بعض الاخوان يسأل يقول مسألة اخر ليل يعني في هذا اليوم اللي هو يوم تسعة التاسع والعشرين قد يكون اخر يوم والله اعلم وقد يكون غد صيام لكن ننبه الى مسألة الى مسألة آآ ليلة العيد ليلة العيد وما يشرع فيها. مما لا يخفى ان ليلة العيد هي ليلة التكبير قال سبحانه ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون. يشرع للمسلم بعد ثبوت من دخول شهر شوال ان يكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. والله اكبر الله اكبر ولله الحمد الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. ولا حول لا حول ولا قوة الا بالله هذه الكلمات ويكثر من التكبير الذي جاء هو التكبير. هل يشرع ان يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام؟ هذا موضع نظر. كثير يقول وصلى الله على محمد لم يأتي بالادلة ولم يقل عن الصحابة شيء من هذا رضي الله عنهم المعروف في الاثام والاخبار هو ان نمحض هذا الذكر تكبيرا لله عز وجل باظهار هذه الشعيرة لقوله سبحانه ولتكملوا الله ولتكبروا الله على ما هداكم فهذا اول اتم والاكمل لكن الصلاة على النبي عليه السلام آآ لها مواضع ولم يذكر في السنة هذا من المواضع صلى عليه عليه الصلاة والسلام لم يأتي دليل ومن فعل هذا من فعل هذا قد يقال انه لا بأس به من جهة الادلة وان كان الاولى والاتم هو الاقتصار على التكبير. كما سبق وجاءت اخبار في حديث ابن عمر وغيره. في فكرة التشبيه والتهليل والتكبير في العيد خاصة في عيد الاضحى والتكبير يمتد من طلوع من غروب الشمس يبدأ من غروب الشمس الى ان تقضى الصلاة او الى ان يخرج الامام الى ان يخرج الامام لانه بعد خروج الامام يكون استماع الخطبة الاستماع للخطبة المشروعة فالقول الى خروج الامام هذا والاولى من جهة انه في هذه الحال يستمع ويتوجه الى الامام ويشمل لكن لو لم يكن مثلا يعني في المسجد او كان ماشي للمسجد فهو يكبر في طريقه حتى يصل الى المسجد ولو كانت ولو كان يعني اه يعني الامام في حال قد تأخر عن الصلاة ونحو ذلك اه يكبر اقول يكبر ما دام قاصدا الى الصلاة. لكن في المسجد فالى خروج فالى خروج الامام الى خروج الامام. لانه بعد الصلاة اجتماع يكون عليه الصلاة وانصات وبعد ذلك الخطبة وانت تستمع الى الامام وهو يخطر نعم آآ هذا من جهة ولتكملوا وتكفروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون. والتكبير ليس في وجاء عن سلمان الفارسي رضي الله عنه صفة وجاء عن غير الصفات والله عز وجل اطلق التكبير وثبت عن الصحابة يوم انه كانوا يكبرون وكان عمر يكبر في في منى حتى ترتج مئة تكبيرا هذا في ايام في ايامنا لان التكبير في عشر ذي الحجة يمتد الى اليوم الثالث عشر من ايام التشريق الى غروب الشمس من ايام التشريق. وكذلك ثبت الصحيحين في الصحيحين من حيث حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت وامرنا ان نخرج الحيض يشهدن الخير ودعوة ويكبرن بتكبيره قمنا بتكبيرهم ثبت في الصحيحين ان انه يخرجن هل دليل على ان الصحابي رضي الله عنهم؟ فيكبرون وان التكبير ان يرفع ويجهر به. كما نبه ذلك رجب رحمه الله ان التكبير كان يرفع ويجهر به لانه يكبرن والنساء لا يخالفن حجرة وفي مكان منعزل. فلا يكبرن الا بتكبيره اذا كانوا يجهرون. وكانوا في الصحراء كانوا في الصحراء فكنا اذا خرجنا يسمعن التكبير وكذلك في المكان الذي تكون فيه الانسان يكبرن بتكبير الرجال يعني يسمع بعضهن بعضا انما رفع الصوت على الوجه الذي يسمع يكون للرجال والتكبير يكون في المساجد ويكون في في هذه اه في تلك الليلة ليلة العيد. وهو من اجل الاعمال وافضلها. وهذه الشعيرة ربما غفل عنها كثير من الناس. لكن رفعا يكونوا في ازعاج آآ للناس انما يكون يسمع من حوله آآ يظهر هذه الشعيرة لانها شعيرة عظيمة. وهذا من المواطن التي تشرع فيها الجهر بالذكر. هذه وهذه الليلة وهي آآ بين اليوم التاسع والعشرين ليلة الثلاثين من في ختام الاعمال في ختام الاعمال والعابد وفى اجره عند ختام عمله فيرجوا من الله سبحانه وتعالى الخير في ختام الاعمال. وافضل الاعمال وافضل الايام في خواتيمها والنبي عليه الصلاة والسلام ذلك في اخبار في عشر ذي الحجة افضلها اخرها. ورمضان افضله اخره. وهذه الليالي كلها كما تقدم ترجى فيها ليلة القدر باشفاعها وفي اوتارها كما ثبتت ذلك الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام. نعم