﻿1
00:00:03.150 --> 00:00:23.200
ولكن المقصود ان الصحابة رضوان الله عليهم بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يقول بعثت في خير الناس قرنا وفي افضل الناس ويقول افضل الناس القرن الذي بعثت فيه

2
00:00:24.150 --> 00:00:49.950
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ما ادري ذكر مرتين او ثلاث ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون الى اخره  واثنى الله جل وعلا عليهم في في كتابه كثيرا

3
00:00:51.050 --> 00:01:17.850
لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة محمد رسول الله والذين معه. اشداء على الكفار رحماء بينهم الى اخر الاية في ايات كثيرة جدا ومع هذا  التفاوت بينهم

4
00:01:17.950 --> 00:01:57.300
قدم الاسلام وعدمه وقدم الصحبة وتأخرها وقد جاء ان اثنين من الصحابة صار بينهما شجار واحد ممن تقدم اسلامه من المهاجرين الاول الاخر ممن تأخر اسلامه  لما بلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال هل انتم تاركوا لاصحابي

5
00:01:57.350 --> 00:02:26.300
فوالله لو انفق احدكم مثل احد ذهب ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه مد احدهم ولا نصيبه هذا الكلام يوجه الى احد الصحابة فكيف لمن يأتي لم يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم

6
00:02:26.900 --> 00:02:51.150
يحظى في اخذ الاخذ عنه وتلقي الامام منه والجلوس بين يديه وامتثال لامره طاعته تفاني في ذلك هذا لا نسبة لا نسبة بينه وبينهم ولهذا لما سئل بعض العلماء قيل له

7
00:02:51.300 --> 00:03:09.350
ايهما افضل؟ معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه او عمر ابن عبد العزيز وقال غبار يعلك في منخري معاوية في جهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل من عمر ابن عبد العزيز

8
00:03:11.450 --> 00:03:35.700
لا يمكن ان يقارن بين الصحابة وبين غيرهم ومع هذا تجدهم يخافون يخافون الا تقبل اعمالهم ويجتهدون وتجد تجدهم اذا اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن رجل بان الله يحبه او ان الله قبل منه

9
00:03:35.700 --> 00:03:58.650
كل واحد منهم يفرح ويود ان يكون ذلك الرجل كلهم كما في الحديث الذي في الصحيحين في قصة خيبر ان الرسول صلى الله عليه وسلم قاتلوا ثم قاتلوا عدة ايام ولم يفتح عليهم

10
00:03:58.800 --> 00:04:26.550
فقال في بعد ما رجعوا من القتال في الليل لاعطين الراية او لادفعن الراية غدا لرجل يحبه الله ورسوله. ويحب الله ورسوله. يفتح الله على يديه هذا فيه خبر وفيه بشارة

11
00:04:26.650 --> 00:04:46.650
ان الفتح سيأتي ماذا صار؟ فاشتغل الصحابة كلهم على البشارة هذه. وصاروا يبحثون من هذا الرجل الذي يحبه وهو يحبه رسوله. وكل واحد يود ان يكون هو الذي تدفع اليه الراية. حتى قال عمر رضي الله عنه ما احببت

12
00:04:46.650 --> 00:05:12.950
والا يومئذ حتى رأيتني اتطاول ليراني رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله يدفع الي الراية ما هو لحب للامارة؟ لا يعني لهذا الخبر في كونه يحبه الله ورسوله. اما كونه العبد يحب الله ورسوله فهذا امر لا بد منه

13
00:05:13.600 --> 00:05:28.934
لابد ان يكون الانسان يحب الله ويحب رسوله في حصول الايمان والا لا يكون مؤمن اصلا. ولكن الشأن في كون الله ورسوله يحبه. هذا هو المهم هذا هو