﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.550
الجنة والنار والنافلة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم كثيرا هذا السؤال متعلق في حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا مر باية فيها تسبيح سبح

2
00:00:29.100 --> 00:00:51.750
اللي مر باية فيها تعود وفي هذا عدة احكام وعدة مسائل  فمن ذلك ما يتعلق بالسؤال هل يدخل في ذلك اذا مر باية فيها ذكر للجنة غاية فيها ذكر للنار

3
00:00:52.000 --> 00:01:21.400
والجواب ان هذا  التعود يشمل ان والسؤال يشمل الجنة وهذا نوع من انواع التدبر  والعبد مأمور بتدبر القرآن وهو الذي يبعث على الخشية وهو الذي يقوي الايمان  وهو الذي يثبت القرآن في القلب

4
00:01:22.700 --> 00:01:45.150
قد قال الله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها  قال ابن القيم في النونية

5
00:01:45.300 --> 00:02:11.700
فتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن  تدبر القرآن في الجملة واجب لانه لا يتم فهم المقصود من القرآن الا بالتدبر وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب

6
00:02:14.050 --> 00:02:49.250
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده  يتدبرون القرآن  ويتفهمون معانيه فكانوا في هذا ائمة الدنيا ومصابيح الدجى وكان الواحد منهم يقف عند الاية يرددها اياما  اذا التدبر يبعث على هذا

7
00:02:51.700 --> 00:03:09.200
اذا اردت ان تفهم الفرق بين المتدبر وغير المتدبر ان بعض الناس يقرأ القرآن  ولا يسأل عن معنى الاية ولا يشكل عليه وهو يقرأ الا بعد عشرين سنة ثلاثين سنة. ربما انه منذ صغره الى الان ما سأل عنها ولا استشكى الاية لانه ما يتدبر

8
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
وما في ما بعد على هذه الاية هي مشكلة من الاصل عنده. بالنسبة له هو لكن الان تدبر الاية وتفهم الاية اراد ان يعرف المعنى ولذلك بالتدبر يحصل ظبط معاني القرآن

9
00:03:31.250 --> 00:03:59.050
تمر على معنى الا وتفهمت وسألت عنه وتعقلته في وقت ذاته يرتبط هذا بالعمل بالخشية بالتقوى بالانابة الى الله جل وعلا  انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والقالب لا يمكن يوجل ولا يدري ماذا هو المقصود بمعنى ولا يفهم شيئا منه

10
00:03:59.150 --> 00:04:21.100
لما اذا فاهم المعنى وفهم المقصود حصل له خشية حصل له انابة حصل له تذكر ومن ثم استحب العلماء ترتيل القرآن. كما قال الله جل وعلا ورتل القرآن ترتيلا والوقوف عند كل اية

11
00:04:23.500 --> 00:04:42.600
اذا مر باية تسبيح او باية فيها ذكر للجنة سبح في الذكر وسأل الله الجنة وفي حديث ابي اسحاق السبيعي عن بريد ابن ابي مريم عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

12
00:04:42.750 --> 00:05:08.000
من سأل الله الجنة ثلاثا قالت الجنة اللهم ادخله الجنة واذا مر بها التعوذ او باية فيها ذكر للنار تعود ولكن اذا كان يصلي خلف الامام والامام قد ادرج في القراءة ولم يقف

13
00:05:09.300 --> 00:05:34.100
فانه يتابع الامام ولا يقف والامام يقرأ لان المأموم مأمور بالانصات وقد قال الله جل وعلا واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وقوله جل وعلا فاستمعوا له هذا امر

14
00:05:34.250 --> 00:05:56.500
والامر يفيد الوجوب وفرق بين السماع والاستماع. فرق بين السماع والاستماع  الاستماع هو الذي يقرأ من اجلك وانت تقصد هذا يجب عليك اما لو قارئ قرأ وانت ماذا قصدت الاستماع؟ ما يجب عليك ذلك. انما تكون سامعا لا مستمعا

15
00:05:57.800 --> 00:06:24.900
استمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون واذا وقف الامام  لان المأموم يقف كما لو قرأ الامام ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما توقف الامام فصلى فهي تصلي

16
00:06:25.050 --> 00:06:43.950
اذا لم يقف درج كي يكون حنبليا حنابل ما يرون ذلك في الفريضة الشافعية يرون هذا شافعية يرون هذا قول الشافعية قول قوي للعموم لكن اذا ما وقف الامام كيف تقف وهو ما وقف

17
00:06:44.300 --> 00:07:11.150
يحصل في ذلك اغفال الانصات وترك المتابعة قد اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى الوقوف عند التسبيح والتعود عند ما يسوغ ذلك هل هذا في النفل خاص اما نوعان في النفل والفرظ على قولين

18
00:07:12.600 --> 00:07:35.200
القول الاول ان هذا في النفل وهذا المشهور عند الحنابلة والقول الثاني ان هذا عام في الفريضة والنافلة وهذا قول الشافعية  ولعل هذا ارجح