري الامام دليل اللي يسره الله لامة محمد يحفظ عليها سنة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم. عندما رجع الى بلاده وكان محمد يحيى شيخه الذهلي يدرس. ولما وكان الامام مسلم يحضر نفسه. درس محمد ابن يحيى ولما درى ان البخاري قادم فرح فرح عظيم في الاول. ولكن بعد ما وصل البخاري انفض الناس عن مجلس شيخ ومحمد بن يحيى الدهودي ويجي يحضر نفسه. البخاري يجي يسمع من محمد ابن يحيى الذهلي يجي يحضر دس ويسمع لو. تلمذ عليه. والامام مسلم يتلمذ عليه. فانفض مجلس محمد منيح وكله راحوا لمجلس البخاري. فصارت حزازة النفس ابليس ما يقصر. وقال الذي يجلس الى هذا الرجل لا يجلس عندنا يعني البخاري. واشاعوا بانه يقول القرآن مخلوق. عشان يكرهوا فيه الناس في الفتنة هذي يقول القرآن مخلوق وما يقولها. وما يقولها. وقلت كان ممن يحضر درس للامام مسلم فلما قال محمد ابن يحيى الذي يحضر درس البخاري لا يحضر عندنا راح مسلم وجمع جميع مرويات محمد الناحية دي اللي هو حفزها منه وحطها في آآ قفة كبيرة على راسه وجابها وقال هذه مروياتك رددتها عليك. وصار لا يحضر درس محمد ولم يرو عنه بعده. لكن البخاري لحرصه على حديث النبي من اي شخص ولو كان يعاديه؟ كان يجي يحضر بس ما ما يسميه باسم ابوه يعني ما يقول محمد ابن يحيى يقول ابن كذا كذا يعني ينسبوا الى جده. هذا موجود في الفتح موجود في صحيح البخاري. هذا مثال على فتنة خلق