ان يحيى بن يحيى الليثي احد ائمة الدنيا والراوي الاول لما لموطأ ما لك. احد الرواة الائمة اللي سمع موطأ ما لك من فمه وكتبوه عن يعني عبد الله ابن مسعود القعنبي رواه وعبد الواحد بن يحيى ليس رواه رواة كثيرة الموطأ. رواه لكن لكن شيخ في المغرب في الاندلس. فجاء احد ملوك الاندلس ووقع على جاريته في نهار رمضان جاريته فعدته في نهار رمضان. فاكبرهم يحيى ابن يحيى الليث الى ان يردع اجواء ولي الامر المسلمين دعا قال يا يحيى انا احذر مني كذا اليوم قال له قال له لا تعتق رقبة. امش علي قال له صم ستين يوما كفارة الوقاع في رمضان ودي كفارة الظهر. كفارة الظهار ستين يوما. كما جاء في سورة المجادلة العلماء استنكروا من يحيى ابن يحيى ليس هذه الفتوى. اليوم اكبر من كل الائمة التي تسمعون في عصرنا واللي قبل عصرنا. من كثير منهم لكن لما صم ستين يوم ولا يقبل منك غيرها. لا كسوتهم ولا طعامهم. مخالف الله القرآن قلت له كذا لاني لو قلت له اطعم عشرة مساكين اطعم ستين مسكينا. ها؟ اطعم ستين مسكينا. يواقع في اليوم عشر مرات. يعني ما ينتهي كل يوم يواقع جارية او زوجتك؟ هذا يهم الجروش لا يهمنا الجروش ولا العبر. لو قال لي اعتقنيه يعتق. في نظيف ثروته الجامعة ولكن ما يتربى الا بالصوم لكن اخطأ يحيى ابن يحيى وهو ايمان عزيم جليل قدر. ارسله الله فسيح الجنة وفي الفردوس الاعلى. لكن خطأ اخطأ في في الفتوى لانها معارضة للنص. ولا اجتهاد مع النص. العلما يقولوا يجوز الاجتهاد في النص. ولكن لا يجوز الاتحاد مع النصر. فهم النص يجلس تجتهد في الفقه فقه الحديث يمكن انت تفهم منه اللي ما فهمه الشيخ البياني. ولكن كونك في الموضوع والناس يقولون مثلا اذا جاء نهر الله كان معقل اليسار كان امير البصرة ويجي بحر الخليج يجي فيه المد المد فالماء حق الخليج المالح يمشي الى البصرة في النهر. ويخلل بالنهر الحالي مالح. الباعة نهر حلو مالح فكم نعقل اليسار لما صار امير وجاء الاسلام الى هذه البلاد حفرناه. فاذا كان البحر مجزور ما فيه ماد يملى الخليج هذا من الماء الحلو. وان سكروا فاذا جاء المد ما يغطي الماء الحلو. اذا غطى ماء البصرة البصرة يشربون من من من حق من حق ابن يسار. قال له زي الصابون من وين؟ لكن الناس يقولوا اذا جاء نهر الله بطل نهر معقل نحن محتاجين محنا محتاجين لها. ففتوا العلما لتخالف نص كتاب الله مثل ما قلت انا عن نهر النقد